المحتوى الرئيسى

«مرشد الإخوان»: الحزب لن يعارض ترشيح إمرأة أوقبطي للرئاسة.. وأبو الفتوح لا يمثل الجماعة

03/28 16:30

  قال الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أن الجماعة لن يكون لها «سلطان» على الحزب المقرر إنشاؤه «العدالة والحرية»، مشيراً إلى برنامج الحزب سيعلن خلال أيام وسيختلف عن البرنامج الذي كان وأعلن عنه منذ سنوات. وأضاف مرشد الإخوان المسلمين، في حوار تليفزيوني،  أذيع مساء الأحد على قناة الحياة، أن « الحزب لن يمانع في ترشيح إمرأة أو قبطي للرئاسة، فالحزب مفتوح لكل المصريين، وبرنامجه سيكون مختلف عن النسخة السابقة وبروح الحرية الموجودة فى مصر بعد الثورة، وله رؤيته المفتوحة الحرة، والبرنامج واللائحة ستضع أمام المشتركين في الحزب»، «أما الجماعة فلها رأيها الفقهي في عدم ترشيح قبطى أو أمراة على الرئاسة، والشعب فى النهاية صاحب الاختيار». وأكد بديع، أن «الجماعة لن يكون لها سلطان على الحزب عقب إنشائه ووضع لوائحه، وأصول برنامج الحزب لن تختلف عن أصول الجماعة، لكن الروئ ستختلف التى سيكون أصحابها الجمعية العمومية للحزب». وحول وجود خلافات داخل الإخوان بعد  ظهورها فى العلن، أوضح:«الخلاف وتنوع الأراء والاقتراحات في مناخ الحرية شئ طبيعي، ولدينا نحو 300 اقتراح، وأية اقتراحات يجب أن تقدم في المكان المناسب حتى يتم فحصها جيداً فى الجهة صاحبة القرار طالما يوجد ثقة فى قيادتهم». وأشار إلى أنه جلس مع 900 شاب وفتاة، في المحافظات يريدون تغيير اللائحة، بحيث تسمح لهم الوصول إلى عضوية مكتب الإرشاد، وهناك دراسة للنزول بسن الانتخابات. وحول توصيات مؤتمر شباب الإخوان، قال بديع: «الدكتور محمد مرسي، عضو مكتب الإرشاد، جلس مع منظمي مؤتمر الشباب، وكنا نتمنى أن ينظم بشكل مرتب له، وهم استعجلوا في الموعد وفؤجئت أنهم جاءوا لدعوتي بعد تحديدهم الموعد، وكنت أتمنى أن ينسقوا مثل زملائهم في حوارتنا مع الشباب التي مازالت مستمرة». وردا على الخلاف بين الجماعة والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، قال بديع: «الدكتور أبو الفتوح عاهد الله على الالتزام بقيادة الجماعة وطاعة لوائحها، واقتراحاته نرحب بها، لكن لا يعبر عن الجماعة إلا مرشدها ونوابه الثلاثة، والمتحدثين الإعلاميين، وهذه الاقتراحات تناقش وتدرس في مؤسسات الجماعة، لكي تصدر قرارها بعد الشورى، ومازالنا نرجو أن يأتي كل أبناء الجماعة ليقترحوا ويقدموا نصائحهم، لكن ليس معنى ذلك أن يقول أبو الفتوح بعض المقولات التي خرجت عن السياق». وحول رفض انضمام أعضاء الجماعة إلى أي حزب غير الحرية والعدالة، قال: «أي انسان سينضم لحزب يجب أن يكون لديه التزام حزبي»، مشيراً إلى أن موقف الجماعة إذا أسس أبو الفتوح حزب النهضة بأنها ليس لديها إلا حزب الحرية والعدالة»، مؤكداً أن الجماعة لا تتعلق بأشخاص، مدللاً على ذلك بأنه عندما ترك مهدي عاكف المرشد السابق منصبه، لم تتأثر الجماعة، لأن قرارتها مؤسسية، مشيراً إلى أنه قد نرى أعضاء فى مكتب الإرشاد في سن 35 عاماً. ورفض بديع ما يقال حول اختراق الإخوان للشرطة والجيش واعتبره كلام غير مقبول لأن هذه المؤسسات يحافظ عليها لصالح مصر. وحول موقف الإخوان في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، قال بديع، إن الإخوان لم يقولوا إن التصويت بـ(نعم) في الاستفتاء واجب شرعي، لكنهم قالوا للشعب إن صوته أمانة ويجب الإدلاء به في الاستفتاء، دون التأثير أو فرض رأي آخر عليه، مؤكداً أن الأحكام القضائية أثبتت أن شعار الإخوان «الإسلام هو الحل» لا يشكل قيداً لأحد بل يعد ضمانة حقيقية لحماية حقوق المسلمين وغيرهم، وأن أصحاب حزب «الحرية والعدالة» هم من سيقررون الشعارات التي سيرفعونها في الانتخابات المقبلة. وأكد أنه بصدد التواصل مع كل التيارات والاتجاهات السياسية والدينية من أجل بناء مصر بشكل أفضل، وتحقيق قيم العدالة والحرية والمساواة وغيرها، واعتبر تصريحات عبود الزمر، بعد خروجه من السجن، لم تكن موفقة، قائلاً: «يجب أن ندعو الناس إلى الخير قبل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل