المحتوى الرئيسى

الثورات العربيّة والقضيّة الفلسطينيّة بقلم:احمد بلال

03/28 20:49

الثورات العربيّة والقضيّة الفلسطينيّة بداية عندما بدأت الثورة في تونس وجمهورية مصر العربية ظنت بعض الدول والقوى أن هذه الثورات أو هذه التحركات هي ضد بعض الأنظمة المعتدلة كما فهم البعض وأن التغير يسير باتجاه تعزيز ما يسمى بدول وقوى الممانعة على حساب دول الاعتدال ظنا من هذا الفريق أو ذاك بأن هذه الثورات هي سياسية وتصب لصالح طرف على حساب طرف أخر لكن نسي أو تناسى جميع الحكام أن الشعوب العربية انتفضت على الظلم والقمع والطغيان وأن هذه الشعوب العربية ترى في هؤلاء الحكام هم السبب الرئيسي لحالة التردي والضياع والهوان التي وصلت إليها منتقطنا العربية وشعوبها نتيجة وجود هذه الأنظمة التي أدى وجودها إلى فقدان الأمل ببقاء وطننا العربي عزيزا قويا شامخا وقادر على مواجهة التحديات التي تواجه أمتنا العربية ضد الأطماع الخارجية وجعلت من أوطاننا لعبة في أيدى التدخلات والمصالح الأجنبية الدولية والإقليمية مما أدى إلى إنتشار الفساد والبطالة والفقر وتغييب الحسّ الوطني القومي حول قضية العرب الأولى قضية فلسطين …… ومن هنا نرى أنّ هذا الترابط والقواسم المشتركة بنفس الشعارات وبنفس المطالب التي نادى بها شعب تونس وشعب مصر ونادت بها شعوب أمتنا في بقية العواصم العربية. ولذلك فان من الواجب أن نقول بان هذه الانتفاضات التي تحدث اليوم في المنطقة العربية هي لصالح الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية لأن الشعوب العربية قاطبة كانت ومازالت وستبقى تتقدم في مواقفها على حكامها جميعا وان الشعوب العربية تريد للمنطقة العربية دورا فاعلا ومؤثرا في العالم وان لا تكون تبعية في المواقف وتتاجر بالأوطان كما يفعل هؤلاء الحكام على حساب كرامة شعوبهم وأوطانهم خدمة لبقائهم وبقاء أنظمتهم صحيح أن الشعوب ثارت من اجل رغيف الخبز ومن اجل البطالة لكن الشعوب عندما تتقدم في مطالبها وتضع في سلم أولويتها شعار الكرامة والحرية فهي تريد أن تقول بأننا كعرب ومسلمين أن فلسطين هي قضيتنا وأن القدس عاصمتنا ولنا وحدنا حق القرار في دعمها والوقوف إلى جانب شعبها ولتقول لحكامها كفاكم تـأمرا وتجاره بهذه القضية المقدسة لأننا نعتبر أن بقاء شعب فلسطين بلا وطن يعنى أننا جميعا بلا كرامة وبلا حرية ولا نستحق بأن نكون أمة جديرة بالاحترام. احمد بلال

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل