المحتوى الرئيسى

ليبيا تدعو الاتحاد الأفريقي لمراقبة وقف النار

03/25 21:45

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أكد وفد يمثل الحكومة الليبية في الاجتماع الاستثنائي للاتحاد الأفريقي، الذي عُقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الجمعة، أن القوات الموالية للزعيم الليبي، العقيد معمر القذافي، ملتزمة بوقف إطلاق النار، في الوقت الذي أكد فيه مسؤولون عسكريون، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، أن المقاتلات القطرية بدأت المشاركة في عملية "فجر أوديسا"، اعتباراً من الجمعة.وفيما دعا رئيس الوفد الليبي لاجتماع أديس أبابا، محمد الزاوي، الاتحاد الأفريقي لمراقبة وقف إطلاق النار، فقد شدد على قوله: "نحن نطلب وقف الغارات الجوية والحصار البحري الذي تفرضه القوات الغربية والأمريكية، تحت دعوى حماية المدنيين، في الوقت الذي يقومون هم بقتل المئات من المدنيين، وتدمير قواتنا المسلحة، مما يفسح المجال للجانب الآخر بمواصلة هجماته"، في إشارة إلى "الثوار" المناوئين لنظام القذافي.كما قال الزاوي، أمين عام مؤتمر الشعب العام: "كما نطالب أيضاً بإنهاء الحظر الاقتصادي"، معتبراً أنه "سيؤدي إلى مزيد من تدهور الوضع ومعاناة الشعب الليبي"، وأضاف أن الأزمة الجارية في ليبيا يجب النظر إليها على أنها "مشكلة أفريقية، ويتوجب على الاتحاد الأفريقي وحده أن يتعامل معها."يُذكر أن الاجتماع الاستثنائي للاتحاد الأفريقي لبحث الأزمة الليبية، يشارك فيه ممثلون من الاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، إضافة إلى وزراء خارجية الدول الأفريقية الأعضاء باللجنة التي شكلها الاتحاد الأفريقي لمتابعة الأوضاع في ليبيا، والتي تضم كل من جنوب أفريقيا ومالي وأوغندا وموريتانيا.وفي واشنطن، قال نائب الأدميرال في البحرية الأمريكية، بيل غورتني، إنه على الرغم من الغارات الجوية التي تشنها قوات التحالف الدولي، على القوات الموالية للقذافي في مدينة "أجدابيا"، ضمن ما يُعرف بعملية "فجر أوديسا"، لفرض حظر جوي على ليبيا، فإن "النظام ما زال قادراً على توجيه ضرباته لمعارضيه هناك."وقال غورتني، خلال إفادته اليومية للصحفيين الجمعة، في مقر وزارة الدفاع "البنتاغون"، إن حماية المدنيين في ليبيا سوف تتواصل رغم تغيير قيادة العملية العسكرية، وأضاف قائلاً في هذا الصدد: "الوظيفة الأولى هي حماية الشعب الليبي، وهذه الوظيفة لم تتغير لمجرد أننا أصبح لدينا قائد جديد."وتابع المسؤول العسكري الأمريكي أن أفضل طريقة لملاحقة القوات البرية الموالية للقذافي في المناطق المأهولة، هي أن نقطع عنها طرق الإمدادات، وأشار إلى أن هذا الإجراء لن يؤثر فقط على قدرات قوات القذافي، وإنما سيضعف أيضاً من عزيمتهم على مواصلة القتال.كما أشار غورتني إلى أن هناك تقارير لدى قوات التحالف تفيد بأن القذافي يبحث تسليح متطوعين للقتال ضد الثوار الذي يعارضون نظامه، والذين يسيطرون على العديد من المدن الواقعة في المناطق الشرقية من ليبيا.وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قد أبلغ أعضاء مجلس الأمن، في وقت سابق الخميس، بأن الوضع على الأرض لا يقدم أي مؤشرات تفيد بأن نظام القذافي قد التزم بوقف إطلاق النار على المدنيين، مشيراً إلى أن المعارك ما زالت مستمرة في عدد من المدن الليبية، منها أجدابيا، ومصراتة، والزنتان.جاءت إفادة كي مون أمام مجلس الأمن، بموجب القرار رقم 1973، الذي أصدره المجلس قبل أسبوع، والذي يقضي بفرض حظر جوي على ليبيا، وجاء بموافقة عشرة من أعضاء مجلس الأمن الدولي، مقابل امتناع خمسة أعضاء عن التصويت.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل