المحتوى الرئيسى

صحفيون متحدون يناقشون مصير الاعلام الحكومي

03/27 22:20

كتب- محرر مصراوي: يعقد مركز صحفيون متحدون  ندوة الاثنين  28 مارس، تناقش مصير المؤسسات القومية والإعلام الحكومي، ويطرح المشاركون المخاطر التي تواجهه هذه المؤسسات بعد ثورة 25 يناير، والكيفية التي يمكن بها أن يخرج من سطوة الحكومات المتوالية منذ تأميم الصحافة في أوائل الستينات، وكيف يمكن تحويله إلى كيانات مستقلة مالياً وقانونيا، لتعود إلى مالكها الحقيقي وهو الشعب المصري.وتطرح الندوة في نقاش مفتوح مجموعة من التحديات حول مستقبل هذه المؤسسات الاعلامية الحكومية، وستتعرض بعض الافكار الخاص بدمج هذه المؤسسات، ومشاركة العاملين فيها بنسب في راس مالها وادارتها، وتطرق الندوة واحدة من اكثر الموضوعات سخونة في عالم الاعلام حالياً، وهي قضية اختيار القيادات، وامكانية ان يكون للعاملين في المؤسسات الاعلامية الحكومية دور في اختيار هذه القيادات، وهو ما دعا اليه قبل فترة بعض صحفيو جريدة الاهرام، والعاملين في اتحاد الاذاعة والتليفزيون.يدير الندوة صلاح عيسى رئيس تحرير جريدة القاهرة، ويشارك فيها الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، وجمال الشاعر رئيس القناة الفضائية المصرية، وياسر عبد العزيز الخبير الإعلامي، والدكتور عبد الفتاح الجبالي نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بمؤسسة الأهرام، و ماهر زهدي رئيس قسم الفن بجريدة العربي، ومدحت بسيوني مدير تحرير جريدة المسائية. كما ستحاول الندوة الإجابة على عدد من الأسئلة منها:1- هل نحتاج إلى أن ضم هذه المؤسسات في هيئة واحدة؟2- هل من الأفضل أن تكون تبعيتها إلى مجلس الشعب؟3- هل من المفيد أن يتملك العاملين جزء من اسهم هذه الهيئة وهذه المؤسسات؟4- هل من المفيد أن يكون للعاملين دوراً في اختيار القيادات، وكيف يتم ذلك؟5- ما هي معايير اختيار القيادات، وكيف يمكن أن نحاسبهم اقتصادياً ومهنياً؟6-  ما هو الشكل القانوني الذي نريده، وما هو شكل إعادة الهيكلة؟7- ما هي المعايير التي يمكننا بها محاسبة مجلس الإدارة ورؤساء التحرير، وما هي كيفية اختيارهم؟اقرأ أيضا:تجديد حبس نائب ''موقعة الجمل'' 15 يوما

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل