المحتوى الرئيسى

مواقف

03/27 23:46

الثورة المضادة‏..‏ أو القوي المضادة لثورة الشباب‏.. ‏ ومعناها أن هناك اناسا أقوياء يعملون علي تعويق حركة الثورة وهدم كل ما أخذت‏,‏ واثارة الناس علي الحكومة‏,‏ ولهم جميعا مطالب وهذه المطالب يجب تحقيقها الآن‏,‏ وهم بذلك يعطون للحكومة ما ليس عندها‏,‏ يعطونها القوة الخزافية وقدرتها الفريدة علي إراحة الناس فورا‏,‏ وهذه الحكومة واية حكومة لاتستطيع ان تحقق هذه المعجزة إلا بالفلوس‏..‏ وقد ادت حشود الناس واعتصامهم الي تعطيل العمل‏,‏ وتعطيل العمل أدي الي خسائر بالمليارات‏.‏ والثورة المضادة أو القوي المضادة قوية فعلا وأنها منظمة‏..‏ وقد ظهر ذلك في الاستفتاء علي تعديل الدستور فقد حصلت علي‏77%,‏ ولم تبلغ هذا العدد الكبير الا بشراء الاصوات بكيلو سكر وزجاجة زيت وعشرين جنيها‏..‏ وهذا مالا يستطيعه الشباب‏,‏ ثم هذه القوي سوف تظهر في الانتخابات وفي البرلمان وفي الترشيح للرياسة‏.‏ وقد ادركت القوات المسلحة ان هذا موقف خطير اليوم وغدا أكثر خطورة فاصدرت تجريما لكل تجمع او اعتصام‏,‏ وقد خسرنا الكثير جدا بسبب هذه المظاهرات التي يندس وسطها من يحرصون علي فشل الثورة الشابة وإحراجها وزلزلة الثقة بها‏,‏ وطبيعي أن يكون حال الناس امام الحدث الكبير‏,‏ اما ان يكونوا معه او ضده او يترددون‏.‏ وسوف تظهر مشاكل وتتفاقم‏,‏ فالذين مع الثورة يحتاجون الي وقت‏,‏ والذين يعاودنها لديهم الوقت المناسب‏..‏ والمنافقون والمترددون امامهم كل الخيارات لكي يتسلوا او يتآمروا‏..‏ هل الموقف خطير؟ نعم‏..‏ وعلاجه؟ كلما كان الموقف خطيرا كان العلاج ايضا‏,‏ والهجوم علي الحكومة ليس إلا هجوما علي الشعب الذي اختاره مرحليا‏.‏ فهي حكومة ثورة وليست حكومة ثورية‏.‏ ومن الضروري أن نلفت الأنظار والاستماع إلي هذه القوي الخفية التي لها ألف اسم وألف وجه‏,‏ بينما الثوار لهم وجه واحد لم نر معالمه بعد‏,‏ ولكن سوف نراها‏..‏ ويسعدنا ذلك‏!‏ المزيد من أعمدة أنيس منصور

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل