المحتوى الرئيسى

أمريكا ليس لديها أوراق ضغط تذكر لوقف العنف في سوريا

03/26 13:46

واشنطن (رويترز) - من المرجح أن تلتزم الولايات المتحدة بموقف حذر وألا تتدخل في الاحتجاجات التي تشهدها سوريا فيما تتابع ما اذا كانت ستمتد بشكل كبير أو ستشعل حملة قمع وحشية.في يناير كانون الثاني عاد سفير أمريكي الى دمشق بعد غياب نحو ست سنوات وفي ظل عدم تمتعه بنفوذ فعلي لم يتضح الى أي مدى يمكن لواشنطن التأثير على الاحداث أو ما اذا كانت ستحاول أن تفعل ذلك الا اذا سقط عدد كبير من الضحايا.والعلاقة بين سوريا والولايات المتحدة مضطربة منذ وقت طويل. وتتهم واشنطن دمشق بدعم نشطاء فلسطينيين والتدخل في لبنان والسماح لمتمردين مناهضين للولايات المتحدة بعبور الحدود السورية الى العراق.ورغم العلاقة المتوترة بين البلدين الا أن الولايات المتحدة التي فرضت بالفعل عقوبات على سوريا ليس لديها أوراق ضغط تذكر للتأثير على النظام السوري.وقال جون الترمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "الخيارات السياسية الحقيقية هي هل تحاول اقناع الحكومة بالتراجع وانقاذ نفسها أم تحاول الضغط لتحويل الامر الى أزمة يمكن أن تفقد الحكومة بسببها قبضتها على زمام الامور.. لا أرى أي أدوات تتمتع بها الحكومة الامريكية يمكنها أنه تحدث أي النتيجتين."والاحتجاجات التي اندلعت في مدينة درعا بجنوب سوريا قبل أسبوع بدأت تمتد الى أنحاء البلاد يوم الجمعة متحدية حكم عائلة الاسد بعد أن قتلت السلطات عشرات المتظاهرين في الجنوب.الا أن محللين متخصصين في شؤون الشرق الاوسط قالوا ان المظاهرات وعدد القتلى الذين سقطوا جراء تعامل الحكومة مع المتظاهرين ليسا بالقوة التي تدفع الولايات المتحدة لاتخاذ رد أكبر من مجرد الادانة. ووفقا لمنظمة العفو الدولية فقد سقط 55 قتيلا على الاقل خلال الاسبوع المنصرم في درعا.وقال ادوارد ووكر السفير الامريكي السابق لدى مصر واسرائيل "لن أحرص بشكل كبير على الانخراط في الامر اذ أن لدينا ما يكفي من الاعباء" في اشارة الى الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة لتطبيق قرار الحظر الجوي المفروض على ليبيا.ومع تقليص الحرب في العراق ووجود نحو مئة ألف جندي في أفغانستان كانت الولايات المتحدة مترددة في باديء الامر في التدخل في ليبيا ومن المرجح أن تكون مترددة بشكل أكبر للتدخل في سوريا الا اذا تزايدت اراقة دماء المدنيين.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل