المحتوى الرئيسى

«نيويورك تايمز»: مسح اسم مبارك من مؤسسات الحكومة يتطلب جهد بناء الأهرامات

03/27 12:17

    حول دعوى قضائية أقامها المحامي سمير صبري؛ المطالبة بإزالة اسم الرئيس السابق، حسني مبارك، من المؤسسات الحكومية مثل المدارس والمصالح الحكومية، علقت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية بقولها: «إزالة كل اسم لمبارك يتطلب جهدا لا يقل عن بناء الأهرامات، فهو موجود على الكثير من المدارس والمكاتب والمستشفيات والعيادات والكباري والطرق والميادين والمطارات والملاعب وبنيات الوزارات والمصانع وبيوت الطلبة والمراكز والجوائز وغيرها». وقالت الصحيفة خلال تقرير نشر، السبت، بعنوان «ظل مبارك مازال يخيم على مصر»، إن وزارة التربية والتعليم المصرية قالت إن هناك 549 مدرسة تحمل اسم مبارك أو سوزان مبارك أو جمال مبارك، وإن عدد المدارس، التي باسم مبارك تبلغ 388 مدرسة مقارنة بـ 314 عن الرؤساء الثلاثة السابقين مجتمعين. وأضافت الصحيفة أنه جرى بالفعل تغيير لأسماء بعض المنشآت، التي تحمل اسم مبارك، مثل «مدرسة سوزان مبارك للبنات» بأسيوط، التي أمرالمحافظ بتغييرها إلى «مدرسة  25 يناير» ورئيس جامعة الزقازيق، الذي غير اسم «مدينة مبارك الجامعية» إلى «ميدان التحرير» وكذلك وزارة الثقافة أعلنت أن «جائزة مبارك للعلوم الاجتماعية والفنون والآداب» ستصبح «جائزة النيل». وأشارت الصحيفة إلى أن أسماء مثل «النيل» أو «شهداء 25 يناير» أو «25 يناير»، ربما تكون البديل الأكثر قبولا من «مبارك». ولفتت الصحيفة إلى أن الفكرة لا تزال تواجه معارضة من مؤيدي مبارك، والتي ظهرت بوضوح، الخميس الماضي، عندما اشتبك مؤيدو ومعارضو مبارك خارج محكمة وسط القاهرة، حيث اختلطت الهتافات بين «الشعب يريد تكريم الرئيس» و«الشعب يريد محاكمة الرئيس. وعلق شريف حافظ، أستاذ العلوم السياسية، بقوله، إن إزالة الاسم ليس مهما بقدر تغييرعقلية الشعب المصري، التي سمحت لرجل واحد أن يسيطرعلى الدولة لأكثر من 30 عاما. واختتمت الصحيفة تقريرها بقول أحد المواطنين يدعى محمد صافي إن الهدف من وراء إزالة الاسم هو أن نقول للرئيس المقبل: «إنك لست مخلدًا وإن التاريخ سيذكرك بقدر ما تفعله للشعب».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل