المحتوى الرئيسى

> التليفزيون السوري يعرض اعترافات لشاب مصري يحمل الجنسية الأمريكية وزار إسرائيل

03/27 21:22

بث التليفزيون السوري أمس الأول، ما وصفه بـ«اعترافات» لشاب مصري، يحمل الجنسية الأمريكية، ذكر أنه زار إسرائيل سرًا، واتفق مع «جهات خارجية»، علي تلقي مبالغ مالية، مقابل تزويدها بصور ومقاطع فيديو من داخل سوريا. وبينما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» أن التليفزيون السوري بث «اعترافات أولية من أشخاص غير سوريين، من جنسيات مختلفة، تم إلقاء القبض عليهم خلال الأحداث التي تشهدها بعض المدن السورية»، لم تورد الوكالة سوي اعترافات منسوبة للمعتقل المصري. وبحسب تلك الاعترافات، ذكر الشاب أنه كان يتلقي إيميلات من جهات خارجية، تسأله عن إمكانية إرسال صور ومقاطع فيديو عن سوريا، حيث وصله إيميل يسأله إن كان مستعدًا كي يساعد أحدًا يتكلم الإسبانية من كولومبيا، وطلب منه التواصل معه عبر الإيميل، تمهيدًا لمقابلته وإرسال الصور ومقاطع الفيديو. وأضاف الشاب، الذي لم تكشف وكالة الأنباء السورية عن هويته، إن اختياره تم علي أساس أنه موجود في سوريا، ويحمل جوالا مزودا بكاميرا، ويمكنه أن يستفيد من هذه الفرصة. ونسبت إليه قوله: أحمل الجنسية الأمريكية إلي جانب الجنسية المصرية، وزرت إسرائيل عن طريق الأردن، وذهبت للقدس وعدت ثانية إلي سوريا، لافتًا إلي أنه ذهب إلي هناك علي أساس مقابلة صديق في الضفة، ولكنه تركه وذهب للقدس، ومكث في المنطقة الشرقية، ثم دخل غربًا ورجع ثانية. وقال إنه كان يجب أن يتم إرسال الصور إلي الخارج لقاء مقابل مادي أو ما شابه، مضيفا أن العرض كان عن طريق الكولومبي، وكانت الصورة بسعر مائة جنيه مصري، فيما لم يتم الاتفاق علي سعر الفيديو، لكن من المؤكد أنه بسعر أكبر، بحسب وكالة الأنباء السورية. وتابع: إن تواصله مع الكولومبي كان عن طريق شخص آخر، تعرف عليه في القاهرة، وأرسل له إيميلا، يقول فيه إنه في حال أراد التواصل مع الكولومبي فإيميله موجود. وقال: عندما كنت علي المعبر الإسرائيلي سألوني: من أين أتيت؟ وأين كنت قبل ذلك؟ فأخبرتهم أني كنت في سوريا، وسألوني الكثير من الأسئلة لمدة 4 ساعات تقريبًا، وفي النهاية عندما دخلت بالجواز الأمريكي قالوا لي: هل تحب أن نختم الجواز أم لا؟. فأجبتهم: أنني أفضل ألا يختموه من أجل أن أعود إلي سوريا. يأتي ذلك فيما توالت الإدانات الدولية لما وصف بالقمع العنيف الذي تمارسه قوات الأمن السورية ضد المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي تهز مدينة درعا جنوب البلاد ومدنا سورية أخري منذ أكثر من أسبوع. وأعربت منسقة الشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أمس الأول عن إدانتها الشديدة للرد «القاسي» الذي اعتمدته السلطات السورية علي «المطالب المشروعة» للمحتجين. وكانت الولايات المحتدة وفرنسا وبريطانيا قد حثت قبل ذلك الرئيس السوري بشار الأسد علي الامتناع عن العنف. كما اتصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هاتفيا بالأسد لحثه علي ممارسة «أقصي درجات ضبط النفس». ومن جانبه أعلن الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز أمس الأول دعمه لنظيره السوري بشار الأسد الذي يواجه ما وصفه بأنه «قائد اشتراكي» و«أخ» معتبرًا أنه «هدف لحركة جديدة للامبريالية يهدف إلي الاطاحة به.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل