المحتوى الرئيسى

ايرادات السينما: الثورة تسقط كل الافلام الجديدة

03/24 19:48

تقرير- خالد فؤاد: تأثرت ايرادات السينما الى حد بعيد بالأحداث والمظاهرات الساخنة التي شهدتها مصر خلال الشهرين الماضيين وادت الى انقلاب الكثير من الامور والاوضاع التي ظلت سائدة سنوات طويلة.فقد تسببت هذه الاحداث السريعة والمتلاحقة والتي كانت اشبه بفيلم سينمائي يفوق في اثارته وتشويقه كافة الافلام السينمائية سواء العربية منها والأجنبية التي اعتدنا على مشاهدتها ليس طيلة الاعوام الماضية فحسب بينما في تاريخ السينما منذ نشأتها حتى اليوم.وبسبب صعوبة توقع كل هذه الاحداث فقط خلال الشهرين الماضيين عاد هذا بالسلب على كل الافلام الجديدة سيئة الحظ التي استقبلتها دور العرض خلال الايام والاسابيع القليلة التي سبقت اشتعال الثورة.ففي الوقت الذى نجح فيه الفيلم المثير للجدل (678) تأليف وإخراج محمد دياب وبطولة بشرى ونيللي كريم وباسم سمرة وأحمد الفيشاوي وسوسن بدر وماجد الكدواني في تخطى حاجز السبعة ملايين جنيه خلال الخمسة اسابيع الاولى لعرضه (قبل اشتعال الثورة) فشل في تخطى حاجز النصف مليون جنيه خلال اسبوعين كاملين من شهر مارس بعد افتتاح دور العرض من جديد بعد ان تم اغلاقها منذ اشتعال الثورة حتى نهاية شهر فبراير الماضي.وفى الوقت الذى اعتلى فيه فيلم (الشوق) الحاصل على جائزة أفضل فيلم من مهرجان القاهرة السينمائي بالإضافة لحصول الفنانة سوسن بدر على جائزة افضل ممثلة عن دورها فيه قمة شباك التذاكر في الاسبوعين الاولين لعرضه متخطيا حاجز المليونى جنيه جأت الثورة لتصيب الفيلم في مقتل حيث لم تتخطى ايراداته بعد عودة الحياة لور العرض حاجز الـ 600 الف جنيه.الفيلم تأليف سيد رجب وإخراج خالد الحجر وشارك في بطولته روبي وسقيتها كوكي وأحمد عزمي ومحمد رمضان.وفى مطلع هذا العام استقبلت دور العرض فيلم (الوتر) انتاج وليد صبري واخراج مجدى الهوارى وبطولة غادة عادل ومصطفى شعبان وسوسن بدر وشريف سلامة واحمد صلاح السعدني بعد ان واجه الكثير من المشاكل والعقبات منذ بدأ تصويره قبل ثلاثة اعوام من الان فتم توقف العمل به اكثر من مرة سواء لظروف انتاجية او لأسباب اخرى وبسبب هذه الظروف لم تتمكن الشركة المنتجة له من عرضه في أي سباق من السباقات الماضية رغم تحديد مواعيد كثيرة لعرضه حتى تم التغلب على الظروف الصعبة التي واجهته الا انه ورغم هذا ظل سوء الحظ ملازما له بعد عرضه حيث فشل في تخطى حاجز المليون جنيه منذ بدأ عرضه حتى قيام ثورة الشباب.وفي مساء الثلاثاء 25 يناير 2011 - أي نفس يوم اشتعال الثورة - بدأ عرض فيلم (ميكروفون) الحاصل على جائزة أفضل فيلم في المسابقة العربية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي وتجول بطلي الفيلم خالد أبو النجا ويسرا اللوزي ومنتجه محمد حفظي في تغيب باقي المشاركين فيه مثل هاني عادل وأحمد مجدي وكاتبه ومخرجه أحمد عبد الله على دور العرض للدعاية له.واشتدت وتيرة الثورة بعد هذا فانشغل ابطاله خاصة ابو النجا ويسرا بها بل واعتصموا مع المعتصمين بميدان التحرير وكانت النتيجة تعرض الفيلم لازمة شديدة فلم تتخطى ايراداته حتى كتابة هذه السطور حاجز الـ 700 الف جنيه.وكانت الضربة الموجعة من نصيب فيلم ( فاصل ونعود) لكريم عبد العزيز ودينا فؤاد ومحمد لطفى تأليف أحمد فهمى وهشام ماجد وإنتاج هشام عبد الخالق وإخراج أحمد نادر جلال والذى تم عرضه قبل اشتعال الثورة بثلاثة ايام فقط وحقق ايرادات قاربت المليونى ونصف المليون جنيه رغم انه تم تسريبه من دور العرض بعد عرضه بساعات قليلة.ورغم استئناف عرضه من جديد بعد هدوء الاوضاع نسبيا الا انه فشل حتى الان في تخطى حاجز الاربعة ملايين جنيه وهو ما يعنى خسارة فادحة وغير متوقعه للشركة المنتجة له خاصة وان تكلفت انتاجه تجاوزت العشرين مليون جنيه.ولا يختلف الامر كثيرا بالنسبة لفيلم (365 سعادة) بطولة احمد عز ودنيا سمير غانم والذى تم عرضه في سباق نصف العام الدراسي تحديدا قبل اشتعال ثورة الشباب بأيام قليلة ولم تتخطى ايراداته حتى الان سواء قبل اشتعال الثورة او بعد استئناف عرضه حاجز المليونى ونصف المليون جنيه.اقرأ أيضا:الذعر يسيطر على النجوم بسبب مهاجمة البلطجية لمواقع التصوير

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل