المحتوى الرئيسى

> الحزن يخيم علي بعثة المنتخب.. أنباء عن تقديم شحاتة استقالته.. والجبلاية تحسم القرار الأربعاء

03/27 21:21

سادت غرفة خلع الملابس الخاصة بالمنتخب الوطني الأول لكرة القدم حالة من الحزن الشديد والصمت التام والبكاء عقب الهزيمة الصادمة وغير المتوقعة أمام منتخب جنوب إفريقيا أمس الأول بهدف مقابل لا شيء جاء في الدقيقة 93 من عمر المباراة في الوقت الذي تأهل فيه جميع المصريين في جوهانسبرج ومصر أيضاً للخروج بنقطة التعادل لتطيح بآمال المنتخب الوطني بنسبة تزيد علي الـ85% من الوصول لنهائيات الأمم الإفريقية التي ستقام العام المقبل بدولتي غينيا الاستوائية والجابون لأول مرة منذ 33 عاماً وتحديداً منذ عام 1978 وهي آخر مرة لم يتأهل فيها المنتخب لأمم إفريقيا والتي شارك فيها 22 مرة من أصل 27 بطولة أقيمت وهي المرة الثالثة لم يتأهل فيها وكانت الأولي عام 1972، في حين أنه انسحب ثلاث مرات لظروف سياسية أعوام 65، 68، 1982 وهو صاحب الرقم القياسي في الحصول علي البطولة منذ نشأت عام 1957 لسبع مرات أعوام، 57، 59، 86، 98 وثلاث مرات متتالية 2006، 2008، 2010 . وتوقف رصيد الفريق عند نقطة واحدة حصل عليها من ثلاث مباريات بتسع نقاط من تعادل مع سراليون بالقاهرة وخسارتين أمام كل من النيجر وجنوب إفريقيا علي أرضهما بنفس النتيجة بهدف نظيف، ولا يحتاج المنتخب الوطني إلي الفوز فقط في مبارياته الثلاث المقبلة ليرتفع رصيده إلي عشر نقاط منها مباراتان بالقاهرة أمام جنوب إفريقيا ثم النيجر وفي سراليون أمام منتخبها وإنما يحتاج إلي مساعدة نتائج المنتخبات الأخري مع بعضها. خروج الفريق القومي جاء من القاهرة ومنذ أن تعادل مع سيراليون علي أرضه ووسط جماهيره، ومنذ أن تعامل معها الجهاز الفني بكثير من التعالي والغرور، وعندما أخطأ أيضاً في تشكيل المباراة عندما بالغ بشدة في عناصره الدفاعية والتي بلغت ثمانية لاعبين وهم وائل جمعة ومحمود فتح الله وأحمد فتحي وأحمد المحمدي وحسني عبدربه ومحمد شوقي وسيد معوض وحسام غالي وإذا أضفنا لهم عصام الحضري فلن تتبقي من الفريق عناصر هجومية سوي شيكابالا والسيد حمدي.. أخطأ الجهاز الفني عندما بالغ بشدة في حذره وتخوفه من المنافس في الوقت الذي كانت فيه جنوب إفريقيا لديها رهبة شديدة من بطل القارة لثلاث مرات متتالية وقد اكتشف حسن شحاتة ذلك ولكن متأخراً مع بداية الشوط الثاني فلماذا لم يبدأ بمحمد زيدان خفيف الحركة والرشاقة ويملك من المهارة الفردية والخبرة الدولية بدلاً من السيد حمدي ولماذا لم يدفع بمحمد أبوتريكة ليلعب بجانب شيكابالا بدلاً من محمد شوقي الغائب عن الملاعب لفترة طويلة سواء في الاحتراف أو مع الأهلي ولم يقدم شيئاً طوال المباراة سوي فرصة واحدة أضاعها أمام الشباك، وحتي عندما هاجم فكان علي استحياء وعندما دفع بزيدان فكان في الدقيقة 85 من عمر المباراة ولماذا الإصرار علي وائل جمعة في الدفاع فاللاعب لم يستطع مجاراة مهاجم جنوب إفريقيا مافيلان الذي أحرز الهدف من السرعة عندما تقدم حسام غالي الليبرو في الوقت الخطأ والثواني الأخيرة من اللقاء ليدفع المنتخب ومصر كلها ثمن تقدم غالي وبطء جمعة.. فإذا كان الجهاز الفني يلعب علي التعادل برغم موقفه الصعب في المجموعة وخوف المنافس منه فكان يجب عليه التأمين الدفاعي الجيد حتي إطلاق حكم المباراة كومان كوليبالي صافرة النهاية.. ولماذا لم يدفع شحاتة بمحمد نجيب في التشكيل الأساسي بدلاً من جمعة في مركز قلب الدفاع بجوار فتح الله فإذا كان نجيب يفتقد الخبرة إلا أنه يمتلك السرعة علي عكس العجوز وائل.. لكن من الواضح أن المدير الفني ومعاونيه لم يكن لديهم الوقت للتفكير في المباراة فتركيزهم كان مشتتاً في موضوع تخفيض الرواتب فهل من المعقول أن يقوم شحاتة بعقد مؤتمر صحفي في جوهانسبرج وليس في القاهرة وقبل 48 ساعة من اللقاء الفاصل ليشن هجوماً علي زاهر واتحاد الكرة، هل هذا التوقيت كان سليماً من الأنباء ترددت وبقوة عن تقديم حسن شحاتة استقالته وهو ما سيتم بحثه خلال الساعات المقبلة في اجتماع مجلس الإدارة الطارئ الأربعاء المقبل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل