المحتوى الرئيسى

رساله لبابا الفاتيكان بقلم:الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب

03/24 21:21

رسالة لبابا الفاتيكان الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب أبونا البابا المحترم :- أرسل اليكم في البدء تحياتي واحترامي المشبعة في التقدير والمودة وبعد :- يقول السيد المسيح عليه الصلاة والسلام وأطيب التحيات . ( لا تدينوا لئلا تدانوا . فكما تدينون تدانون . وبما تكيلون يكال لكم . لماذا تنظر الى القشةِ في عين أخيك ولا تبالي بالخشبةِ في عينك . ) ابونا البابا المحترم :- كاتب لك هذه الكلمات والسطور مسلم وقد قرأت الأناجيل جميعاً .وعندي في بيتي عشرة أناجيل لكل الطوائف المسيحية ومنها أنجيل برنابا . كذلك عندي في مكتبتي العهد القديم – التوراة – وأضع هذه الكتب السماوية بجانب القرآن الكريم دون تفرقة وتمييز . وأنا مثلي مثل كل المسلمين نعتبر السيد المسيح عليه السلام هو نبي ورسول لنا ولا نفرق بين كل الأنبياء . ولا شك أنت تدرك هذا غاية الأدراك . أبونا البابا المحترم :- فقط للعلم .أسمي الذي أحمله قد أختارهُ لي أحدى الخورى في مدينة رام الله المحتلة اليوم في الأحتلال الأسرائيلي هذه التي أقامها الغرب في وطني فلسطين والتي تدعمها الدول الغربية ومجلس الأمن والأمم المتحدة . هذه الدويلة اليهوديه الغاصبة لفلسطين للمرة الثالثة عبر التاريخ . وأنت تذكر قبل قدوم أبرام لهذه البلاد الكنعانية كان بها شعبها الكنعاني اليابوسي الفلسطيني . وعلى ذكر يابوس ومدينتهم أورشليم . حينما جاء أبرام لأرض أورشليم القدس اليوم . على يد ملك أورشليم المؤمن بالله الخالق وهو ملكي صادق قد تتلمذ على يد هذا الملك الفلسطيني وأصبح يدرك من هو الله جل جلاله . واليوم هذا الأسم يطلق لأعلى مرتبه دينيه لديكم كقدوةٍ يتحذى بها للمؤمنين في الشريعة المسيحية . أبونا البابا المحترم :- أرسل لكم برسالتي هذه على أمل أن تصلكم . وراجياً من أحدى رعايا الكنيسة المسيحية الفاضلة المخلصين لها في أيصالها لكم . من أولئك دعاة المحبة للإنسانية . لترى ما أصابنا من ضيم وحيف على يد أحدى رعايا الكنيسة المسيحية في فلوريدا في أمريكا .وهو المدعو القس تيري جونز . أبونا البابا المحترم :- أكيد ولا شك لقد شاهدت عملية حرق القرآن الكريم .على يد القس تيري جونز بتاريخ 22/3/2011 هذا التاريخ الذي سيكون وصمة عار بجبين الولايات المتحدة الأمريكية .والحضاره الغربيه عامة المدعية والمتشدقة في نشر حقوق الإنسان والديمقراطية وغيرها من مبادىء الأعلان العالمي لحقوق الإنسان كل تلك النظريات البراقة عند ميزان الحقيقة لا تعني شيء فعلياً ولا تنم عن ذلك بشيء يذكر .بل نظريات جوفاء للغاية أبونا البابا المحترم :- لماذا لا تعني بشيءٍ يذكر أنظر هنا .. إذ قام ذلك القس في حرق القرآن الكريم .كتاب الشريعة الإسلامية .وذلك بأعصاب باردة وبعنصرية مقززة وفريدة .وبتحدي واضح لكل القيم والأعراف الإنسانية .ولكل المشاعر النبيلة للمسلمين في جميع ارجاء المسكونة . وقد تجاهل هذا القس لو كان قس مخلصاً للتعاليم المسيحية ولروح السيد المسيح علية السلام وما كان يكرز بهِ أذ قال المسيح عليه السلام .. متى-( من أعترف بي أمام الناس أعترف بهِ أمام أبي الذي في السماوات) وهذا القس قد تجاهل وأنكر أننا نعترف بالسيد المسيح وبأنهُ نبي ورسول لنا .ومن هنا لا شك فقد جذف بتعاليم وكرزات السيد المسيح عليه السلام . وقد قال السيد المسيح أيضاً . ( ومن سمع كلامي هذا وما عمل بهِ يكون مثل رجل غبي بنى بيته على الرمل .فنزل المطر وفاضت السيول وهبت الرياح على ذلك البيت فسقط وكان سقوطه عظيماً .) وهذا هو قس فلوريدا قد بنى كنيسته على الرمل وقد هوت وأثبت للناس بأنه غبي كما جاء بقول سيدنا المسيح عليه السلام . ابونا البابا المحترم :- أكيد هذا القس رغم أنهُ تجاهل أعترفنا الصريح في السيد المسيح عليه السلام وأننا نعتبره نبي ورسول لنا فقد قام في فعلتهُ هذه وهو مطمئن البال والوجدان لعدم وجود من يقوم في سؤاله وحسابه وعقابه على إشعال الفتنةِ بين المسيحية والإسلام ( وله في ذلك مأرب شتى ومنها أستجلاب المال لكنيسته بهذا الأسلوب الاأخلاقي ) وقد إختبىء تحت عباءة ومفهوم غربي سائد لديكم وهو – الحرية الشخصية التي يتشدق بها الغرب علينا نحن أبناء العرب والمسلمين والعالم الثالث . وتحت هذا الغطاء قام هذا القس التابع للكنيسة المسيحية بفعلتهِ الشنيعةِ هذه . ونحن ندرك بأن المسيحية تعني لنا ككل كل الطوائف المسيحية الأم وهي تحت مظلة الفاتيكان .وهنا لا يعنينا بتاتاً اختلاف هذه الطوائف فالكل لدينا مسيحي .كما تعتبروننا ككل مسلمين , وكما أشرت الكل في عرفنا يتبع سلطة البابا المحترم , وعندما قام القس بحرق القرآن الكريم دستور الإسلام , كان جدلاً أن يقوم البابا المحترم رأس الكنيسة المسيحية في إستنكار هذا الفعل من حيث المبداء وأدانته بشدةٍ وحزمٍ واضح للرأي العام الإسلامي . ومن ثم يقوم الفاتيكان متمثلاً بالفرع القانوني بسحب شرعية هذا القس والتحقيق معهُ . وتقديمه للمحكمة البابوية العادلة لتجرم فعلتهُ المشينة . كما فعل الفاتيكان عند معاقبته للقسيسين الذين زنوا في أطفال أبناء الكنيسة المسيحية في أمريكا وبريطانيه وأستراليا وغيرها من كنائس الدول العالمية . ابونا البابا المحترم :- كما ولا شك لا يعنينا بتاتاً إن كانت الكنيسة التي يديرها ذلك القس المشؤوم ملك خاص بهِ .أنما هي في النهايةِ تخضع لسلطان الفاتيكان الذي حاسب زناة الأطفال في أمريكا .فكما حاسب أولئك الزناة عليه أن يحاسب حارق القرآن الكريم .الطفل وراءه عائله .والقرآن وراءه مليار عائله إسلاميه ملتزمين بمحبتهم للسيد المسيح عليه السلام . نعم ويجب محاكمتهُ لشيء آخر وهو قد أرتكب جرم عظيم وكبير بحق من يعترفون رسمياً بنبوة السيد المسيح عليه السلام . ويجب أن يحاكم لانه يكرز بتعاليم المسيح عليه السلام . وهنا عليه ينطبق قول السيد المسيح أحبب مبغضيك أحبب أعداءك .وكان عليه أن يلتزم بهذه الكرزات . وكيف ونحن نحب السيد المسيح عليه السلام . ولك أن تنظر المسيحية لدينا أنهم أخواننا بل أكثر من ذلك . صحيح بأن ما يجري من أحداث متفرقة هنا وهناك فأنت تعلم وأنا أعلم والجميع يعلم من الأتقياء بأنها بفعل أصابع قتلة السيد المسيح عليه السلام لتبقى بيننا الخلافات والمنازعات والفتن والحروب بيننا لتستمد اليهود ديمومة دولة الإحتلال الإسرائلي . وكأني أشتم أصابع قتلة السيد المسيح تقف وتعبث في مفاهيم ذلك القس حارق القرآن . أبونا البابا المحترم :- لنضع هنا معاً هذا السيناريو أو هذا المثال . ماذا لو .؟؟!! ماذا لو قام مسلم بسيط أمي في حرق الإنجيل أمام كاميرات وسائل الأعلام العالميه .وليس شيخاً أو متفهماً . ماذا ستقولون عنا يا أبونا المحترم .وتقولهُ المسيحية العالمية عنا . تصور ذلك لطفاً . أكيد ستتهموننا بأننا أناس همج ووحشيين وإرهابيين وبغيرها من الإتهامات الدنيا. البابا المحترم أنت تعلم والجميع يعلم وهو لو شئنا حرق الإنجيل او التوراة أننا لا نخاف أحد قطعياً .ولأننا نعترف في كتب الشرائع السماوية نحن لا نقوم بهذه الأفعال المشينة أحترامنا لأنبياء الله جميعاً عليهم الصلاة والسلام . أبونا البابا المحترم :- وأخيراً لن أطيل عليك في رسالتي هذه وسأختمها بإحدى كرزات السيد المسيح عليه السلام والإحترام مرقس ( وجاءت أمهِ وأخوتهِ فوقفوا في خارج البيت وأرسلوا اليهِ يدعونهُ . وكان يجلس حوله جمع كبير فقالوا له أمك وأخوتك في خارج البيت يطلبونك . فأجابهم من هي أمي وأخوتي . ونظر الى الجالسين حوله وقال هؤلاء هو أمي وأخوتي .. فمن يعمل بمشيئة الله هوأخي وأختي وأمي . ) ولأننا نحن المسلمين نعمل بمشيئة الله جل جلاله فنحن أخوة السيد المسيح وأختهِ وأمهِ .وأرجوا أن يفهم ذلك القس تيري جونز روح تعاليم السيد المسيح عليه السلام .وأن يتبع كرزاته لا أن يعمل على زرع الشقاق والنزاعات بين الأمم والشعوب ليجلب للسيد المسيح المحبه والتقدير الدائم . ابونا البابا المحترم . أنا أنسان جداً بسيط من أمة النبي العربي الأمي وأرغب بطرح سؤال على السيد القس تيري جونز من خلالكم وهو علمي وليس بلغز . (كيف تسقط التفاحة للأسفل وترتفع للأعلى بذات الوقت ) لن يجد الجواب لدي أسحق نيوتن وتلاميذه .بل سيجدهُ في القرآن الكريم الذي حرقهُ ببرود أعصاب . وشكراً ابونا البابا المحترم لقراءتك هذه الرسالة إن وصلتكم .وأن لم تصلكم فقد تصل بابا آخر عبر التاريخ الكاتب الشاعر الفيلسوف اردني العربي سامي الاجرب . حرر بتاريخ 24/3/2011

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل