المحتوى الرئيسى

على خطى ديانا.. كايت ميدلتون في مرمى كاميرات "صائدي الصور"

03/26 15:20

لندن- ا ف ب باتت كايت ميدلتون في مرمى كاميرات صائدي الصور منذ اعلان خطوبتها رسميا الى الامير وليام. الا ان العبر استخلصت من الجنون الاعلامي الذي رافق الاميرة ديانا وستحظى الشابة بحماية اكبر على ما يرى اخصائيون. فمنذ اعلان خطوبتها في تشرين الثاني/نوفمبر تتصدر صور الشابة السمراء البالغة التاسعة والعشرين الصحف الاولى في الصحف الشعبية وتزيد الضغوط مع اقتراب موعد الزواج في 29 نيسان/ابريل. ويقول جو سيني رئيس تحرير وكالة "سبلاش نيوز" و"بيكتشرز اجانسي" المتخصصة باخبار المشاهير "انها على قائمة الاولويات بالنسبة لنا على قدم المساواة مع براد بيت وانجلينا جولي". لكن منذ وفاة الاميرة ديانا والدة وليام التي كانت تعاني من مراقبة لصيقة لصائدي الصور في الصحافة الصفراء، هدأت العلاقات بين وسائل الاعلام والعائلة المالكة. ويقول ماكس كليفورد مستشار العلاقات العامة في لكثير من المشاهير "ثمة اشخاص في اوساط وليام وكايت يدركون حاجات وسائل الاعلام والجمهور". وهو يتوقع ان تحترم الصحافة خصوصيات الامير وزوجته المقبلة "لمدة سنة او سنتين شرط ان توفر لهم فرص عديدة لالتقاط الصور لهم واعطائهم مقابلات". وادركت اوساط العائلة المالكة انه، لكسب ود الصحافة يجب ان يسمح لها بالوصول الى الامير وخطيبته على ما يؤكد ماكس كليفورد لوكالة فرانس برس. ويوضح "من خال ذلك يمكن للعائلة المالكة ان تحسن شعبيتها ويمكن للنظام الملكي ان يستمر في البلاد". وفي مقابل هذا الوصول المسيطر عليه الى وليام وكايت، وافقت الصحف البريطانية على عدم نشر صور عن الحياة اليومية للامير وخطيبته. وهذه الاتفاقية بالتراضي نجحت كثيرا اذ ان غالبية الصور المنشورة تتعلق بمشاركات رسمية مثل زيارة الثنائي الى جامعة سانت اندروز حيث تعارفا. ويقول المصور المتخصص بالعائلة المالكة ايان جونز "ما ان تتخم السوق بهذه الصور فلا مجال بعد ذلك لصور صائدي الصور". وقد تغيرت اجواء قاعات التحرير كذلك منذ حادث السير الذي اودى بحياة الاميرة ديانا بعد عملية مطاردة مع صائدي صور في باريس العام 1997. ويقول بوب ساتشويل مدير جمعية المحررين ان "مستوى التدخل في الحياة الخاصة تراجع بكشل كبير. ومدونة سلوك الصحف شددت كثيرا وباتت تعترف بالحق في الخصوصية". وقال ناطق باسم القصر الملكي "اننا ندرك اهتمام وسائل الاعلام بالثنائي ولا سيما بالانسة ميدلتون الا اننا نعتبر اننا نجحنا في اقامة علاقة سليمة مع وسائل الاعلام". وتقول جيني آفيا من مكتب "شيلينغز" للمحاماة المتخصص بوسائل الاعلام "الاتفاقات الطوعية تنجح لان وسائل الاعلام مثل مجلة "هيلو" لا مصلحة لها بان تفقد حظوتها مع العائلة المالكة". يضاف الى ذلك ان كايت ميدلتون تتمتع بحماية اكبر من ديانا بفضل تعزيز التشريعات حول الحياة الخاصة. الا ان ذلك لا يمنع وقوع مشاكل. ففي العام 2007 رفعت ميدلتون شكوى على صحيقة "ديلي ميرور" بسبب صورة نشرتها. وقد اعتذرت الصحيفة الشعبية بعد ذلك.ووجهت على ما يبدو كذلك رسائل تحذير بعدما التقط لها مصورون صورا كثيرة لدى خروجها من منزلها في عيد ميلادها الخامس والعشرين. والعام الماضي هدد محامو الشابة بملاحقة وكالة "ريكس فيتشرز" قضائيا في حال نشرت صورة لكايت ميدلتون وهي تمارس رياضة كرة المضرب في جنوب غرب انكلترا. وقد حصلت على عطل وضرر واعتذارات ولم تنشر الصور في بريطانيا. وتختم جيني آفيا قائلة "لكن في حال طرأت قصة رائعة تستحق المخاطرة بالاتفاق، فان وسيلة الاعلام لن تقاومها".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل