المحتوى الرئيسى

محللون يبدون تخوفهم من اصحاب الايدلوجيات الدينية في مصر

03/28 16:16

تقرير - خاص - جود نيوز : ابدى خبراء ومحللون سياسيون مخاوفهم من استخدام الايدلوجيات المختلفة كوسيلة لحشد الاصوات في الانتخابات المصرية التي من المتوقع ان تشهدها في الفترات القريبة القادمة.وتوقع الخبراء أن السياسة التي اتبعها عدد من اصحاب الايدلوجيات ولهم انتماءات ذات توجهات دينية سواء كانت إسلامية أو مسيحية لها تأثير سلبي بالغ الخطورة في المستقبل الديمقراطي المصري والذي راح ضحيته طبعا للتقارير الحكومية الرسمية ما يقارب من 400 شهيدا وألفى مصاب في أعقاب أحداث الثورة التي طالبت بتغيرات سياسية جذرية تتضمن الديمقراطيةواعتبر الخبراء السياسيون أن ثورة 25 يناير هى نتاج مفهوم جديد تكون على ارض مصر لشكل الثوارات الشعبية السلمية وأنها بمثابة نموذج يمكن دراسته والاحتذاء به في الثورات التي مرت على مدار التاريخ الانساني، إلا أن ما يحدث الان على الساحة السياسية المصرية يعتبر مؤشرا خطيرا لتفاقم الاوضاع في الساحة الداخلية ووجود بعض المخاطر الخارجية من أوضاع استراتيجية مضطربة.ولذلك فأن المخاوف تكمن في استعجال الاستقرار السياسي وإجراء انتخابات سريعة تسيطر عليها قوى ذات توجهات ايدلوجية دون الاخرى مما قد يجعل هناك عدم توازن ويتكرر سيناريو قطاع غزة الذي سيطر عليه "الاخوان المسلمون" المتمثلين في حركة "حماس" مما تسبب في وجود انشقاق بين كتلتى الحكم في الاراضي الفلسطينية المحتلة.وذلك رجح الخبراء السياسيون القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف الخاص ببحث الاوضاع المصرية السودانية وتوطيد العلاقات بين البلدين ودراسة أزمات المياه وعدد من القضايا المشتركةوأكدت مصادر دبلوماسية غير رسمية أن أمريكا تأمل في إحداث استقرار في مصر بشكل متزن ومتوازن بين القوى السياسية المختلفة دون أن يكون هذا على حساب قوى دون الاخرى لعدم إحداث صراعات داخلية قد يكون لها تاثير بالغ السوء على الحياة السياسية في مصر، كما أن واشنطن تريد استقرار في المنطقة لاستئناف المباحثات الدبلوماسية بشان كل من القضايا الدبلوماسية التي تعتبر مصر شريكا قويا فيها بغض النظر عن القيادة السياسيةوأكدت مصادر أوروبية غير رسمية أنه يجب ان تكون القيادة السياسية القادمة حليفا قويا وغير عدائية لان هذا سيمهد الطريق نحو الديمقراطية ونحو النمو الاقتصادي السريع لان أى إجراء قد تتخذه الادارة المصرية الجديدة غير حكيم قد يجعل العواقب وخيمة .وأشار مصدر عسكري متقاعد ان كل الخيارات مطروحة في الوقت الراهن وأن الجيش المصري لم يتأثر بتواجده في الشارع طوال الفترة الماضية لكن لم توجد مؤشرات قوية تنذر بدخول مصر في صراع عسكري بين أى من الدول التي قد تهدد أمنها الاستراتيجي وذلك اتضح تماما في الموقف الذي اتخذته مصر حين امتنعت عن المشاركة في دعم قوات حلف الناتو في استهداف القذافي، وأوضح أن مصر تريد استقرار حقيقي ونمو اقتصادي افضل تلبية للمطالب الشعبية التي خرجت في ثورة الخامس والعشرين من يناير المنصرم.واوضح عدد من الخبراء السياسيون الغربيون والمحليون ان الاسماء المطروحة على الساحة حاليا لتولي رئاسة الجمهورية غير متوازنة بالقدر الكافي من الناحية السياسية في إشارة واضحة جدا أن كل من الأمين العام لجامعة الدولة العربية السيد عمرو موسى ورئيس الهئية الدولية للطاقة الذرية السابق محمد البرادعي هم من لديهم الحنكة والخبرة الكافية لإحداث التغيير السياسي المطلوب في مصر وأيضا وضع مصر على بداية طريق النمو الاقتصادي، إلا أن عدم التوازن يكمن في القرب للشارع المصري وفهم لغته الجيدة التي قد يعرفها جيدا عدد آخر من المرشحين على راسهم ايمن نور على سبيل المثال مما قد ينذر بأن هناك عدد من الاسماء يمكن الكشف عنها في الوقت المناسب تحدث توازنا حقيقيا بين لغة الشارع والمستقبل السياسي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل