المحتوى الرئيسى

صواريخ مصر الأم

03/27 11:30

الأم صفاء القلب ونقاء السريرة.. وانكار الذات تغيث المكروب ونجدة للمنكوب.. حضنها مليء بالدفء والحنان.. كريمة في عطائها ولا تنتظر من يعينها فها هي "مصر" الأم الكبيرة للعالم العربي والتي تحملت الكثير والكثير وعانت كثيرا من الحروب وأفنت أبنائها ودافعت عن كل دولة عربية بل وافريقية.. صابرة.. صبرت علي حكامها الطغاة حتي جاءت ثورة 25 يناير والتي ابهرت العالم كله في كل تحركاتها حتي رحل النظام السابق بعد أن حكم مصر ثلاثين عاما مرت من عمرنا.*** أين الحكام العرب الذين جمعوا الأموال نتيجة ارتفاع اسعار البترول علي حساب مصر وابنائها الشهداء الذين ضحوا من أجل كرامة الفرد العربي قبل المصري وحرر سيناء والآن ورغم الظروف الاقتصادية التي تمر بها مصر "الأم" لم نر زعماء البترول يقدمون يد العون للأم مصر التي اعطت لهم ولكنها ستكون شامخة ترفض كلمة "ساعدونا" لكبريائها. فمصر غنية بأبنائها الذين يعرفون تماما كيف يستطيعون النهوض ببلدهم مثلما ما قاموا بثورتهم التي أبهرت العالم ورغم الاعتصامات والمسيرات وجدنا الشباب يقف في ميدان التحرير والشوارع المحيطة به يقوم بنظافتها ودهان ارصفتها بدون توجيه من أحد.. تم ذلك حبا لمصر وبعد ان هب نسيم الحرية وسبقه الشباب التونسي والآن تمتد حركة الحرية إلي البحرين واليمن وليبيا.. ودعوني اقول ان الحركة ستمتد لدول أخري وسيصبح العرب أكثر قوة وستتغير موازين القوي تماما.. لوطن عربي يولد من جديد.***دولة بوليسية: أثبتت ميزانية الدولة بأننا كنا دولة بوليسية حيث كان معدل الانفاق علي التعليم والبحث العلمي في مصر 4.2% من الناتج القومي في المقابل فإن النسبة المخصصة لوزارة الداخلية هي 16% وكان وزير الداخلية السابق يطالب برفعها إلي 21%.. بصراحة حرام!!***أشفق علي اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية والذي يتحمل اعباء كبيرة بعد ثورة 25 يناير.. فهو مطالب بأن يعيد وزارة الداخلية من جديد بمعني اعادة وتهيئة السجون والادارات واقسام الشرطة والأهم اعادة الثقة بين رجال الشرطة والمواطنين خاصة الملتزم أما الخارج علي القانون فلابد ان يضرب بيد من حديد حتي تعود هيبة الشرطة مرة أخري وأن يعود الأمن للشارع المصري.. حقيقي كان الله معه.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل