المحتوى الرئيسى

وللثورات رب يهديها؟ بقلم:أسامة وحيد

03/27 22:21

وللثورات رب يهديها؟ كتب/ أسامة وحيد oussamawahid@yahoo.fr حلقة المتـتالية الهندسية للثورات الشعبية ذات الأس والأساس الأمريكي الذي يعلم سلفا نتيجة المـعادلة الديمقراطية كما يحدد من يسدد تكاليـفها العسكرية من أعراب خليـج فاق كرمهم هرمهم إذا ما خرجت الأمور عن نصابها كما حالة ليبيا القـذافي، لم تعد محصورة في جغرافية محـددة فكل الوطن العربي غير ''المتخلـج''، مشروع مشتلة ثورية تبدأ بجمـعة غضب وتنتهي بجمعة تنـحٍّ ولا وجود لحل وسط بين الحاكم و''المحموم'' بحكمه، حل يحفظ للأوطان غدها وللشعوب عقل الثورة في انتقال مـمنهج للسلطة من السابق إلى اللاحق الذي أظهرت تجربة مصر وتونس وليبيا أنه بأية حال لن يكون إلا حملا معـدلا جينـيا عن مسخ لا تزال نطفه ثروة مخبرية أمريكية النتاج والإنـتاج·· العرس الثـوري الذي تعيشه شعوب الأمة العربـية الثملة بفتوحات تونـس ومصر المؤطرة أمريكيا، تجاوز مطالب التغيـير الحقيقي الذي تصنعه أي ''ثـورة'' تحترم وتبحث عن غدها الموعود، ليرسو على مقالب لم تعد تعني من الثورة إلا ''الثورة'' من أجـل متتالية فوضى مفتوحة على مجهـول محترف نجح في تعميم غسيل دماغ على شعوب اختزلت مفهوم الثورة في خلع الحاكم ولا يهم أن ''تخلـع'' الأوطان قبله أو بعده وذلك وفق منطق هدم المعبـد على رأس من فيه·· جور الحكام لا يبرر ''بور'' الأوطان كما لا يبيح ثورة ''الأرض'' المحروقة التي أضحت منهجا معوله أنا وبعدي الطوفان من طرف انتفاضات تحولت إلى مسـخ أفرغ ''الثورة'' من محتوى الشعوب لتصبح جزءا من لعبة ''معولمة'' تديرها وتتحكم في رعايتها مطابخ دولية محترفة أتقنت فن الطبخ الشعـبي لإعداد وجبات معـولمة، لا يهمها من مذاق الطبخة إلا الغليـان والفوضى ''الخناقة''، أما ما عداها من تداعيات ومخلفات شد وجذب بين الثورة و''الثور'' الحاكم فإن للأوطان ''ربا يحميـها''··

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل