المحتوى الرئيسى

.. وأين الأزهر من "غزوة الصناديق"!

03/25 12:17

-حالة لا نريد تكرارها، تلك التي صاحبت الاستفتاء بإصرار البعض على تصويره حربا دينية مع أنه لم يتطرق إلى الدين من قريب أو بعيد.. المادة الثانية في الدستور منذ 39 عاماً.. لم يتأثر مسيحي بها كما لم ينصر مسلم بها.. ثروات مصر نهبت والمادة الثانية تزين الدستور.. ستظل باقية تزين الدستور.. ولا داعي للمزايدات وكثرة الزج بها في الحديث لإلهاب المشاعر..  يا سادة الدين هو أقدس ما يملكه المصريون مسلمون ومسيحيون.. والمشاعر الدينية دائما ساخنة بل ملتهبة.. ومن الخطأ والخطر العزف على ذلك الوتر وتأجيج المشاعر الدينية دون سبب حقيقي في كل كبيرة وصغيرة.. البعض استخدم المشاعر الدينية للتصويت بنعم، ظنا منه أنه يستطيع بذلك سرقة الانتخابات القادمة.. وجاء الخطأ الموازي بدعوة الكنيسة المصرية للتصويت بلا.. فأصبحت (نعم) مسلمة و(لا) مسيحية.. هل هذا عقل؟.. ألم يكن الأولى بجميع رجال الدين أن يحتفظوا بآرائهم السياسية لأنفسهم ويكتفوا بثقتنا فيهم كرجال دين؟.. يا سادة، السواد الأعظم من المصريين متدين بطبعه.. والدين مصان ولن تتحول مصر يوماً إلى جزيرة الفجار مهما اختلفت دساتيرها وحكامها.. مشايخنا وقساوستنا فوق الرؤوس.. لا نقبل بالمس بهم ولا بالعقيدة.. لكنا لا نقبل أن يكون الاختلاف في الرأي كفر.. لا نقبل بفرض الوصاية الدينية في أمور قد يكون علماء الدين هم الأقل علما بها.. نرفض الفتنة وخراب مصر باسم الدين.. نرفض إدارة أمورنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالمشاعر لا بالعقل.. عقولنا ناضجة ليست في حاجة لوصايتكم، دعوها تبني مصر القوية.. وعليكم ببث روح الدين الإسلامي والتسامح المسيحي.. أعينونا على إقامة مجتمع يهذب الدين أخلاقه، ويدير العقل والعلم والأخذ بالأسباب أموره.. هذا هو الدور المطلوب منكم.. فبحق الله عليكم لا تتخلوا عن أمانتكم وتلعبون أدواراً ليست لكم فاتقوا الله في مصر.- تحدثنا عن الدين ولم نذكر الأزهر.. والأزهر لمن لا يعلم هو منارة العلم، وآخر حصون الإسلام المعتدل على سطح الأرض.. فأين دور الأزهر وعلمائه في مصر بعد الثورة؟.. كثرت اللحى ومنتحلي الفتوى.. فمن يجير المسلمين من فوضى الفتاوى غيركم؟.. وهل احتاج لاستتابة أو إعادة إشهار الإسلام لأني أيدتِ التصويت بلا في الاستفتاء ؟!..متى يعود الأزهر الشريف إلى دوره الريادي بحق في العالم الإسلامي؟.. هل يعلم رجال الأزهر بأن زمن الاعتقالات العبثية قد انتهى؟.. هل يعلمون أن جهادهم الآن أصبح مواجهة الفاسد والشاذ من الفتوى؟.. أين دوركم في الدعوة وتثقيف الناس؟.. اعلموا مشايخنا أن الله لن يغفر لكم أي تقصير في حق الدين والوطن.. اعلموا أن أكبر خطر يتهدد الإسلام الآن هو فريق من المسلمين لا يتعدى إيمانهم حناجرهم ويمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية.. فأين أنتم وأين الأزهر قاهر الاحتلال وحامل شعلة التنوير.. اليوم مصر تنتظر رجال الأزهر ليحملوا المشاعل من جديد.. نريد رأي الدين لا آراءكم فيما يموج بنا من فتن.. نريد روح القرآن وصحيح السنن.. أفيقوا يرحمكم الله.. فمصرنا  تنادي أنقذوا الوطن.إضاءات- قرار واحد لحل مشكلة الإسكان ويغني عن مشروع المليون وحدة.. وقف تمليك العقارات للأجانب، مع الحفاظ على التسهيلات للمستثمر الجاد.- الحكم الصالح أبعد ما يكون عن التهاون.. وفي الحسم صلاح الأمور.- حكومتنا الرشيدة حملكم ثقيل.. وإرضاء جميع الأطراف  مستحيل.- تجريم الإضراب وتغليظ عقوبة البلطجة.. قانونان يحتجان إلى مزيد من التشديد.- بقي قانون واحد يجرم السلوكيات الخاطئة على أبواب اللجان الانتخابية.- مازالت بعض الدول تؤكد عدم وصولها أي شئ من مصر عن الأموال المنهوبة.- أين كان مدعو البطولة ومحاولي سرقة الثورة  حتى تحرك الشباب المصري.- أزلام وأذناب الفساد مازالوا يفسدون في الأرض.. إلى متى؟.- المطالبات بإقالة اللواء منصور العيسوي.. قرينة هامة على شراسة المعركة مع بقايا الفساد.- عشرات الأفكار والمشاريع القومية تنتظر الوصول إلى مكتب رئيس الوزراء.. متى نتفرغ لها.- الشعب أصبح اليوم شريكا في الحكم.. فأين مكاتب الاتصال والقنوات الشرعية لتوصيل الأفكار الجادة.- المصريون بالخارج يتشوقون لمساعدة الوطن.. ولا أحد يدلهم على الطريق.- السيد وزير المالية.. هل عمل صناديق استثمارية وأوعية لجمع تبرعات المصريين بالخارج أمر عسير.- إلى كل عشاق الإضرابات والباحثين عن الفتن.. تعالوا نعلن الصوم عن ذلك لمدة عام واحد فقط من أجل مصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل