المحتوى الرئيسى

مظاهرة احتجاجية للصحافيين المصريين احتجاجاً على أوضاع الصحف القومية

03/27 18:23

القاهرة - مصطفى سليمان تظاهر اليوم الأحد 27-3-2011 العشرات من الصحافيين مطالبين بتحرير الصحف القومية من القيادات التي تم تعيينها في عهد النظام السابق. وثارت سلسلة من الاحتجاجات في الصحف المصرية القومية ضد الدكتور يحيى الجمل، نائب رئيس الوزراء المصري والمشرف العام على المجلس الأعلى للصحافة، واتهمته بالفشل في إدارة ملف الصحافة ما نتج عنه تأخير تعيين رؤساء تحرير خلفاً لآخرين محسوبين على النظام السياسي السابق. وترددت أنباء قوية في الوسط الصحافي المصري تؤكد سحب ملف الصحف القومية من الجمل وتولي رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف مسؤولية هذا الملف شخصياً عقب عودته من زيارته للسودان. وقال يحيى قلاش، عضو مجلس نقابة الصحافيين المصرية: "تقدمت أمس بمذكرة الى المجلس الأعلى للقوات المسلحة طلبت فيها تنحية الدكتور الجمل عن ملف الصحافة في مصر، حيث أثبتت الأسابيع الماضية أن استمرار إسناد هذا الأمر إليه لن يؤدي إلا لمزيد من الارتباك والقلق والتخبط الذي تمر به كافة المؤسسات الصحافية". وأضاف "سبق أن تقدمنا للدكتور الجمل بمذكرة موقعة من 5 أعضاء بمجلس نقابة الصحافيين، أكدنا له فيها أنه من المحبط ونحن نتحدث ونتخوف من ثورة مضادة أن يتصدر المشهد الإعلامي والصحافي وجوهاً دافعت عن النظام المستبد الذي أسقطته الثورة المصرية في 25 يناير الماضي، ما يهدد مصداقية هذه الصحف لدى الرأي العام المصري، إلا أنه لم يستجب لمطالب الصحافيين". وأضاف قلاش "طالبنا بأن يتم إسناد هذا الملف لشخص من غير الجهاز التنفيذي للحكومة، باعتبار أن الصحافة مستقلة عن الحكومة، وأن يشرف على هذه المهمة أحد أعضاء المجلس العسكري أو أحد رجال القانون ممن لهم علاقة بهذا الملف مثل د. نور فرحات الذي كان مستشاراً لنقابة الصحافيين وله علاقة وثيقة بالتشريعات الصحافية وعدد من كبار الصحافيين، على أن يشمل التغيير المأمول جميع إصدارات المؤسسات الصحافية لحين إعادة النظر في كل منظومة التشريعات التي تحتاج الى تغيير شامل وجذري والمتعلقة بأوضاع الصحافة والصحافيين". وطالب الصحافيون في مظاهراتهم بالإصلاح الشامل لهذه المؤسسات متهمين قادتها بتضليل الرأي العام المصري في كل ما ينشر بها، وطالبوا بإسقاط رؤساء تحرير هذه الصحف وتشكيل لجنة من كبار الصحافيين والنقباء السابقين لاختيار رؤساء تحرير جدد لصحفهم. وأسس الصحافيون بصحف "الأخبار والأهرام والجمهورية ودار الهلال وروزاليوسف ومجلة أكتوبر" جبهة جديدة تضم الصحافيين من هذه الصحف أطلقوا عليها "جبهة تحرير الصحف القومية". وكان رؤساء تحرير ومجالس إدارات صحف "الجمهورية وروزاليوسف والمصور" قدموا استقالاتهم فيما عدا صحيفة "الأهرام" كبرى الصحف القومية بمصر. وهتف الصحافيون في مظاهراتهم ضد نائب رئيس مجلس الوزراء مطالبين إياه بترك هذا الملف لشيوخ المهنة من الصحافيين لحله، وهتفوا قائلين: "الحرية للصحافة القومية". وقال محمد قناوي، صحافي بأخبار اليوم: "نحن اليوم بصدد تصعيد قضية الصحافة القومية، وتم تشكيل جبهة لتحرير هذه الصحف من قبضة رؤساء تحرير هذه الصحف الذين هاجموا الثورة المصرية قبل أن يسقط النظام". وأكد قناوي "أن قادة هذه الصحف كانوا جزءاً من النظام السابق الذي تم إسقاطه، وبالتالي لابد وبالتبعية أن يسقطوا هم أيضاً، وإلا فإن المصداقية لدى القارئ المصري لهذه الصحف سوف تسقط حتماً".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل