المحتوى الرئيسى

ما هو المطلوب فلسطينيا لتجاوز عقدة الانقسام الفلسطيني بقلم المحامي علي ابوحبله

03/28 20:01

ما هو المطلوب فلسطينيا لتجاوز عقدة الانقسام الفلسطيني بقلم المحامي علي ابوحبله كل الدلائل والمؤشرات تشير إلى أن هناك نوايا صادقه من قبل كلا من فتح وحماس لإنهاء هذا الانقسام المدمر للشعب الفلسطيني ولقضيته ، واجتماع الرئيس محمود عباس وعدد من قيادات حركة فتح مع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك وعددا من نواب حماس تأكيد على أن قيادات كل من فتح وحماس قد أخذت موضوع المصالحة الوطنية على عاتقهما وبدون تدخلات خارجية مع الأخذ بالحسبان للنوايا الصادقة من بعض الدول العربية ودول الإقليم المهتمين بالشأن الفلسطيني لكن في النهاية يبقى الجرح فلسطينيا والقضية فلسطينيه والوحدة الوطنية الفلسطينية شان فلسطيني باولويه فلسطينيه ، إن إعلان الرئيس محمود عباس لزيارة غزه قرار فلسطيني باراده فلسطينيه والأمر بحسب تأكيد الرئيس وحركة فتح قائما وحين تسمح الظروف المناسبة ستتم الزيارة في اقرب وقت وتصريحات الدكتور عزيز ألدويك بان المحادثات مع الرئيس تعبر عن نوايا مخلصه لإنهاء الانقسام ونحن بدورنا كأبناء لهذا الشعب الفلسطيني وتهمنا مصلحة شعبنا الفلسطيني ومصلحتنا اليوم كما في الأمس وكما الغد هو في وحدتنا الوطنية وإنهاء هذا الانقسام المدمر لشعبنا الفلسطيني وعليه فان المطلوب من قيادة كل من فتح وحماس تهيئة كل الأجواء المناسبة لاستكمال هذا الحوار وهذا النقاش لإنهائه وبسرعة ومطلوب لأجل كل هذا تهيئة الأجواء المناسبة والتي تتطلب وقف كل تصريحات التحريض والتخوين وتهيئة الأجواء بخطاب إعلامي يجمع ولا يفرق ، إعلام يحمل في معانيه وأهدافه وغاياته كل معاني الوحدة والاتفاق ، وعليه لا بد من إصدار التعليمات من قبل القيادات الفلسطينية لوقف كل حملات التحريض وكل ما يؤدي إلى تعكير صفو وجو الوحدة الوطنية المنشودة ، كما أن المطلوب فلسطينيا من قبل حكومة حماس والسلطة الفلسطينية بضرورة إنهاء جميع الملفات الامنيه والإفراج عن كافة المعتقلين ووقف كل حملات الملاحقة والاعتقال ، ولتهيئة الأجواء الفلسطينية فان الرئيس الفلسطيني محمود عباس بصفته رئيس السلطة الفلسطينية أن يدعو المجلس التشريعي للانعقاد ولتهيئة الأجواء للمصالحة الوطنية الفلسطينية تمهيدا لإعادة تفعيل عمل المجلس التشريعي الذي لدوره وفي هذه المرحلة أهميه كبرى لتجاوز مرحلة الماضي وتجاوز تلك المرحلة عن تلك المسائلة التشريعية للحكومة ولأعمال السلطة التنفيذية وباليقين أن عقد دورة المجلس التشريعي هي مقدمه لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتهيئة الأجواء لتلك الحكومة المسماة حكومة إنقاذ وطني ، هناك الكثير الذي لا بد من عمله ولا بد من توفيره لتهيئة الأجواء لإتمام المصالحة ولتكن الدعوة لافتتاح دورة المجلس التشريعي تتوافق مع زيارة الرئيس محمود عباس لغزه حيث يلقي الرئيس الفلسطيني خطابه التاريخي خطاب الوحدة وإنهاء الانقسام بهذه الدورة التاريخية لبداية إعادة تفعيل وتنشيط المجلس التشريعي إن الأمل ليحذونا بإنهاء هذا الانقسام وان التفاؤل ما زال هو المسيطر على نفوسنا وأملنا في الرئيس محمود عباس وحركة فتح وفي قيادة حماس كبير لتجاوز الماضي والبناء لأجل المستقبل وان تلك التغيرات في عالمنا العربي يجب أن لا تثني البعض منا للتروي في اتخاذ القرار التاريخي لإنهاء الانقسام فمهما يكن من أمر تلك التغيرات لن تكون لصالح فريق على آخر ولن تكون لإقصاء فريق ضد الآخر لأنها في محصلتها وغاياتها هي جميعا لصالح القضية الفلسطينية والتي تتطلب من جميع الفر قاء لان يتوحدوا ويتفقوا وينهوا انقساماتهم وخلافاتهم لأجل التصدي لحملات الاستيطان وتهويد القدس والعمل على حماية شعبنا وتحقيق أهدافه وغاياته بتحرير الأرض الفلسطينية المحتلة ليتسنى لهذا الشعب من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل