المحتوى الرئيسى

تصاعد العنف بين اسرائيل والفلسطينيين سببه خلاف داخل قيادة حماس

03/25 12:15

القدس (رويترز) - يقول مراقبون ان محاولة فاشلة لتخفيف حدة خلاف داخل حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) هي السبب وراء وابل من قذائف المورتر أطلقته الحركة على اسرائيل منذ بضعة أيام مما أدى الى تصاعد القتال.ولو كانت هذه خدعة فانها لم تنفذ كما ينبغي على الاطلاق. وقتل عشرة أشخاص في دائرة العنف ويخشى البعض من الجانبين من اندلاع حرب جديدة ما لم يتم احتواء الموقف.ويوم الخميس أطلق نشطاء فلسطينيون مزيدا من الصواريخ وشنت اسرائيل المزيد من الغارات الجوية على قطاع غزة ولم تظهر اي بوادر على توقف العنف.وعقدت الان كل من حماس واسرائيل العزم على وضع نهاية لهذا. وتوعدت كل منهما بأنها لن تتراجع في وجه الاعتداء لكنهما أوضحتا أنهما لا تريدان تصعيد دائرة الهجوم والانتقام لتتحول الى صراع كبير.وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن اسرائيل ستتحرك ضد اي جماعات قال انها تختبر ارادة اسرائيل في الدفاع عن نفسها.وقال ليل الاربعاء "اسرائيل ستتحرك بقوة ومسؤولية وحكمة للحفاظ على الهدوء والامن اللذين سادا هنا خلال العامين الماضيين."وقال متحدث باسم حركة حماس ان الحركة تسعى الى تهدئة العنف الذي تصاعد في الآونة الاخيرة لحماية الاستقرار والعمل على اعادة الظروف التي كانت سائدة على الارض.ولا تسبب معظم الصواريخ التي تطلق من غزة على اسرائيل سوى مجرد ضرر مادي. لكن اذا قتل أحدها أسرة اسرائيلية فلن يكون هناك مفر من شن الحرب على حماس.وفي العامين التاليين للحرب التي شنتها اسرائيل على غزة اواخر عام 2008 واوائل عام 2009 وأسفرت عن سقوط 1400 قتيل فلسطيني غالبيتهم مدنيون حاولت حماس تجنب مذبحة أخرى في معقلها من خلال كبح جماح فصائل اسلامية متشددة صغيرة تواصل اطلاق الصواريخ على اسرائيل رغم كل شيء.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل