المحتوى الرئيسى

و. بوست: الغرب يبحث تسليح ثوار ليبيا

03/26 12:02

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم السبت أن الولايات المتحدة وحلفاءها يدرسون إمكانية تسليم أسلحة إلى المعارضة الليبية. وقالت الصحيفة نقلا عن مسئولين أمريكيين وأوروبيين لم تكشف أسماءهم إن إدارة الرئيس باراك أوباما ترى أن الامم المتحدة التي سمحت بالتدخل الدولي ضد ليبيا تتمتع "بالليونة" الكافية للسماح بهذه المساعدة.وصرح السفير الأمريكي في طرابلس جين كريتز الذي عاد أخيرا إلى بلده بأن مسئولي الإدارة يجرون مشاورات حول كل الخيارات المتعلقة "بمساعدة ممكنة يمكننا تقديمها بشكل أسلحة قاتلة وغير قاتلة". وقالت الصحيفة إنه لم يتخذ أي قرار في هذا الشأن بعد.من جانبه، حذر وزير العدل البريطاني كنيث كلارك من احتمال شن القذافي هجوماً مثل تفجير طائرة لوكيربي للانتقام من الدور الذي تلعبه بريطانيا في الحملة الدولية على ليبيا.وقال كلارك في مقابلة مع صحيفة "الجارديان" البريطانية ليل الجمعة السبت إنه يتعين على الحكومة البريطانية إجبار القذافي على التنحي لمنع قيامه بانتقام مشابه لتفجير لوكيربي.وقال: "لدينا اهتمام محدد في الغرب، وهو لوكيربي"، وأضاف "يملك الشعب البريطاني سبباً لتذكر لعنة القذافي، إن عاد القذافي إلى السلطة، سيعود القذافي القديم للبحث عن الانتقام، ولدينا مصلحة حقيقية في منع ذلك".غير أن كلارك أقر أن قرار الأمم المتحدة رقم 1973 لا يدعو إلى تغيير النظام في ليبيا كما أنه يرى أن أي احتلال لليبيا "جنون"، ولكن تعليقاته تظهر أن الوزراء البريطانيين يدركون أن تنحية القذافي باتت مسألة أمنية أساسية بسبب تورطه في تفجير طائرة فوق مدينة لوكيربي في اسكتلندا عام 1988 مما أدى الى مقتل 259 شخصاً كانوا على متنها و11 شخصاً على الأرض.وأشار إلى أن الحكومة البريطانية لا تعرف كم سيستمر النزاع في ليبيا وكيف سينتهي.وكان استطلاع أجرته "الجارديان" قد أظهر أن 42% من البريطانيين يعارضون التدخل العسكري البريطاني في ليبيا فيما يؤيده 36% منهم.وقال كلارك، الذي عرف بمعارضته لحرب العراق، إن الشعب البريطاني سيدعم التدخل العسكري طالما أنه يهدف لحماية المدنيين، ورأى أن قرار الأمم المتحدة رقم 1973 "حدث مهم في تطور النظام العالمي".وأشار إلى أن تحديد النصر سيكون صعباً في ليبيا وأن أحداً لم يتوقع الانتفاضة الشعبية، مقراً بوجود خطر احتمال حصول انقسام في ليبيا. وقال إن المسئولين الأمريكيين الذين التقى بهم أكدوا له أن القوات الأمريكية لا تخوض أي حرب أو تحتل أي دولة بسب مشاكلها في أفغانستان.يذكر أن قوات التحالف الدولي تشنّ منذ السبت الماضي عملية عسكرية لفرض حظر جوي على ليبيا، بموجب القرار 1973 الذي قضى بفرض الحظر واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين، غير أنه منع احتلال الأراضي الليبية. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل