المحتوى الرئيسى

> غالب: ليس لدي ملفات فساد لأحرقها وحجج الأوقاف في أمان

03/24 21:11

كتب: أشرف أبو الريش ـ إبراهيم جاب الله ـ حسن أبو خزيم ـ عبد الوكيل محمد والمحافظاتفي الوقت الذي تسود فيه حالة من المظاهرات الفئوية وأشعال حرائق هنا وهناك واتهامات متبادلة بالفساد والحريق الذي شب بهيئة الأوقاف المصرية من عرض الحجج الخاصة بأراضي الوقف للخطرشدد اللواء ماجد غالب رئيس هيئة الأوقاف المصرية علي ضرورة تفعيل قانون البلطجة بعدما تعرضت الهيئة لاحتجاجات بعض الموظفين. وأكد غالب أن جميع الحجج الخاصة بأراضي الوقف لم يصل إليها أي شخص ولم تتعرض للحرق كما أشاعت بعض الصحف لافتًا إلي أن الشرطة العسكرية استلمت الدور الذي حدثت فيه أعمال الشغب ولم تتعرض ورقة واحدة خاصة بالوقف إلي الإتلاف أو الحرق لافتا أنه ليس لديه أي ملفات فساد ليقوم بحرقها. ومن جانبها أكدت وزارة الأوقاف أن الدعاة هم العصب الرئيسي لعمل الوزارة وأنهم يتحملون مسئولية كبيرة في تنفيذ رسالتها في التوعية الدينية السليمة ويبذلون جهودًا رائعة في الحفاظ علي استقرار المجتمع وأمنه وتثمن الوزارة هذه الجهود وتقدر عطاء الدعاة في خدمة المجتمع كما تؤكد احترامها لحق الدعاة في التعبير عن مطالبهم وحقهم الكامل في تحسين أحوالهم. وأهاب البيان بالدعاة ضرورة التعبير عن مطالبهم بصورة حضارية تليق بمكانتهم فلا يجوز أبدًا أن يكون الدعاة الذين هم قادة المجتمع وحملة رسالة الأنبياء دعاة للفوضي والاضطرابات وتعطيل العمل وتجريح الآخرين والتشكيك في الذمم بالباطل والتطاول علي قيادات الدعوة دون دليل. فيما تظاهر أمس 3 آلاف من طلاب المعاهد الأزهرية بأسيوط أمام ديوان عام المحافظة والمنطقة الأزهرية للمطالبة ببقاء الدكتور أحمد الطيب في منصبه إمامًا للأزهر الشريف. وردد المتظاهرون بالروح نفديك يا إمام لا تتركنا يا إمام هترحل ارحل واحنا معاك ومن ناحية أخري اعتصم 3600 مدرس ومدرسة من التابعين للمنطقة الأزهرية بمحافظة الدقهلية لليوم الثاني أمس بعد إضرابهم عن حضور المحاضرات التي تنعقد بكلية أصول الدين بالمنصورة للحصول علي دبلوم التربوي طبقا لقرار شيخ الأزهر الذي يعتبر شرطًا لحصول مدرسي الأزهر علي الترقيات للدرجة العليا مطالبين بإلغاء هذا القرار. كما أعلن ممثلو 750 ألف عامل بقطاعات التعليم والأزهر والبحث العلمي تأييدهم للطيب ضد أي وقفات وتحركات تطالب بالإطاحة به من منصبه. وأنهي المدرسون والعاملون بالتربية والتعليم اعتصامهم بالعريش، وذلك بعد وعد من اللواء السيد عبدالوهاب مبروك محافظ شمال سيناء بتحقيق مطالبهم خلال 10 أيام. فيما تمكنت القوات المسلحة بالغربية أمس من إحباط محاولة بعض المواطنين اقتحام مبني حي ثان طنطا بعد محاولة الدخول إلي المكاتب الرئيسية للحي مستخدمين أسلوب العنف والترويع لإنهاء طلباتهم في الحال. وكان العشرات من المواطنين تجمهروا أمام مبني حي ثان طنطا للمطالبة بالحصول علي موافقات لإقامة أكشاك في نطاق الحي إلي جانب موافقات وحدات سكنية ضمن المشروع القومي للإسكان. وفي المنوفية توالت الاعتصامات الفئوية حيث اعتصم نحو 250 من العاملين والإداريين بمدرسة الصم والبكم داخل فناء المدرسة بشبين الكوم مطالبين بزيادة الحوافز المالية وتحسين الأوضاع المعيشية للعاملين بالمدرسة كما اعتصم نحو 40 من العاملين بسنترال شبين الكوم العمومي مطالبين بحل مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات وإلغاء المستشارين المعينين بالشركة وإعادة هيكلة الأجور وزيادة الحوافز وإلغاء الكوادر الخاصة. بينما تظاهر ألفا معلم بأبنوب وقاموا بقطع طريق أبنوب - أسيوط الزراعي علي خلفية قيام ولي أمر تلميذة بصفع مدرسة علي وجهها داخل الفصل. ونظم المعلمون تظاهرة أمام مقر النيابة العامة بمقر محكمة أبنوب أمس الأول وأكدوا أنهم مضربين عن العمل حتي يتم محاكمة ولي أمر الطالبة. فيما واصل الآلاف من طالبات كلية البنات الإسلامية بأسيوط تظاهرهم أمام مقر الكلية مطالبين باستقلال الكليات وإلغاء مادة القرآن الكريم التراكمي وتقليل المناهج خلال هذا الترم لضيق الوقت وتفعيل النشاطات في الملتقيات الطلابية. وفي البحيرة نظم عدب من أفراد الشرطة بمركز بدر للمطالبة بإقالة مأمور المركز بسبب معاملته السيئة لهم. كما تقدمت مجموعة من أهالي حلوان بمذكرة للدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء، طالبوا فيها باستمرار قدري أبوحسين محافظًا لحلوان، نظرًا للدورالذي بذله لخدمتهم طوال الفترة الماضية. كما قام أمس الأول عدد من حراس الآثار والعاملين بمنطقة آثار المنيا بعمل وقفة احتجاجية أمام مجمع محاكم المنيا طالبوا خلالها بالإفراج عن أحد زملائهم المحبوس علي ذمة قضية قتل أحد لصوص الآثار. وعن حريق وزارة الداخليةصرح مصدر أمني بأن ماسًا كهربائيا وراء الحريق الذي نشب الثلاثاء الماضي بمبني الإدارة العامة لاتصالات الشرطة، وأكد تقرير الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية أن الحريق نشب نتيجة خلل كهربائي بالتوصيلات الكهربائية الداخلية لوحدة التكييف الموجودة بمعمل صيانة أجهزة الحاسب الآلي التابع للإدارة العامة للمعلومات والتوثيق الكائنة بذات المبني محل الحريق، مما أدي إلي إشعال مواد العزل البلاستيكية وإشعال ما يجاوره من مواد قابلة للاشتعال، ما أحدث الحريق بالحالة التي وجد عليها.. هذا وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الحادث، كما تمكنت قوات الدفاع المدني والحريق بمحافظ الإسماعيلية من السيطرة علي حريق نشب بأحد قطارات نقل مشتقات المواد البترولية بمحطة فايد للسكك الحديدية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل