المحتوى الرئيسى

أنا سلفي‏!!‏

03/27 01:45

قلت لا في الاستفتاء علي التعديلات الدستورية الأخيرة‏..‏ لكنني سلفي‏..‏ أرفض الخروج عن الحاكم عنفا‏..‏ لأنني سلفي‏..‏ أرفض خلط الدين بالدولة لأنني سلفي أدعو الأمة المصرية إلي العودة للسلفية‏..‏ وإن حاولتم الفهم فعودوا إلي الدكتور أسامة القوصي ومن علي نهجه يعلنون اعتقادهم‏!!‏ أسامة القوصي واحد من أبناء مصر إدخرته الأقدار للحظة فارقة ومهمة وحاسمة‏..‏ العلم فنارته‏..‏ الدين قاعدة ينطلق منها إلي الحياة‏..‏ الشجاعة عنوانه‏..‏ الهدوء لونه‏..‏ الرصانة تأخذك إلي شاطئه‏..‏ هو مفتاح للدين‏..‏ هو عنوان للعقل إذا أراد أن يفهم الدين‏..‏ نحن يجب أن نصمت أمامه طويلا‏,‏ ثم نتدبر الأمر وبعدها نناقشه‏..‏ أستطيع القول إنه مرحلة فارقة في هذا الزمان‏..‏ ليس شبيها بمن هم قبله‏..‏ لكن فكره يتطابق معهم‏..‏ فلا هو الشيخ محمد عبده في الزمن الحديث‏..‏ ولا هو أحمد حسن الباقوري‏..‏ وليس الشيخ عبد الحليم محمود‏..‏ وبالتأكيد لا أستطيع القول أنه الشيخ محمد متولي الشعراوي‏..‏ لكنه مجتهد مصري فهم الدين بالضرورة‏,‏ واستطاع أن يهضمه ويقدمه ببساطة الصالحين من أهل العلم‏.‏ الدكتور أسامة القوصي عالم متمرد‏..‏ رجل دين محترم‏..‏ مواطن مسلم فهمته ماليزيا وأندونيسيا قبل أن يظهر‏..‏ هذا عنوان لتقدم حدث بالفعل‏..‏ سبقه في النهج مهاتير محمد لحظة أن انطلق من العاصمة كوالالامبور‏..‏ تأمل تجربة ميجاواتي سوكارنو في إندونيسيا‏..‏ يتوازي مع تجربة رجب طيب أردوغان في تركيا‏..‏ قل أنه يتقاطع معهم جميعا عند نقطة أن الإسلام دين علم وحياة وتطور وحداثة وعقل وفكر‏..‏ وليس دين صاحب غزوة الصناديق أو دين القائل‏:‏ طظ‏..‏ ولا هو واحد من أهل دين الثلث الضامن‏..‏ كما أنه لا يمكن أن يكون ذي علاقة بدين أسامة بن لادن الذي شوه صورة الإسلام في عين الدنيا‏..‏ ولا هو واحد ذو صلة بهذا الذي يتفاخر بعد خروجه من السجن بإعلان ضرورة دفع المسيحيين الجزية‏!!‏ أسامة القوصي مواطن مصري أنفق من عمره في دراسة الطب‏..‏ أراد فهم الدين الإسلامي بشكله الصحيح‏..‏ وضع نفسه كبذرة في التربة الصالحة‏..‏ تطور بمثل ماتتطور كل بذرة‏..‏ منذ أن نبتت‏,‏ مرورا بأن تشب عن الأرض‏..‏ إنتهاء بأن تصبح ثمرة‏..‏ فظهر في بر مصر المحروسة رجل علم يلبس ثوب الدين‏..‏ قل عنه رجل دين يملك عقلا علميا‏..‏ لونه وطعمه ورائحته فيها كل صفات مصر بما تعنيه الكلمة مما فيها من تاريخ‏..‏ وما تحمله من معني الجغرافيا‏..‏ المهم أنه يشبه المصريين جميعا‏..‏ فهو وسطي بقدر ما كرم الدين الإسلامي هذا الوطن‏.‏ الدكتور أسامة القوصي لحظة عقل في عين العاصفة‏..‏ عنوان للهدوء وسط مولد شعبي فيه سمات الموالد الشعبية‏..‏ هو عنوان تشم منه رائحة عمرو بن العاص‏..‏ يحمل قيمة وقامة كل رجل دين إسلامي يفهم معني الإسلام وأهمية مصر في التاريخ الإسلامي‏..‏ هو لحظة يجب أن نحترمها جميعا عندما يتعانق العلم مع الدين في سماحة‏..‏ وللدعابة فهو عكس التزاوج الذي حدث بين البيزنس والسياسة‏..‏ إن حدثك فهو يملك كل المنطق والعقل في ثوب الدين الإسلامي‏..‏ وإذا صمت فهو كل الدين الذي تفوح منه رائحة العلم والمنطق والتفكير‏..‏ وقل عني أنني سلفي لإيماني بأفكار وقيمة وقامة هذا الرجل‏.‏ أسامة القوصي الذي يفاخر بأنه سلفي أخذني معه إلي شاطيء الامان والسلفية‏..‏ فهو غير تلك الضحالة وصخور غزوة الصناديق المرتبكة‏..‏ فصاحب تلك الغزوة إمتلك الجرأة علي القول بأنه كان يطلق النكتة داخل المسجد‏..‏ لكن الدكتور أسامة القوصي يمتعك إن تحدث خارج المسجد‏..‏ يقنعك بمنطقه وعلمه مع دينه كلما ناقشته‏..‏ فلا هو أولئك الكذابون الذين يرفضون أنهم محظورون مع أنهم محظورون ولا يمشي في الأرض مرحا‏..‏ لإيمانه بأن الله لا يحب كل مختال فخور‏..‏ فهو عكس هذا الحاكم الذي اختال فقال‏:‏ خليهم يتسلوا‏..‏ ولا هو هذا المرشد صاحب قولة طظ‏..‏ كما أنه ليس ذاك الرجل الذي يرتدي ثيابا لا علاقة لها بوطننا مصر‏..‏ كما أنه ليس مهرجا علي طريقة أولئك المراهقين الذين يتكسبون من الدين‏,‏ ويكتسبون منه شهرتهم ونجوميتهم‏..‏ فهذا عالم مصري‏..‏ قيمة إسلامية‏..‏ مواطن طبيعي يملك جهازا عصبيا ونفسيا متوازنا‏..‏ عنوان لوطن قادم من رحم ‏25‏ يناير‏..‏ بدأ في قول كلمته‏..‏ أدعوكم لأن تستمعوا إليه‏..‏ وعلي نهجه أملك الجرأة والفخر بأن أقول‏:‏ انني سلفي‏.‏ المزيد من أعمدة نصر القفاص

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل