المحتوى الرئيسى

القوات السورية تفتح النار لتفريق محتجين في درعا

03/28 17:15

دمشق (رويترز) - قال شاهد ان قوات الامن السورية فتحت النار لتفريق مئات المتظاهرين كانوا يرددون هتافات ضد قانون الطوارئ في مدينة درعا الجنوبية يوم الاثنين.وقتل ما لا يقل عن 61 شخصا في عشرة أيام من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في درعا الامر الذي فرض تحديا هو الاخطر على حكم الرئيس بشار الاسد.ولم يعلق بشار الاسد نفسه بعد على المظاهرات التي امتدت لمدينة اللاذقية الساحلية ولمدينة حماة لكن نائب الرئيس فاروق الشرع قال يوم الاثنين ان الاسد سيعلن قرارات هامة خلال اليومين القادمين.وأضاف الشاهد أن المتظاهرين تدفقوا على ميدان رئيسي في المدينة وهم يرددون هتافات تطالب بالحرية وترفض قانون الطواريء. وقال ان قوات الامن أطلقت النيران في الهواء لدقائق معدودة لكن المتظاهرين عادوا بعد توقف اطلاق النيران.وكانت قوات الامن قد خفضت وجودها بالمدينة الفقيرة ذات الاغلبية السنية في الايام الاخيرة لكن سكانا قالوا يوم الاثنين ان القوات عادت بكثافة.وقال أحد التجار في اشارة الى المسجد العمري الذي كان نقطة محورية في المظاهرات التي تشهدها المدينة "/قوات الامن/ تصوب بنادقها على اي تجمع بالقرب من المسجد."وقال ابو تمام وهو من سكان درعا ويطل منزله على المسجد ان الجنود وقوات الامن المركزي موجودون "في كل متر تقريبا". وأضاف مواطن اخر ينتمي لقبيلة الجوابره ان قناصة أعادوا التمركز فوق كثير من المباني المهمة.واضاف المواطن قبيل انطلاق مظاهرة يوم الاثنين "لا أحد يجرؤ على التحرك".وما كانت مثل هذه المظاهرات لتخطر على بال أحد قبل شهرين في سوريا التي يحكمها حزب البعث منذ حوالي 50 عاما لكنها تواجه الان موجة المشاعر الثورية العربية التي أطاحت حتى الان بزعيمي مصر وتونس.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل