المحتوى الرئيسى

"سكين هيد" مجموعة شباب يهود متطرفة تسعى لتدمير المسجد الأقصى

03/28 17:19

فى عملية عنصرية إرهابية جديدة من جانب الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، ظهرت مجموعة متطرفة جديدة تعهدت بالسير على خطى حركة الحاخام اليهودى الأمريكى المتطرف "مائير كهانا" التي تنادى بهدم المسجد الأقصى وقتل وطرد الفلسطينيين من أراضيهم. ويتميز أفراد العصابة اليهودية المتطرفة الجديدة بأنهم من حليقى الرؤوس، ويعملون بالأساس على استهداف العرب داخل إسرائيل من عرب 48 ومدينة القدس. وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية، أن عشرات الشباب المؤيدين للحاخام مائير كهانا، باشروا فى الفترة الأخيرة لاتخاذ مواقف أكثر تطرفا، لحلق رؤوسهم مثل شباب حليقى الرؤوس "سكين هيد" في ألمانيا، وبريطانيا وروسيا، ويقومون بزيارة أماكن حساسة بشكل خاص، حيث يحرّضون اليهود ضد العرب. وأضافت الصحيفة بأنه شوهد عدد منهم فى القدس بعد الانفجار الذى وقع في المدينة قبل أيام، واعتدوا على فلسطينيين مروا في المكان، بينهم فتاة من شرق القدس. وأوضحت معاريف، أن طريقة عمل هذه المجموعة تكون من خلال توجههم لمواقع الأحداث بسرعة، وفي حين تقوم أجهزة الأمن الإسرائيلية بعملها كتتبع الشرطة لما حدث وإخلاء سيارات الإسعاف للجرحى أو القتلى إن وجدوا، يقوم أفراد المجموعة بتحريض المتجمهرين فى مكان الحدث ضد العرب وحثهم على القيام بعمليات ضدهم. وأشارت الصحيفة العبرية إلى أنه بعد تفجير القدس بدقائق وصل إلى مكان الانفجار عدد من الإسرائيليين المتطرفين وبينهم عدد من أعضاء "كهانا"، ورددوا شعارات وأغانى عنصرية ضد العرب واليسار الإسرائيلى، مستغلين وجودهم بين اليهود المتطرفين أصلا من المتدينين "الحريديم" في القدس، لتمرير أفكارهم وتعزيز تحريضهم. وأوضحت الصحيفة، أن أحد هؤلاء من شباب حليقى الرؤوس الذين شوهدوا في المكان، حلق كل رأسه وترك من شعره شكل الشمعدان السباعى اليهودى، وهو شعار منظمة "بيتار" اليهودية، وكان يرتدي قميصا أصفر عليه صورة الحاخام كهانا وعبارتى "كهانا على حق" و"سائرون على دربه". ورغم اعتداء هذه المجموعة على عدد من العرب في أعقاب أحداث القدس أمام أفراد من الشرطة الإسرائيلية، إلا أنها لم تعتقل أحدا منهم، معربة عن خشيتها من أى توترات قد تنجم عن ذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل