المحتوى الرئيسى

دراسة أجريت قبل الثورة: 1.5% من المصريين يحلمون بالرئاسة

03/27 18:30

دراسة أجريت قبل الثورة: 1.5% من المصريين يحلمون بالرئاسةالقاهرة - أ ش أأظهرت دراسة أجريت قبل ثورة 25 يناير أن 1.5% من المصريين يحلمون بتولي رئاسة البلاد، فيما عبر 3% عن رغبتهم في الحصول على عضوية مجلسي الشعب والشورى.وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن أكثر من 77% من المصريين لا يحلمون بأي منصب بعينه وأن 1.6% يحلمون بالمناصب وارتبطت احلامهم بمناصب ادارية عليا أو وزارية.وحملت الدراسة عنوان "بماذا يحلم المصريون"، واجريت على عينة احتمالية قوامها ثلاثة الاف فرد مثلوا 20 محافظة من محافظات مصر بمختلف المناطق الحضرية والريفية وتم مراعاة تباين أفرادها في الخصائص الاجتماعية (السن والنوع والتعليم).وكشفت وجود ارتباط بين الحلم الذاتي والحلم العام في أذهان المصريين حيث احتل حلم الغنى والثراء نفس الدرجة مع الحلم القومى بأن تكون مصر قوية.قالت إن الحلم بالنسبة للمصريين هو الامل في المستقبل والرغبة في التغيير للافضل ثم التخطيط للمستقبل وجميعها احلام ايجابية.وأشارت الى أن أكثر من 80% من العينة متفائلين من تفكيرهم في الغد، وهو ما أكده واقع الحياة المصرية بعد 25 يناير من حدوث تغيير شامل وارتفاع سقف احلام ومطالب الشعب وايمانهم بتحقيقها وان لم يكن بالامكان التكهن احيانا بمواعيد تحقيقها.وعكست الدراسة اسباب اطمئنان المصريين للغد والتى جاء في مقدمتها تحسن الظروف واحوال البلاد وتوافر الرعاية الصحية وتحقيق العدالة بين الناس، وجاء في مقدمة الأحلام الذاتية حلم الستر والصحة الجيدة والأبناء وحلم الثراء والوظيفة الجيدة.وكشفت الدراسة أن التشاؤم الذي عبر عنه 20% من العينة عند التفكير في الغد يرتبط باليأس والاكتئاب والقلق والعداوة والشعور بالوحدة وتناقص الدافع للعمل، وارجعت نسبة كبيرة من افراد العينة تشاؤمهم الى شعورهم بأن الظروف كانت تسير للاسوأ وانه لافائدة من الاوضاع التى كانت موجودة فيما حدد البعض الاخر اسباب قلقهم من الغد في المرض والفقر والبطالة وفقدان الامل واسباب اقتصادية واجتماعية مثل ارتفاع الاسعار والتفكك الاسرى وعدم توافر السكن.وأكدت الدراسة أن 7ر77% من المصريين يتجهون الى الاعتماد على الله في تحقيق احلامهم و 13% يستعينون بالاسرة، اما الاعتماد على الواسطة فلم تزد نسبته على نصف في المائة.وتعتبر نتائج هذه الدراسة التى اجريت على احلام المصريين في فترة ماقبل الثورة مؤشرا للرأي العام والحكومة حيث أكدت رغبة المواطن المصرى في حياة أفضل باسلوب صحي يتغلب فيه على العادات السيئة التى يعتبرها مضيعة للوقت حيث يأمل في تخصيص مزيد من الوقت للعبادة وصلة الرحم وممارسة الانشطة والترفيه والانشطة الترويحية وتتمثل الخدمات التى يحلم بها الفرد في المستقبل في توافر مياه نظيفة وصرف صحي عمومي وتوفير الغاز ومواصلات مريحة وتوفير الكهرباء وجميعها خدمات اساسية لحياة كريمة وتوفيرها يقع على عاتق المسئولين الرسميين لارتباطها بخطط التنمية في المجتمع.اما بالنسبة للحلم القومى للمصريين فهو ذات الحلم قبل وبعد الثورة وتمثل في أن تصبح مصر دولة كبرى واستمرار تطلع ابنائها لقيام بلدهم بدور قيادى في العالم وأن يعم السلام العالم اجمع ورغم الضغوط التى كان يعيشها الانسان المصرى خلال الفترة التى اجريت فيها هذه الدراسة الا ان حلمه الانساني العالمي هو تخليص مصر من مشكلاتها الاقتصادية وحل مشكلة البطالة يليه الحلم بتحقيق الديمقراطية وهو ما يدل على قراءة واعية للاولويات التى يتعين على مصر تجاوزها في المستقبل.اقرأ أيضا:موسي والجنزورى والملط في ''ماراثون'' مرشح الوفد للرئاسة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل