المحتوى الرئيسى

تجميد المسابقات يؤدي إلى شلل الصحافة الرياضية في البحرين

03/26 13:55

المنامة – حسن علي يعد البحث عن الخبر أو المادة الصحفية بالنسبة للمحرر الرياضي في البحرين أشبه بالبحث عن إبرة بين كومة من القش، بسبب توقف جميع الأنشطة والمسابقات الرياضية، التي تأثرت بالأزمة السياسية التي شهدتها البلاد منذ 14 فبراير/ شباط الماضي. وتراجع أداء الملاحق الرياضية في البحرين، حيث يعاني المحررون كثيراً في ملأ الصفحات، ويعتمدون بشكل أساسي على اللجان الإعلامية للاتحادات والأندية التي تمدهم بالأخبار، بجانب وكالات الأنباء العالمية. الصحف اليومية الخمس وهي أخبار الخليج، والأيام، والوسط، والوطن والبلاد، قللت عدد صفحاتها اليومية للرياضة، بعدما كانت تصدر ملاحق يومية تصل إلى 12 صفحة، تقدم مادة دسمة للقارئ، وترصد مختلف الأحداث المحلية والعربية والعالمية. وتخصص صحيفة الوطن وأخبار الخليج والوسط صفحتين فقط للرياضة، إحداهما للرياضة المحلية والثانية للعربية والعالمية، بينما خصصت البلاد والأيام أربع صفحات قسمتها أيضاً على الرياضة المحلية والعالمية. ولازال الركود يعم الحركة الشبابية والرياضية في البحرين، حيث عمدت جميع الاتحادات والأندية إلى تجميد أنشطتها حتى إشعار آخر، مما أثر على عطاء الملاحق الرياضية التي تركز حالياً على تغطية الدوريات العربية والأوروبية بنسبة كبيرة. ولا يعتبر توقف النشاط الرياضي هو السبب الوحيد وراء تقليل عدد الصفحات الرياضية، حيث تحرص جميع إدارات الصحف المحلية على إنهاء العمل في وقت مبكر بالفترة المسائية، حرصاً على سلامة موظفيها أثناء عودتهم إلى المنازل، رغم أن الهدوء بدأ يعود بشكل تدريجي إلى كافة أنحاء البلاد في ظل انتشار قوات الأمن في مناطق متفرقة. ويشكل توقف النشاط الرياضي تحدياً كبيراً لرجال الصحافة والإعلام في خلق مادة صحفية، وبالتالي فهم يعولون على استئناف المسابقات الرياضية لتعود الحياة إلى الملاعب والصالات التي افتقدت الجماهير والنجوم منذ ما يقارب الـ30 يوماً أو أكثر. ورغم أن تقليل عدد الصفحات الرياضية، يؤدي إلى تقليل النفقات المترتبة على الطباعة، لكن إدارات الصحف ترى عكس ذلك، لأن خسارة القارئ أكبر من خسارة المال.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل