المحتوى الرئيسى

korabia.com يروى تفاصيل اجتماع زاهر وشحاتة ويكشف سر الشرط الجزائي الي أثار جنون سمير

03/28 13:16

مازالت الأوراق مختلطة على طاولة سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم بعد الخسارة التي منى بها المنتخب المصري مساء السبت على يد المنتخب الجنوب إفريقي لحساب الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الإفريقي بغينيا الاستوائية والجابون. Korabia.com كان قريباً من الغرف المغلقة في البعثة المصرية المتواجدة في جنوب إفريقيا والتي علا الصمت والحزن محياها بعدما تضاءلت فرص الوصول إلى النهائيات الإفريقية. وكان سمير زاهر رئيس الاتحاد قد عقد اجتماع أمس مع حسن شحاتة لتوضيح أسباب الخسارة وما كان من المدير الفني إلا أن قدم تبريراته بأن المنتخب لم يعد جيداً لهذه المباراة بسبب توقف الدوري بالإضافة إلى غياب عدد كبير من اللاعبين بداعي الإصابة إلى أن هذه الكلمات لم تلقى قبول لدى الرجل الأول في الاتحاد المصري ولم تذهب غيظ قلبه خاصة وأن الجميع بدأ يتحدث عن أنه ما عاد يرغب في بقاء شحاتة على رأس القائمة الفنية للمنتخب المصري. ومن جانبه يستعد زاهر لتجهيز خطاب لعرضه على باقي أعضاء المجلس متضمناً رأيه فيما حدث وتبريرات شحاتة وذلك من أجل اتخاذ قرار جماعي في الاجتماع الطارئ الذي سيعقد صباح الأربعاء بمقر الاتحاد في الجبلاية والذي يتوقع الجميع بعده أن يكون شحاتة المدير الفني السابق للمنتخب المصري. وكانت الساعات التي عقبت الخسارة من جنوب إفريقيا قد شهدت مطالبات من جانب أعضاء المجلس لشحاتة بالرحيل عن المنتخب والخلود إلى الراحة خاصة وأنه لم يعد قادراً على قيادة دفة الأمور. وتجدر الإشارة إلا أن الاتحاد قد أعلن عن اجتماع عاجل يوم الأربعاء لبحث مصير الجهاز الفني للمنتخب بعد الخسارة من جنوب إفريقيا. وفي الوقت الذي تيقن فيه زاهر أنه قادر على الإطاحة بشحاتة إلا أنه فزع من هذه الفكرة على كابوس آخر اسمه الشرط الجزائي للجهاز الفني للمنتخب والذي تردد أنباء عن أن هذا الشرط وهمي بكل معنى للكلمة وهو ما يضع زاهر في موقف لا يحسد عليه. وفي ذات السياق كان حسن شحاتة وجهازه المعاون قد أكدوا من خلال تصريحات عقبت المباراة أنه باقون في مناصبهم ولن يغادروها إلا في عام 2014 نهاية عقدهم مع الاتحاد المصري لكرة القدم أي أنهم ينتظرون قرار الإقالة من الجبلاية رافضين الاستقالة وهو ما جعل زاهر يشعر بحالة من الحزن الشديد بسبب الفخ الجديد الذي وقع فيه. ولم يكد زاهر يهدأ بعد كابوس الشرط الجزائي حتى صدمه المهندس حسن صقر بخطاب من العيار الثقيل والذي دوت كلماته في رأس زاهر وقد طالبه صقر بلهجة حادة معرفة ما حدث في بلد مانديلا وما هو الجديد بشأن الإرشاد في النفقات الذي أكد زاهر أنه سيكون سياسة الاتحاد خلال الفترة المقبلة. كل ذلك جعل زاهر يشعر بأن مهاجم جسام تنظره فور نزوله من الطائرة القادمة من جنوب إفريقيا فيما يتعلق بخطاب حسن صقر وملف حسن شحاتة والمنتخب الذي أوشك نجمه أن يأفل, وهو ما جعل المقرون من زاهر ياكدون أن هذا الخطاب لم يأتي في وقته المناسب. وبالعودة إلى المجلس القومي للرياضة فإن المهندس حسن صقر ينتظر وصول رد من جانب زاهر وأعضاء المجلس وعلى ضوء الرد سيتحرك سواء بالإبقاء على هذا المجلس أو المطالبة برحيله , وقد جهز القومي للرياضة السيناريو الخاص به من خلال مطالبة ماجي الحلواني المعينة من جانب المجلس القومي بتقديم استقالتها لتكون العضو الرابع الذي يقدم على هذه الخطوة مما يجعل المجلس يسقط . كما أن صقر يدر س التوجه إلى المجلس العسكري الحاكم من أجل مطالبته بجعل اللواء صفي الدين بسيوني ـ رجل القوات المسلحة ـ يتقدم باستقالته ليكون الحل مصير مجلس إدارة الاتحاد . ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من الأحداث المثيرة بشأن الجهاز الفني للمنتخب وكذلك مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم.انضم إلى اصحاب كورابيا على الفيس بوك وشاركهم برأيك

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل