المحتوى الرئيسى

وفاة شخص ثان و130 جريحا في مواجهات بالعاصمة الأردنية

03/25 22:46

توفي إثنان من المعتصمين الذين ينتمون لحركة '24 مارس'، التي شاركت في اعتصام عمان في أحد مستشفيات عمان يوم الجمعة 25-3-2011، حسب ما أفادت مصادر طبية لوكالة فرانس برس، من دون ان تحدد أسباب الوفاة.وقد صرح مصدر طبي من مستشفى الامير حمزة في عمان أنه 'تُوفي خيري جميل سعد الذي يبلغ من العمر 55 عاما'، وهي أول حالة وفاة لمتظاهر منذ بدء حركة التظاهرات والاحتجاجات في المملكة قبل نحو ثلاثة اشهر، كما آكد مصدر طبي آخر ان عدد الجرحى 'تجاوز الـ130 شخصا'، من بينهم ثلاثة اشخاص في حالة حرجة'.وتعرض المعتصمون لقذف بالحجارة، كما تم استهداف الإعلاميين، حيث صور مراسلو قناة العربية تهديداً مباشراً بتحطيم الكاميرا الخاصة بمراسلها، كما تعرض طاقم القناة لإصابات.وذكرت تقارير أن 'بلطجية' هاجموا معتصمين يطالبون بـ'تعديلات دستورية' و'محاكمة رموز الفساد'.حيث تعرض المعتصمون في ميدان جمال عبدالناصر، والذين تجاوز عددهم ألفي شخص، للرشق بحجارة كبيرة مجدداً.وكان شباب من مختلف التيارات، بينهم إسلاميون، بدأوا أمس الخميس اعتصاماً مفتوحاً في ميدان جمال عبدالناصر الحيوي في عمان تحت المطر، تلبية لدعوة حركة '24 مارس' التي أعلنت عن نفسها عبر موقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك'، ونصبوا خياماً للمبيت في أرض خالية قرب الميدان.وتعرض هؤلاء ليل الخميس الجمعة إلى هجوم من قبل من وصفوهم بـ'بلطجية' أصيب نتيجته 30 شخصاً.وحاولت قوات الشرطة منع المعتصمين من البقاء في المكان ليلة أمس الخميس، وقطعت الكهرباء عن الميدان عند حوالى الساعة 21:00 بتوقيت جرينيتش.وقال معاذ قسراوي من حزب الوحدة 'يساري' إن 'مجموعة تتألف من نحو 50 شخصاً استفادت من انقطاع التيار الكهربائي وقامت بقذف الحجارة على المعتصمين ما تسبب بوقوع إصابات'.وأضاف قسراوي الذي أصيب هو الآخر في الاعتداء أن 'أغلب الإصابات وقعت في منطقة الرأس وتم معالجتهم في المكان'، مشيراً إلى 'نقل البعض ممن أصيبوا إصابات بالغة إلى المستشفى'.وقال معتصم آخر إن 'الشرطة التي كانت متواجدة في المكان لم تتدخل من أجل منع المهاجمين'.ويشهد الأردن منذ نحو ثلاثة أشهر احتجاجات مستمرة تطالب بإصلاحات اقتصادية وسياسية ومكافحة الفساد، شاركت فيها الحركة الإسلامية وأحزاب معارضة يسارية إضافة إلى النقابات المهنية وحركات طلابية وشبابية.وتشمل مطالب هؤلاء وضع قانون انتخاب جديد وإجراء انتخابات مبكرة وتعديلات دستورية تسمح للغالبية النيابية بتشكيل الحكومة بدلاً من أن يعيّن الملك رئيس الوزراء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل