المحتوى الرئيسى

عباس يلتقي وفد حماس

03/27 00:18

وفد حماس طالب الرئيس عباس بمراجعة شاملة للوضع الفلسطيني (الجزيرة نت)ميرفت صادق-رام اللهأعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجددا عن استعداده للذهاب إلى قطاع غزة، بمجرد إعلان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبولها مبادرته لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني.جاء ذلك خلال لقاء جمعه اليوم بوفد عن حركة حماس في الضفة الغربية، تمت خلاله مناقشة سبل إنجاح مبادرته لزيارة غزة التي أعلنها منتصف الشهر الجاري، والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة مستقلة.وأكد عباس "أنه لن يكون هناك سلام يحقق طموحات الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، دون إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية".ووصف اللقاء الذي ضم رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك ونوابا ووزراء في الحكومة المقالة بأنه إيجابي ومثمر.وستقوم هذه الحكومة -حسب مبادرة عباس- بالإعداد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وتشكيل مجلس وطني فلسطيني، وإعادة إعمار قطاع غزة الذي تعرض للتدمير بعد العدوان الإسرائيلي نهاية 2008 وبداية 2009.من جهته قال رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك للجزيرة نت إن وفد حماس طالب الرئيس بوضع استراتيجيات للعمل الوطني المشترك، وإجراء مراجعة وطنية شاملة للوضع الفلسطيني. دويك: عباس بدد مخاوف حماس (الجزيرة نت) مخاوف حماسوعن مخاوف حماس من تداعيات زيارة عباس لغزة، قال دويك "نعتقد أن ما أوضحه الرئيس يبدد الشكوك والمخاوف لدى الحركة، علما بأن بعض القيادات في رام الله تحدثت عن محاولة استغلال الزيارة لإحداث نوع من الفوضى في القطاع".وطالب دويك الرئيس عباس بالمسارعة إلى الدعوة لجلسة عاجلة للمجلس التشريعي، والحفاظ على حقوق المواطن الفلسطيني بما يكفله القانون الأساسي.وعما إذا كان عباس وحماس سيعودان لمناقشة ورقة المصالحة المصرية، أكد دويك أن هذا الأمر سيترك للأطراف المتحاورة عند ذهاب الرئيس إلى غزة، مع التشديد على مقولة الرئيس عباس بأنه "لن يبدأ من الصفر".ووسط حالة ترقب واسعة في الشارع الفلسطيني، قال دويك إن الإجراءات التي سيتم اتخاذها قبل الزيارة وبعدها هي التي ستحدد مستقبل المصالحة الوطنية، وأكد أن الرئيس عباس وعد بانفراج كبير في ملفات الاعتقال السياسي، وقرارات الفصل الوظيفي التي تم اتخاذها في وقت سابق.وتطالب حماس ببناء الحوار الداخلي على ما تم التوافق عليه في حوارات القاهرة، وتنفيذ الاتفاق الخاص بإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية في مارس/آذار 2005، والذي يؤسس لدخول الفصائل جميعها إلى مظلة المنظمة. الأحمد في مؤتمر صحفي مع دويكعقب اللقاء مع عباس (الجزيرة نت)توضيحاتوبدوره، قال مسؤول ملف المصالحة في حركة التحرير الوطني (فتح) عزام الأحمد إن قيادة حماس في الضفة "استمعت من الرئيس شرحا مفصلا لأسس مبادرته الأخيرة ودوافعها، في ظل التحديات التي تواجه الفلسطينيين".وكشف الأحمد للجزيرة نت أن القيادات التي التقاها الرئيس ستنقل وجهة نظره وتوضيحاته حول أهداف مبادرته وزيارته المرتقبة إلى غزة، إلى قيادة حماس في القطاع والخارج.وشدد على أن حركة فتح ستتغاضى عن بعض المواقف المعلنة لقيادات حماس بخصوص رفض مبادرة زيارة الرئيس للقطاع، وأضاف "سنواصل ونلاحق حماس حتى تستجيب، سواء بالاتصالات المباشرة مع قياداتها أو عن طريق أصدقاء وأشقاء".وأوضح الأحمد أن الهدف الأساسي من اللقاء هو طمأنة حماس عبر اللقاء المباشر بينهما بعيدا عن وسائل الإعلام. "أبو طير رفض الاتهامات الموجهة لحماس بعرقلة زيارة الرئيس عباس إلى غزة، وقال: لو كنا نعارض الزيارة لما وصلنا اليوم إلى رام الله للقاء الرئيس"ظروف أمنيةمن ناحيته، رفض النائب من حماس محمد أبو طير الاتهامات الموجهة لحركته باعتراض وعرقلة زيارة الرئيس عباس إلى قطاع غزة، وقال "لو كنا نعارض الزيارة لما وصلنا اليوم إلى رام الله للقاء الرئيس".وقال أبو طير للجزيرة نت إن الاجتماع جاء لدحض التخوفات التي أثيرت في الفترة الأخيرة، موضحا أن حماس "رحبت بزيارة الرئيس علانية، وأن ما يؤخر الزيارة ترتيبات أمنية وإدارية متعلقة بظروف الزيارة ليس إلا".وأضاف أن اللقاء جاء بعد قطيعة طويلة أدت إلى تباعد وجهات النظر وإثارة التوتر بين السلطة وحركة حماس، متوقعا أن تشهد الأيام القادمة لقاءات بين قيادات حماس وفتح في الضفة الغربية لإزالة ما وصفه بالحواجز والمنغصات بينهما.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل