المحتوى الرئيسى

منزل عبد الحليم حافظ بالإسكندرية مرتع للحيوانات الضالة بعد ما كان مزارا للبشوات والفنانين

03/27 15:17

مها يونس -  تصوير- اميرة مرتضي Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  في 27 مارس 1977 وضعت الأقدار حد النهاية لحياة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وبحلول هذا العام مر على رحيله 33 عاما. ومن بين شواطئ الإسكندرية ينفرد العجمي بذكريات أكثر من عشرات فنانين الزمن الجميل، ومنهم "حليم" كما أطلق عليه محبوه من الوسط الفني وخارجه الذي امتلك فيلا به، وما زالت موجودة حتى الآن، والتي كانت تعد مصيفا له كل عام ومزار دائم ليلتقي بكل زملائه ومعجبيه، ليبقى الفضول للجميع حول معرفة ماذا تحتوي فيلته، وماذا بقي من العندليب الأسمر بعد مرور كل هذه السنوات.تجولت "الشروق" بين شواطئ العجمي لترصد ماذا حل بفيلاته، ولماذا لم تتحول إلى متحف يضم مقتنياته، وبجولتنا قابلنا أحد قاطني المنطقة عبد الرازق مهران الرجل المسن صاحب أكبر وأقدم المحال ببيانكي، فيقول: إن العجمي قديما كان يضم كثيرا من فيلات الباشاوات وكبار الشخصيات وفنانين مصر الكبار، ومنهم عبد الحليم حافظ الذي أعطى رونقا خاصا للعجمي، ومزارا لباقي الفنانين في هذا الوقت، وجعل منه مزارا سياحيا من أغلب البلدان لمجرد وجوده فيه.يضيف مهران أن حليم كان يقضي معظم أوقاته حتى في غير فصل الصيف بفيلته بالعجمي، ليتدرب على لحن جديد أو لحفظ أغنية جديدة، وكثيرا ما يعتبرها المكان الهادئ الذي يهرب إليه من ضجيج مهنته المعتادة، ويجلس على شاطئ البحر لفترات طويلة، ولكن حاليا لا يوجد حتى كوب مياه بالمنزل، ليس فقط غير الجدران البائسة.ويقول منصور الحرش الصديق الشخصي لعبد الحليم حافظ والقاطن بجواره منذ شراء حليم الفيلا: كان يتوافد عليه الأصدقاء المقربون من الوسط الفني، مثل، نادية لطفي، وزيزي البدراوي، وسعاد حسني، وأحمد رمزي، ونجاة، وعز الدين ذو الفقار، وغيرهم، مشيرا إلى أن فيلته شهدت أجمل الأغنيات بوجود بعض من الفنانين.لم يبق للفيلا سوى التهالك والإهمال، حيث تركها الجميع دون الاهتمام بها أو حتى وضع باب رئيسي للمنزل المهجور الذي لم يتبق به شيء خاص بحليم، والمعرض للبيع دون الاهتمام بذكراه وقيمته.وفى السياق ذاته أكد علاء منصور أحد جيران عبد الحليم أن منزله الآن شبه مقبرة لا يوجد به سوى الكلاب الضالة، وخفير يستغل المنزل لصالحه عن طريق التوسع بالبناء داخل حديقة المنزل بدلا من الحجرة الخاصة به، وذلك لإهمال الورثة لممتلكات عمهم، مؤكدا أن الانهيار الواقع بالمنزل من خلال سقوط الأسقف ناتج عن قيام أحدهم بهدمه، طمعا في استخراج أوراق رسمية لإثبات حالة المنزل المتهالك والاستفادة منه كقطعة أرض فيما بعد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل