المحتوى الرئيسى

عليك الرحيل الآن !!بقلم:علي عبد العزيز أبو شريعة

03/26 17:35

عليك الرحيل الآن !!! الصحفي : علي عبد العزيز أبو شريعة في ظل " الثورات " العربية المتلاحقة والتي انتشرت انتشار النار في الهشيم والتي بدأت من تونس وتبعتها مصر ولكن نظرا لأننا نحن العرب نحب كل شيء بالجملة انتشرت في غالبية الدول العربية دفعة واحدة وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الشعوب فعلا مكبوتة وتنتظر ساعة الخلاص من أنظمتها التي حكمتها لعقود تحت سطوة أجهزتها الأمنية والبوليسية , أو أن الراعي الرسمي لهذه الثورات يرى في تمددها وكثرتها يكسب مزيدا من الوقت ولا يترك مجالا للإعلام التركيز في ما يجري ونقل الصورة كما يجب أن تنقل للمستمع والمشاهد في كل مكان . عليك الرحيل الآن ,,,, الآن يعني الآن عبارة قالها اوباما للرئيس مبارك قبل مغادرته الحكم بأيام والذي كان حليفا وصديقا لأمريكا وعندما قررت التغيير بلا خجل أو وجل قال رئيسها ارحل الآن , وان كان ثمة دلالة لموقف أمريكا من مبارك أنها استنفذت كل ما لديه من مقدرات ممكن أن تقدم لها وتبقى بدون رصيد ولا حاجة له , ولكن والاهم هل علينا أن نكون سذج لنصدق أن أمريكا سوف تترك لمصر أن تتمتع بكامل الديمقراطية في ظل الكراهية الشعبية العربية والمصرية خاصة لممارسات أمريكا وحليفتها إسرائيل ضد الشعب العراقي والفلسطيني . هنا نحن الآن أمام خيارين الأول : هو أن أمريكا وحلفائها يعلمون جيدا من هو الخليفة المنتظر الذي سوف يحكم مصر وما عليهم سوى المساعدة في تهيئة الأجواء له وبذلك يكونون قد كسبوا حليفا جديدا ينفذ بعض ما لم يستطيع مبارك تنفيذه . أما الخيار الثاني : فهو أنهم يعلمون جيدا أن صراع البعض للوصول إلى سدة الحكم من الممكن أن يمتد ويصل إلى حد الصراع الدموي وبذلك تسهل عملية التدخل عسكريا أو امنيا من خلال الكثير من المبررات تبدأ من خيار التدخل لحماية المدنيين وحقوق الإنسان " كما هو حاصل الآن في ليبيا " وغيرها من الاسطوانات التي لا نسمع عنها حينما تكون إسرائيل وأمريكا هي المنتهك لكرامة وآدمية الإنسان ومبرر آخر التقسيم لإرضاء الأطراف المتنازعة وتقسيم الثروات القومية بينهم مع محاولات لتدويل بعض المرافق الحيوية والتي من أبرزها قناة السويس كممر دولي امن يجب تجنيبه الصراعات السياسية الداخلية , الم تكن أمريكا من أكثر المسوقين لتقسيم السودان الذي أصبح سودانيين . وبنفس الطريقة التي قيلت للرئيس مبارك من قبل كررها اوباما ثانية لرئيس عربي آخر دون أي لياقة أو دبلوماسية وبكل صلف وتدخل سافر غير مشكور في الشؤون العربية الداخلية قالها للزعيم الليبي معمر القذافي بعد أن كانت طائراته الحربية هو وحلفائه ينفذون غارات جوية على المدن الليبية تنفيذا لما سمي قرار مجلس الأمن الدولي بفرض الحظر الجوي على ليبيا والذي أتى ليكشف المؤامرة المتمثلة بإعادة الاستعمار الأوروبي الأمريكي للشرق الأوسط وإعادة تقسيم ثرواته وأبنائه , مع فرصة للتخلص من الأزمة المالية الأمريكية على حساب دماء وأموال العرب . والآن نحن ننتظر أن نرى لمن سوف تقال هذه العبارة مجددا ( علي عبد الله صالح – بشار الأسد – الملك عبد الله بن الحسين ) .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل