المحتوى الرئيسى

زلزال اليابان يهز سوق السيارات في مصر

03/24 13:49

كتب هشام الزينيما مدى تأثير غضب الطبيعة فى اليابان وما أحدثه من دمار للعديد من المنشأت وتهديد بالإشعاع النووى على السلع والمصانع؟سؤال يبحث عن إجابة، وحتى يمكننا الإجابة لابد أن نعرف هل ما حدث فى اليابان يؤثر بشكل فعلي على سوق السيارات المصري؟وهل ستلقى اليابان بمنتجاتها فى سلة العالم الثالث فى حالة وجود اشعاعات مضرة؟ثم ما هو المطلوب لإنجاح حركة المبيعات فى السوق المصرية بعد انهيار أرقام المبيعات فى شهر فبراير فى تقرير أميك الأخير بنحو 80% مقارنة بمبيعات فبراير 2010؟تعالوا نستعرض أولا ماذا فعل الزلزال وتسونامي فى اليابان؟أحدث الزلزال الذى ضرب اليابان وأعقبه موجات المد العاتية تسونامى زلزالا آخر فى السوق المصرية للسيارات فلم يعد زلزال تسونامي الياباني الذي شرد ودمر وأزاح الساحل اليابانى 2.4 مترا والأرض 14 سنتمترات - من أخطر الزلزال فى تاريخها - يقف على حدودها الجغرافية بل إنسحبت إلى باقى أجزاء العالم.وامتد التأثير إلى مصر حيث عكفت الشركات اليابانية فى مصر على دراسة الموقف الخاص بالمنتجات اليابانية التى يتم إستيرادها من اليابان نفسها ومدى تأثرها بالإشعاعات التى تسربت بعد إنفجار المفاعل فى محطة فوكشيما - على بعد250 كيلو من طوكيو - المفاعلات النووية وتأثر السيارات وقطع الغيار ومستلزمات الإنتاج اليابانية الواردة من اليابان لمصر.هذا ما دفع شركات السيارات اليابانية فى مصر- التى تمثل نحو 30% من حجم سوق السيارات فى مصر - لعقد الإجتماعات التى تواصلت لمعرفة المعلومات الواردة من اليابان وتأثير ذلك على القرارات التى تتغير طبقا لمتغيرات الموقف فى الشركات اليابانية العاملة فى مصر.فمن المعروف أن هناك العديد من الشركات اليابانية العاملة فى مجال السيارات تتواجد فى الوسط الجنوبى - حيث مصنع تويوتا - فى الوقت الذى أكد المسئولون فى مقر الشركة فى مصر أن نيسان لم تتأثر بأضرار الأحداث الأخيرة فى اليابان وأن منشأت نيسان لم تتأثر ماعدا بعض السيارات التى جرفتها الإعصار فقط وأن شركة نيسان العالمية دائما تقف دائما بجانب المجتمع التى تتواجد فيه بكل قوة فقد تبرعت نيسان العالمية بنحو 30 مليون ين يابانى لمتضررى الإعصار والزالزل كما هو عهدها فى مصر عندما بدأت مشروعها الخيرى لدار الأيتام ووقعت مؤخرا عقد (علشانك يا بلدى) لتمويل المشروعات الصغيرة  كما أعلنت شركة ميتسوبيشى فى مصر أن متيسوبيشى لم تتأثر بالزلزال وأيضا إنها بعيدة عن الإشعاع النووى وأيضا شركة سوبارو التى أكدت أن منشأت الشركة بعيدة تماما عن أيه أخطار.بينما المعلومات الواردة من اليابان تؤكد أن المخاوف تتزايد من الإشعاع المتسرب من المفاعلات النووية  الناتج عن الزلزال فى الشمال الشرقى والذى فاق قوته 20 مرة من الحد المسموح به كما أن المشكلة الخاصة بالزلزال أن مركزة كان على بعد 24 كيلومتر  تحت الأرض فشدته أثرت تماما على قوة الزلزال مما دفع بالمد البحرى لكسح ما يقف أمامها تماما  من منشأت حيوية وبحرية ولكن تعالو نستعرض أسئلتنا وهى خاصة هل ممكن أن تلقى اليابان بسياراتها ومكوناتها فى سله مصر؟الإجابة أن اليابان على المستوى الشعبى يرتبط بمصر  بعلاقة إحترام تاريخى لكونه صاحب حضارة مثل الشعب اليابانى ومن هنا الإحترام على المستوى الحضارى متوفر أما بالنسبة للشعب اليابانى والمسئولين يعترفون بالأخطاء وأبجدياتها تعنى ألا يقعوا فيها بإرسالهم لدول العالم الثالث وتحديدا مصر - موضوعنا - بالسيارات المصابة بالرغم من التأكيدات أن الشركات المصنعه للسيارات ومصانعها بعيدة كل البعد عن مصدر الإشعاع الذى إمتد مساحته 30كيلو متر مربع مما دفع الحكومة اليابانية لنصح السكان فى مساحه 20 كيلو متر بمغادرة المكان ومن يقيم على بعد 30كيلو متر بأن يلزم منزله تماما.وهذا يعنى أن أيه مصانع تقع على هذه المسافة سوف تلوث بالإشعاع النووى ولهذا يخشى العديد من الناس من البضائع اليابانية ولكن اليابان التى تدافع عن سمعتها دائما وأصبحت تنتهج سياسة الإعتراف بالخطأ لن تدفع بسمعتها إلى الهاوية وتقف فى قفص الإتهام فى حاله إكتشاف أيه عيوب فى السيارات المستوردة من اليابان وأعتقد أن هذا لو حدث سوف تواجه اليابان فضيحة كبرى واليابان ليست دولة صغرى لتضحى بسمعتها من أجل تسويق وترويج سيارات بها أضرار تصيب الإنسان وتحديدا لو مشعة!!عموما السوابق مع اليابان لا يمكن أن تفعل هذا فى تصدير سياراتها ومكونات السيارات لدول العالم الثالث ,ولكن تبقى النقاط التى تأتى فى الأهمية بعد مسألة التأثيرات النووية على السيارات ومكوناتها وهى هل ستؤثر أحداث اليابان على السوق المحلية فى مصر؟بكل صراحة السوق فى مصر لايحتمل هزات الشركات العالمية لأن حاله المبيعات ليست كبيرة وتحتاج إلى ثبات كبير وأن أيه مشاكل لأى شركة من الشركات ستكون فى مصلحة المنافسين للسيارات اليابانية التى تمثل 30% من حجم المبيعات فى السوق وأنه لابد من الشفافية من قبل الشركات اليابانية فى مصر حتى تظل هذه الشركات فى بؤرة الإحترام للعملاء فى مصر ثم ما هى متطلبات المرحلة الراهنة لإنجاح حركة المبيعات فى السوق المصرية بعد إنهيار أرقام المبيعات فى السوق وتحديدا فى  شهر فبراير.الإجابة بكل بساطة لابد من أن ينشط السادة المسوقين فى مصر بعروضهم الكبيرة المحترمة التى تغازل السوق حتى يقبل العملاء على الشراءبشكل جيد فلابد من أن يعمل المسوقين عندما تهدأ حركة مبيعات السوق وليس العكس فالمسوقين فى حاله ثبات عميق!!!اقرأ أيضا:

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل