المحتوى الرئيسى

خاص : البورصة المصرية تخيب ظنون الثورة المضادة وتتماسك في اول أسبوع تداول

03/24 15:22

خيبت البورصة المصرية ظنون أصحاب الثورة المضادة الذين توقعوا ان يشهد السوق إنهيارا حادا فور اعادة التعامل عليه مرة أخري ولكن البورصة تماسكت بقوة خلال نهاية تعاملات الأسبوع .الفضل فى ذلك كان للحملات الدعائية والتوعية بعدم البيع بالإضافة الي تدخل الكثير من رجال الأعمال والفنانين والرياضيين في حملات موسعة لدعم البورصة لتكون الثورة خير داعم للأقتصاد المصري بعد ان طهرته من مظاهر الفساد .خبراء سوق المال اكدوا فى استطلاع لـ " جود نيوز " ان البورصة نجحت في نهاية تعاملات الأسبوع ان تحقق ارتفاعا في مؤشر الأفراد المتمثل في EGX70 وهو ما اعطى حالة من التفاؤل لدي الكثير من المتعاملين في السوق وأوضحوا ان الشركات التي تأثرت بالهبوط الحاد هي التي لديها مشاكل مع المساهمين خاصة فيما صدر ضدهم أحكام بعدم التصرف مثل بالم هيلز وحديد عز بالإضافة الي طلعت مصطفي ، وأشاروا الي انه من المتوقع ان يشهد السوق خلال الفترة القادمة ارتفاعات قوية خاصة وان البورصة كانت فقدت يومي الأربعاء والخميس قبل الثورة ما يزيد عن 20% من المؤشر الرئيسي وأيضا 70 مليار من قيمتها السوقية مما يعني ان أسعار الأسهم أصبحت جاذبة للشراء .في البداية أكد سعيد هلال رئيس مجلس إدارة شركة الهلال السعودي لتداول الأوراق المالية انه علي الرغم من تراجع مؤشر البورصة يوم الأربعاء بنحو 9% الا ان سهم أوراسكوم تيلكوم استطاع ان يعطي ثقة للسوق بعد ان شهد تداولات مكثفة بلغت نحو 120 مليون جنيه وهو ما كان له مفعول السحر في اليوم التالي ومع دخول سيولة جديدة دفعت السوق لتحقيق أكبر نسبة تداول لم نشهدها منذ فترة طويلة بعد ان بلغت نحو 1.8 مليار جنيه ، وقال هلال ان المشكلة قد تكمن في عمليات البيع المكثفة للمستثمرين الأجانب وهذا وضع طبيعي الا انه توقع ان يعاود الأجانب الشراء خلال الفترة القادمة نظرا لتدني أسعار الأسهم السوقية بالإضافة الي ان السوق المصري من الأسواق الواعدة في المنطقة .فيما يري وائل النحاس خبير أسواق المال ان التأثير سيكون علي الشركات التي صدرت ضد اعضاء مجالس إدارتها قرارات حظر مثل شركة بالم هيلز التي تراجعت بقوة في أول أيام تداول بالإضافة الي سهم طلعت مصطفي والذي اختفت فيه طلبات الشراء لجلستين ومجموعة عروض البيع وصلت الي حوالي 90 مليون سهم اي ما يعادل ثلث لتداول في السوق وهو ما يعني اتجاه المستثمرين للتخلص من السهم.وأشار أحمد ثابت محلل بشركة ميراج لتداول الأوراق المالية انه مع ظهور قرارا للنائب العام بمنع عدد من رجال الاعمال من السفر و تجميد ارصدتهم في البنوك لحين التحقيق معهم في قضايا فساد فمن المتوقع تاثر بعض شركات قطاع الاسكان خلال الفترة القادمة و لكن هناك شركات اخري بعيدة عن هذه القضايا و بالتالي سيكون تاثرها اقل بكثير كما ستتاثر بعض شركات الاسكان التي لها استثمارات في قطاع السياحة بمشاكل قطاع السياحة و هروب السياح خارج مصر فمن الشركات التي تأثرت فعليا بقضايا الفساد شركة سوديك وذلك لأن رئيس مجلس ادارتها هو رجل الاعمال مجدي راسخ الذي تم منعة من السفر وهو ما حدث وتراجع السهم بنحو 20% خلال جلستين وأيضا تأثرت شركة بالم هيلز تاثر كبير بسبب علاقة احمد المغربي بالشركة و قضايا الفساد التي تدخل تخصيص الاراضي للشركة ضمنها كما ان الشركة ستتاثر بتاثر قطاع السياحة لوجود بعض استثمارت لها في قطاع السياحةمن جانبها قالت المجموعة المالية هيرمس أن التراجع الذي الذي شهده السوق خلال جلستي الأسبوع الماضي لا يدعو للقلق لتوقعها أن يتعافى السوق بشكل متدرج لما سوف يسفر عنه التراجع من وجود أسعار مغرية للشراء. واوضحت هيرمس إنها تبنى توقعاتها لأداء السوق فى المدى القصير على التقييمات والعوامل الهيكلية، وتستبعد تماما ما أشير عن هبوط حاد على غرار بورصة كراتشى فى باكستان في أواخر عام 2008 و الذي وصل الى 50% بعد اغلاق البورصة لفترة طويلة. وأشارت إلى أن دورة السلع الأساسية ما زالت قوية وسوف تحد من الانخفاض في الأرباح الإجمالية في عام 2011. وتلاحظ هيرمس أن احتمالات التقييمات المصرية قد تكون جذابة، ولكنها تتوقع ان انتعاش السوق سيعتمد أيضا على استقرار الوضع السياسي.من جانبه طالب محمد عبد الهادى العضو المنتدب لشركة حلوان للوساطة بضرورة قيام الشركات بتوفير قوائمها المالية وغير المالية على الموقع الإلكتروني بسهولة ويسر لكافة الأفراد، بالإضافة إلى تطبيقها لقواعد الحوكمة، حيث إن المستثمرين في البورصة المصرية يثقون في 3 أو 4 شركات مقيدة فقط موضحا ان الكثير من الأجانب لا يلجأون الي السوق المصري بسبب عدم وجود أفصاح وشفافية فالبورصة المصرية محرومة من بعض الأستثمارات الأجنبية .في حين توقع حسين شكري رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لشركة "اتش سي" للأوراق المالية والاستثمار تدفق استثمارات أجنبية بصورة أقل خلال الفترة المقبلة حتى انتهاء هذه المرحلة الصعبة، وعودة الاستقرار للكيان الاقتصادي الخاص بمصر.أشار إنه من الضرورى قيام الشركات بإصدار أبحاث عنها بصورة دورية وتوافر الاتصال الدائم بأصحاب الصلة لتوفير آخر المعلومات عن الشركة لأنه في ظل الظروف الحالية يكون للإفصاح أهمية كبيرة لجذب الاستثمار الأجنبي، حيث كانت السياسة القديمة جاذبة للاستثمار رغم العيوب التي كانت تتصف بها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل