المحتوى الرئيسى

العريان: الإخوان يدشنون قريباً الحوار مع شباب الأقباط

03/26 18:46

القاهرة – أ ش أ أكدت جماعة الإخوان المسلمين ان المبادرة التي أطلقها المرشد العام الدكتور محمد بديع لبدء حوار مباشر بين الإخوان وشباب الأقباط تسير بشكل جيد، وينضم لها عدد متزايد من الهيئات والمنظمات التى تمثل الشباب المسيحي فى مصر.وقال الدكتور عصام العريان المتحدث الرسمي باسم الجماعة في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط يوم السبت إن الجماعة ستعلن قريبا عن تدشين الحوار بعد إتاحة الوقت الكافي لانضمام أكبر عدد ممكن من الأفراد والهيئات والمنظمات التي تمثل شباب الأقباط المصريين.وكانت ثلاث منظمات تمثل الشباب المسيحي المصري قد وافقت الثلاثاء الماضي على مبادرة المرشد العام للإخوان المسلمين الرامية إلى عقد لقاءات مباشرة مع نشطاء سياسيين مسيحيين من الشباب لتوضيح موقف جماعة الإخوان من شتى القضايا وتهدئة مخاوف المسيحيين المصريين تجاه التطورات السياسية الحالية فى البلاد.وهذه المنظمات الثلاثة هي: حزب اتحاد الشباب المسيحي (تحت التأسيس) ، والاتحاد الدولي للطلبة المسيحيين، والهيئة العامة لجمعية الشبان المسيحية، وقد وافقت الأخيرة على استضافة أول لقاء بين الجانبين فى مقرها بشارع الجمهورية بوسط القاهرة بناء على طلب الشباب المسيحي.وتأتى مبادرة مرشد الإخوان في ظل حالة من الاحتقان في أوساط الشباب المسيحي على خلفية أحداث قرية ''صول'' مركز أطفيح بمحافظة حلوان حيث قام عدة آلاف منهم بالاعتصام أمام مبني الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو لمدة تسعة أيام، كما عاودوا التظاهر يوم الجمعة الماضية فى ذات المكان دون الاقدام على الاعتصام كما حدث فى المرة السابقة.ورداً على سؤال حول تصريحات البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية التى ألمح فيها إلى عدم موافقته على مبادرة مرشد الإخوان للحديث بشكل مباشر مع شباب الأقباط، قال الدكتور عصام العريان إن جماعة الاخوان ''تكن كل التقدير والاحترام للبابا شنودة بحكم منصبه الروحي والكنسي، وعندما نتحدث معه يكون حديثنا من هذا المنطلق الروحي''.وأكد الدكتور عصام أن حديث الجماعة مع شباب الاقباط يختلف عن حديثهم مع البابا شنودة، فالأول ينطلق من منصب البابا الروحي والكنسي بينما ينطلق الثاني من قاعدة المواطنة باعتبارناً جميعاً مواطنين مصريين فى المقام الأول.وردا على سؤال حول امكانية انضمام جماعات أخرى مثل الصوفيين والسلفيين لمبادرة المرشد العام للحوار مع شباب الاقباط، قال: '' هذه قصة أخرى'' موضحاً عدم وجود جدار يستدعي ازالته بين الإخوان وكل من الصوفيين والسلفيين مثلما هو الحال مع الأقباط فى مصر.وكان البابا شنودة قد أكد فى محاضرته الأسبوعية مساء الأربعاء الماضي أن المحادثة الهاتفية التى جرت الأحد مع المرشد العام للاخوان المسلمين لم تتطرق إلى أي من أمور الشأن العام أو أمور سياسية كما رددت بعض وسائل الإعلام.وأضاف أنه أجرى المكالمة بعد أن تلقى رسالة رقيقة من مرشد الاخوان المسلمين هنأه فيها على سلامة العودة من رحلة العلاج بالولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه سعى إلى رد هذه المبادرة الإيجابية من خلال المحادثة الهاتفية.كما نفى البابا شنودة الثالث أن يكون قد أثار بعض الموضوعات التي تخص الكنيسة أو أية مطالب قبطية خلال لقاءاته التي أجراها الأسبوع الماضي مع عدد من المسئولين على رأسهم الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء والدكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء.وقال إن اللقاءات كانت ودية وركزت على الإطمئنان على حالته الصحية.وحرصت جماعة الإخوان وشباب الأقباط على الابتعاد عن الصورة التقليدية للحوار بين المؤسسات الدينية التقليدية مثل الكنيسة والأزهر الشريف، فقد أكد العريان فى تصريحات سابقة ل''أ.ش.أ'' ان الاخوان المسلمين لا يرغبون في أن تكون الكنيسة جسراً للتواصل بين الإخوان وشباب الأقباط.فى الوقت نفسه، أكد الناشط السياسى المسيحي الدكتور مجدى الاشنينى - لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إن القيادات المسيحية وشباب المسيحيين يكنون تقديراً كبيراً للكنيسة باعتبارها سلطة روحية وليست سياسية وأن روح ثورة 25 يناير تدفع باتجاه عدم الخلط بين ما هو سياسى وما هو ديني.اقرأ أيضا:الأنبا بسنتي يرحب بمبادرة مرشد الاخوان لمقابلة شباب الأقباط

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل