المحتوى الرئيسى

أسرة «ضحيتى مذبحة الساحل»: المتهمة استدرجت المجنى عليهما ومزقت الجثتين

03/24 21:50

تحول المنزل رقم 3 الكائن فى شارع عبدالقادر الرافعى، إلى ساحة من الأحزان، آثار دماء الشقيقين - اللذين قتل أحدهما والآخر يصارع الموت - للا تزال تغطى أرجاء المنزل، والدة الضحيتين تبكى فراق فلذة كبدها، وتدعو للآخر بالنجاة، عم القتيل يؤكد أنه ابن موت، أما الجيران فيؤكدون أنه محبوب من الجميع، ولم يكن يوماً طرفاً فى مشاجرة. اسمه خالد محمد إبراهيم، حاصل على بكالوريوس تجارة، فارق الحياة متأثراً بطعنة اخترقت القلب، وأصيب شقيقه بعدة طعنات، الجريمة وقعت فى منزل العائلة على يد زوجة عمهما. فى البداية قالت لبنى عبدالله «شقيقة والد الضحية» إن الجريمة كانت مرتبة، وإن المتهمة سبت الضحية أثناء وقوفه أمام المنزل ومعه أصحابه، وعندما ذهب وبصحبته شقيقه الأصغر لمعاتبتها عاجلته بطعنة نافذة فى الصدر، وتركته غارقاً فى الدماء، وبدأت تسدد الطعنات لشقيقه الذى سقط على الأرض، أضافت: سمعنا أصوات الاستغاثة فهرولنا لأعلى، وعندما فتحنا الباب وجدنا الضحية وشقيقه على الأرض والدماء تملأ الشقة والسلم، أمسكنا بالمتهمة وأبلغنا الشرطة التى وصلت وألقت القبض عليها، بعد أن ألقت بالسكين التى مزقت بها الشقيقين من أعلى. وقال أحمد عبدالله «عم المجنى عليهما» إن الحكاية بدأت عندما عاد شقيقى بعد غياب 25 سنة هجرة فى لندن، تعرف على المتهمة فى الإسكندرية وعاد بها إلى منزل الأسرة وهو صفر اليدين، وبدأت الغيرة تدب فى صدر المتهمة، واختلقت واقعة سقوط «اللحاف» من شقتها على شقتنا، وطلبت مفتاح الشقة وتمكنت من سرقة مصوغات ذهبية قيمتها 150 ألف جنيه، أضاف: حررنا ضدها محضراً وتدخل شقيقى للصلح خوفاً على سمعته، وتنازلنا عن المحضر على أن تتولى المتهمة رد المبلغ. أضاف: بدأت تفتعل المشاجرات فى المنزل، ويوم الواقعة قالت المتهمة لشقيقى - زوجها - إن ابن أخيه «الضحية» عاكسها أثناء دخولها المنزل، فقال لها: أى شخص يدخل شقتك من الأسرة اقتليه، وقتها كان الضحية يقف أسفل العمارة مع أصحابه، فوجهت له المتهمة وابلاً من السباب، ذهب وبصحبته شقيقه لاستطلاع الأمر ومعاتبتها فقتلت الأول وشرعت فى قتل الثانى، وألقت بأداة الجريمة من أعلى. ويقول إبراهيم «الشقيق الأصغر للضحية»: أخى كان كل شىء فى حياتى، كان والدى، أطلب منه مصاريف المدرسة والدروس الخصوصية، لم يتأخر يوماً عنى، لم يرفض لنا طلباً، كان صاحب شركة إطارات وبطاريات، يساعد الغلابة. أما والدة الضحية فكانت تجلس إلى جوارنا، وهى غير مصدقة أن ابنها فارق الحياة، قالت: «خالد» كل شىء فى حياتى، هو ابنى وأخويا وزوجى وعمرى كله، كان طالع لزوجة عمه لمعاتبتها وبصحبته شقيقه، إلا أن المتهمة كانت بيتت النية لقتله، بدليل أنها نادت عليه قائلة: لو راجل تعالى فوق، وعندما دخل الشقة عاجلته بطعنة فى القلب أودت بحياته، واتجهت لشقيقه بهدف قتله، لكنه نجا من الموت وأصيب بعدة إصابات بأنحاء متفرقة من الجسد. وكان «مستشفى الصفا» أخطر المقدم هانى عبدالرؤوف، رئيس مباحث الساحل، بوصول «خالد.م» 23 سنة، حاصل على بكالوريوس تجارة، مصاباً بطعنة نافذة فى الصدر وشقيقه «وليد» 19 سنة، طالب، مصاباً بطعنة فى الفخذ اليمنى، وأن الأول لفظ أنفاسه والثانى فى حالة حرجة، وبالانتقال إلى مكان الواقعة تبين أن «زوجة عمهما» تعدت على المجنى عليهما بسكين وألقى القبض عليها. وعلى صعيد التحقيقات فى الجريمة، فقد أمرت النيابة بحبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيقات، واستعانت بالأمن لمحاصرة المنزل الذى شهد الجريمة، حتى تتمكن من إجراء المعاينة التصويرية للجريمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل