المحتوى الرئيسى

حديث الصباح

03/27 23:46

من أهم المشاكل الاجتماعية التي تنجم عن الطلاق هيمشاكل الأطفال وخاصة عندما تفاقم المشاكل  وتصل إلي حد النزاع وأقصد بهما الأم والأب ولهذا فينبغي أن تتفاهم أطراف الأسرة من الأم والأب علي تغليب مصلحة أطفالهم ورعايتهم وإعلاء مصلحتهم علي خلافاتهما وخاصة عندما يصل الطرفان إلي طريق مسدود ويصبح التعامل من خلال القضاء‏.‏ لقد تلقيت في الأيام الماضية العديد من الاتصالات والإيميلات ورسائل من مواقع التواصل الاجتماعي‏(‏ الفيس بوك‏)‏ والفاكسات وكلها تعكس هواجس كلا الطرفين حيث نما إلي علم العديد من جمعيات المجتمع المدني أن هناك اتجاها إلي النظر في كيفية رعاية الأطفال بعد الطلاق وأسلوب الرؤية‏.‏ وفي هذا الصدد فإنني أطالب بفتح حوار مجتمعي لمحاولة الوصول لأفضل صيغ للتراضي بين الأطراف المتنازعة وهما الأب والأم حرصا علي تقديم الرعاية المثلي للأطفال خاصة أن لدينا نسبة كبيرة لعدد أطفال الطلاق تتعدي‏7‏ ملايين طفل‏.‏ كما أعتقد أن كل الاستغاثات التي جاءتني من الأمهات الحاضنات للأطفال الرضع وفي سن صغيرة ينبغي النظر فيها وعلمت أنهن قد تقدمن بمذكرة إلي وزير العدل حول مشاكلهن في الرؤية‏,‏ لذلك أعتقد أنه من الضروري أن يتم مناقشتها والنظر فيها وسماع كلا الطرفين ونشر ثقافة التفاهم والحوار بين أطراف النزاع مع تقديري لدور الأم الحيوي في تربية ورعاية الأطفال الصغار وتقديري أيضا لحقوق الأب في رؤية أبنائه ورعايتهم‏.‏ ولكنني آمل أن نضع رعاية الطرف الأضعف في النزاع وأقصد به الطفل الصغير قبل كل شئ‏.‏ المزيد من أعمدة منى رجب

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل