المحتوى الرئيسى

اهتمام إعلامي كبير بحوار هيكل الجريء مع مصراوي

03/24 18:47

كتب – سامي مجدي: حظي الحوار الجريء الذي أجراه الأستاذ محمد حسنين هيكل مع الشباب المصري - عبر موقع ''مصراوي''، بالتنسيق مع ''جوجل''، وموقع ''يوتيوب''- يوم الأثنين الماضي، وأذاعته قناتي ''أون. تي. في'' و''دريم''، بتغطية إعلامية عريضة، حيث أفردت كافة الصحف المصرية الحكومية منها والخاصة، والمواقع الإلكترونية وبعض الجرائد العربية والغربية، مساحات عريضة على صفحاتها للحديث عن الحوار الذي أجاب فيه هيكل بكل صراحة وجرأة على أسئلة الشباب المصري.فجريدة الأهرام خصصت صفحة كاملة في ملحق شباب التحرير لحوار الأستاذ، والذي أداره الفنان الشاب عمرو واكد، تحت عنوان ''هيكل: صنع المستقبل لا يجئ بالانفجار''، وركزت على استبعاد الأستاذ هيكل، لفكرة قيام الجيش بانقلاب، وقالت في مقدمة تقريرها إن الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل قال إنه يستبعد حدوث انقلاب عسكري للجيش، وأنه أوضح أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة ضامن الشرعية الدستورية والشرطة تضمن القانون''.كما أفردت جريدة أخبار اليوم صفحة كاملة هي الأخرى، واهتمت بصورة بالغة بحوار الأستاذ هيكل، الذي وصفته بعملاق الصحافة والفكر في مصر، ونشرت نص الحوار كاملا ً؛ إلا أنها أغفلت قيام مصراوي بالحوار. وذكرت انه حوار بين هيكل وشباب الإنترنت.وتحت عنوان بطول الصفحة الأولى، قالت جريدة الشروق يوم الثلاثاء، ''هيكل: البرادعي وعمرو موسى بلا تاريخ سياسي''، تناول تقرير الشروق ما دار في حوار الأستاذ، وإشارته إلى أن هناك ''مصائب مخيفة.. وما لم نكشفها الآن فأي رئيس قادم سيضطر للتستر عليها''، وأن مبارك موقف الثوار يذكره برجل صعد القمر واكتفى بطلب كيلو كباب''.لكن الشروق جاءت يوم الأربعاء ونشرت ''توضيح''، حول هيكل وتاريخ موسى والبرادعي، قالت فيه ''نشرنا (الشروق) بالأمس تغطية موسعة لحوار الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل مع الموقع الإلكتروني ''مصراوي''، وأشرنا لهذه التغطية في الصفحة ألأولى بعنوان كبير، نظراً لأهمية ما قيل ولقيمة ما قال، ولكن على ما يبدو أن هذا العنوان لم ينجح في التعبير عما قاله الأستاذ عن ترشح السيدين عمرو موسى ومحمد البرادعي لرئاسة الجمهورية، حيث أن نص الحوار لا يشير، لا تصريحاً ولا تلميحاً، عن أنهما ''بلا تاريخ سياسي''. كما جاء في عنوان الصفحة الأولى.وكان الكتب الكبير قد أشار - في حواره مع ''مصراوي'' – إلى أن موسى والبرادعي كليهما صاحب تاريخ سياسي، على المستويين الإقليمي والدولي، لكنهما من خارج الساحة السياسية التقليدية، على اعتبار أنهما عملا بالخارج فترات طويلة، بحكم العمل الدبلوماسي.أما الدستور الأصلي'' فجاء عنوانه ''هيكل: مصر تحتاج إلى ''استصلاح'' سياسي.. والطريق للمستقبل أوسع من المادة الثانية''، وقال الدستور الأصلي '' تحت شعار ''مصر تتكلم'' أدار الفنان عمرو واكد حواراً مع الكاتب الكبير، الأستاذ محمد حسنين هيكل، نقل فيه أسئلة آلاف الشباب التي تجمعت من موقع مصراوي وفيس بوك، وتويتر''.وأفسحت جريدة المساء مساحة عريضة لحوار الأستاذ مع شباب مصر، وجاء تقريرها حاملاً عنوان '' هيكل في حوار مع آلاف الشباب.. بمشاركة عمرو واكد: افتحوا الصندوق الأسود طريق المستقبل.. لا يبدأ وينتهي بالمادة الثانية من الدستور''.وخصصت جريدة المصري اليوم مساحة واسعة لحديث الأستاذ، ووضعت له عنواناً ''هيكل لـ''المواطنين'' بعد الاستفتاء: قمتم بالثورة وصعدتم إلى القمر وعندما سألوكم: عايزين إيه قلتم: كيلو كباب''، وقالت المصري اليوم في تقريرها إن الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل قال إن نتيجة الاستفتاء هى نتيجة طبيعية لحالة التجريف السياسي التي عاشتها مصر، وأن دعوة المرشحين الرئيسيين للرئاسة للتصويت بـ''لا'' وخروج النتيجة بأغلبية لصالح ''نعم'' هو ''محاولة للزراعة فوق الصخور''.وأضاف المصري اليوم أن الكاتب الكبير أكد احترامه لعمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية، والدكتور محمد البرادعي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، ولكنه يقف أمام سؤال: ''هل هؤلاء هم المناسبون للحظة الجارية؟''. وقال هيكل إن المصريين يستحقون حكامهم.ونشرت العديد من المواقع الإخبارية الإلكترونية كاليوم السابع ومحيط، تقريراً عن حوار هيكل مع الشباب عبر، وجاء عنوان تقرير اليوم السابع '' هيكل: مبارك أخطأ عندما اعتبر أمن مصر القومي داخلياً فقط.. ومن السهل الضحك على الشعب المصري.. والدعوة لأن يكون الإسلام المصدر الوحيد للتشريع يجعلنا نستثنى كتلة من الشعب''، فيما جاء عنوان محيط ''هيكل و''واكد وسر الصندوق الأسود''.وتحدثت الكثير من الجرائد العربية الأخرى، كالحياة اللندنية والشرق الأوسط والقدس العربي، عن حوار الأستاذ هيكل، فيما أشارت الجرائد والمجلات المواقع الفنية إلى أن الفنان عمرو واكد هو أول فنان يحاور الأستاذ محمد حسنين هيكل.وحاور الفنان عمرو واكد الاستاذ محمد حسنين هيكل، في لقاء بدعم من موقع مصراوي، وتناول الحوار علاقة هيكل بالرئيس السابق مبارك التي اتسمت بالبرود، وقال ''كتبت عن مبارك بعد العام الأول من حكمه بنوع من التفاؤل، وقلت إنني مطمئن إليه لسببين أولهما أنه خريج مؤسسة الجيش التي تعد ركيزة الوطنية المصرية، والسبب الثاني أنه تلقى درسًا من حادث المنصة لا يمكن أن ينساه عندما رأى رئيس الجمهورية السابق أنور السادات يقتل بجواره''.وأضاف هيكل ''مبارك منحني تلفوناته الخاصة كلها لكني أبلغته بأنني لن أستخدم هذه الرخصة التي منحها لي، وظللت عامًا صامتًا وكان هو الذي يهاتفني، إلى أن طلب مني زميلي مكرم محمد أحمد أن أكتب تقييما لعام حكمه الأول في 5 خطابات مفتوحة موجهة إلى الرئيس''.واستطرد هيكل ''الخطابات تضمنت انتقادات من قبيل إنه بطئ القرار مع الحديث عن ظهور مؤشرات الفساد، وبدايات اختلال في العمل العربي خلال العام الأول من حكمه، وجاءني رد مبارك عبر مستشاره الخاص وقتها أسامة الباز أن نشر هذه الخطابات قد يحرجه وكان ردي بأني آخر من سيكون سببا في إحراج الرئيس داخليا وخارجيا ''.كما تناول الحوار رؤية هيكل لثورة 25 يناير ومستقبل مصر بعدها، ودور الشباب في الثورة والاستفتاء على تعديلات الدستور.اقرأ أيضا:بالفيديو.. هيكل يحكي علاقته بالرئيس السابق مبارك

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل