المحتوى الرئيسى

إثراء الوعي السياسي بصعيد مصر

03/27 00:18

ياسر جمال-أسيوط (صعيد مصر)الأمية وأضاف أن غياب الوعي العام والخبرة السياسية والكوادر والقيادات التي تساعد الشباب في تنظيم تحركاتهم، تصعب مهمة الحركات الشبابية الناشئة، وتسمح للأفكار التقليدية والقديمة للانتصار في مواجهة المبادرات الجديدة. وأوضح عاطف أن النية تتجه لحل الجمعية الوطنية للتغيير وتشكيل كيان سياسي جديد باسم تيار الإصلاح والتنمية، وأن الحركات الشبابية المنضوية في الجمعية ستطور نشاطها إلى ما يشبه المراكز الحقوقية والقانونية وتعيل دورها المجتمعي، معتبرا أن تشكيل الإخوان لحزب سياسي وتفعيل دور بعض الأحزاب ربما يسحب كثيرا من شباب هذه القوى من داخل الائتلافات الشبابية إلى تكتلاتها الأساسية. وفي المنيا تبدو الصورة مختلفة نسبيا -بحسب علاء علي مسؤول شباب 6 أبريل بالمحافظة- حيث ارتفاع نسبة التعليم والقرب من العاصمة القاهرة ساهم في انتشار الوعي السياسي رغم غياب الأحزاب، ومنح الحركات الشبابية فرصة أفضل للتواصل، مدفوعة بدرجة أكبر من التحرر من الولاء للعائلة قياسا بمدن أخرى في الصعيد. وتحدث علاء للجزيرة نت عن اتجاه الحركة إلى التحول لمنظمة أو مؤسسة في الفترة القادمة تعنى بمشروعات التنمية والتوعية السياسية ومراقبة التحول الديمقراطي في المجتمع. وأشار إلى تميز المحافظة بالمشاركة النسائية اللافتة مقارنة بمدن الصعيد الأخرى.وقال إن تجاوب الفتيات وإن كان محصورا في شريحة الشباب لكنه موجود بكثافة حتى في المناطق الريفية. جرف التربة السياسية وأشار إلى وجود شبان سلفيين ضمن الائتلاف ويعملون بنشاط ملحوظ "لكنهم يصنفون وفق الانتماءات السياسية داخل الائتلاف كشباب مستقل وليسوا ممثلين للتيار السلفي". وأبدى مكي تفاؤلا بإمكانية حدوث طفرة في الوعي السياسي بعد الثورة، وقال إن إقبال غير المتعلمين والعمال والبسطاء خلال وبعد الثورة "يمنحنا أملا في أن العجلة بدأت تدور، وأن الوعي أخذ طريقه إلى كل الشرائح الاجتماعية والتعليمية". المتحدث الإعلامي باسم حركة شباب 6 أبريل محمد عادل قال للجزيرة نت إن نشاط الحركات السياسية الشابة وغير الشابة في الصعيد تعرقله عوامل الأمية وقلة الوعي واستمرار مبدأ العصبيات القبلية والولاء لخيار العائلة السياسي، وهو ما يجعل الطلاب الجامعيين المتحرريين إلى حد كبير من الأفكار التقليدية أول من يقبل على الانضمام للحركات الشبابية ويساهم بقوة في أنشطتها. وأوضح عادل أن غياب مناخ سياسي بسبب اختفاء الأحزاب، ورغبة تنظيمات قائمة في الاستحواذ على أكبر مساحة من الفضاء السياسي في الصعيد، تجعل صعوبة مهمة الحركات الشبابية مزدوجة بين نشر الوعي السياسي في تربة جافة، ومجادلة تنظيمات وأفكار تقليدية تتمتع بقاعدة شعبية أيضا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل