المحتوى الرئيسى

هل أتاكَ حديث الشجرة ؟ بقلم:سنجق العربي

03/24 20:46

هل أتاكَ حديث الشجرة ؟ بقلم/ سنجق العربي هذا آخر الزمان ، الويل لكم والثبور ... جلبتم علينا غضب الرب بفجوركم وعظائم ما اقترفتم من البوائق والأمور ... الويل لكم يا أهل الطبل والزمر والدعارة السياسية يا أهل الماخور وحملة المباخر، يا أهل المساخر والنفاق والتمريخ بالدهن والبخور .... !! هذا آخر الزمان يا أولوا الألباب ...ألا ترون ؟ وعاظ السلاطين يوقدون لأمير المؤمنين على النار ، لعله يبلغ الأسباب ، أسباب الثوارت وجيل الفيسبوك المفخخ بالإرهاب، وجوعا الجنس والرغيف وأقصى طموحه كتاب و رغيف محشو بالكباب ....!! هذا آخر الزمان ، والقادم هو العذاب . عليكم بجذع الشجرة والتمسوا الهدى بالفروع والأنساب. هكذا طلع علينا الوعاظ من قصور أمير المؤمنين يخطبون عن الخطب الملم بنا ... يخطبون لنا من فوق السحاب. جذع الشجرة ؟ من يمتلك الجذع يا ترى ؟ وعاظ السلاطين ومن يمرخون بالدهن قفا أمير المؤمنين... ويلعقون نعاله كل وقت وكل حين، زادوا في الطنبور نغمة ليشتد اهتزاز خصر الراقصين للناصر زين الفاتحين.... جذع الشجرة مع الوالي الأمين، ظل الله في أرضه، وما هو عن عدله بضنين...! لَكْ جذع الشجرة هو أمير المؤمنين ! ألم يأتيك حديث القذافي اللعين والإسكندر أبو قرنين ؟ مفتى جذع الشجرة "السنية" وكبير علماء المسلمين، يبارك قذائف كارلا برلسكوني، والعهر الماسوني ، والإستعانة بالبيكيني لسحق خيام ملك ملوك المارقين . هذا آخر الزمان يا مان .... لا تبكي ولا تحرد .. وامسح دموعك عن الخدين. ألم يأتيك حديث البحرين ، و ما نضح من فم "سيد المقاومة" والمُعَمَمِين ... جذع الشجرة "أل البيت ، المتشيعين" ... وحماة العرين ؟؟!! ألم يطربك غناؤهم ؟!! لازم ماما أمريكا تعطينا مثل ما تعطي الثوار الليبيين ... وشرق الحجاز مع النفط والغاز مع البحرين .... ل ِمَ لا تهتفون يا قوم ؟! ... يَ عِيش ... يَ عيش "سيد المقاومة، الملك مينا ...موحد القطرين !! هل أتاك حديث الشجرة ...عن آخر الزمان ؟ وممالك أبي قردان موزعة بالمئات في ساحل العربان والخليج لعبدة النيران والنفط لا تسأل بعدها راح فين ؟ يوم لا تجد من شجرتك المقدسة لا الغصن ولا الفروع .... ولا جذع ٍ تشكي له بؤس حالك وتهالك الممالك وذل الزمان والخضوع.... ولن تبحث سوى عن شبعة من بعد جوع ، ولا عيش إلا بالركوع.... فتعض على الأنامل من الغيظ ... وترى الحفاة يعضون النعال من لظى التراب ويحضنوها بين الضلوع ... يُصَلّون للرجوع ... هذا آخر عهدك بالجذع فعض عليه بالنواجد واسقيه بالدموع... بعدها سيناديك التراب ؛ تحتي بقايا الجذع و جثة الغراب ... تعال وآنس وحشته يا ابن العرب الغابرين ... وتغيب غيبتك الكبرى مع مهدي الزمان المنتظر .... بلا رجوع !!!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل