المحتوى الرئيسى

أنا أريد وأنت تريد والله يفعل مايريد!!بقلم:أمين الفرا

03/27 20:47

لاشك أن الشعب الفلسطينى بكافة أطيافه, وألوانه السياسية والإجتماعية, والنقابية طواق بأن يرى فلسطين حرة عربية بعاصمتها القدس, وبعودة اللاجئين الفلسطينين وإقامة الدولة المستقلة, على الأراضى التى احتلت عام 1967 ,وتنفيذ القرارات الدولية ذات العلاقة والصلة, حتى الفصائل الفلسطينية الصغيره التى نبتت مؤخرا وظهرت فى الألفية الثانية مع تقديرنا وإحترامنا لها تريد وتطالب بمقاومة المحتل وبتحرير فلسطين, وإقامة الدولة وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة والعلاقة ,وهذا فى حد ذاته جيد إن لم يكن جيد جدا ومن الضرورى لنانحن الفلسطينين أن نستمر على هذا النهج النضالى والكفاحى, حتى تتحقق لنا جميع أهدافنا الوطنية, ومطالبنا العادلة التى يجمع عليها العالم الحر... لكن السؤال الذى يطرح نفسه بقوة وإلحاح, وعلى ضوء ماسبق ذكره, نسأل أنفسنا ولو مرة واحدة؟ ماذا تريد فلسطين منا ؟؟؟ ومايتوجب علينا عمله اتجاهها؟؟ وهل سألنا أنفسنا هذا السؤال من قبل ؟؟ خصوصا فى ظل حالة الضياع المزرية التى يعيشها شعبنا الفلسطينى فى الداخل وفى الشتات!! أعتقد أن مثل هذا السؤال لم يكن مطروحا من قبل, والسبب أننا مازلنا نفتقر لمواجهة الحقيقة و لازالت تنقصنا الجرأة المطلوبة لما ينبغى عملة أو القيام به ,وإذا عدنا للسؤال المطروح حول ماهية المطلب الذى تريده فلسطين منا كشعب وفصائل وتنظيمات, فإعتقادى أن الإجابة سهلة وبسيطة,ولاتحتاج كثيرا للتأمل والتفكير أو لهامش من الفلسفة, ويقينى أن الجميع يعرف ويدرك ماهو المطلوب عمله خصوصا فى هذه الأوقات الصعبة ,والمركبة بل والمعقده ,وأعتقد أننا مقصرين ولم نقدم لفلسطين ماتريده منا ولازلنا أيضا وللأسف عاجزين على تنفيذ مطالبها, وتحقيق أمانيها فهى لاتحبذ بأن ترى أبنائها على هذا النحو من الفرقه, ومن التشتت والإنقسام والضياع, فإن وحدة أبنائها بالنسبة لها أهم بكثير من أى شيئ آخر ولو تم تقديم عرض إختيارى لها من أى جهة كانت, مابين تحريرها من قبضة المحتل الغاصب أومابين وحدة أبنائها ستختار الثانية حتما ,لانها على يقين أنه لايمكن تحريرها أو مساعدتها فى إعلان قيامها إلا بتحقيق الوحدة الداخلية, فعودتنا إليها هى الضمانة الوحيدة والأكيدة لوحدتنا الفلسطينية السليمة .. وأخيرا كلمة أقولها وأجرى على الله مانريده شئ وما ينبغى عمله شئ آخرفأنت تريد, وأنا أريد, والله يفعل مايريد.... عاشت فلسطين حرة عربية,والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار, وإنها لثورة حتى النصر ...

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل