المحتوى الرئيسى

توضيح : هيكـل وتاريخ موسى والبرادعى

03/24 11:18

- Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  نشرنا بالأمس «الأربعاء» تغطية موسعة لحوار الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل مع الموقع الالكترونى «مصراوى»، وأشرنا لهذه التغطية فى الصفحة الأولى بعنوان كبير، نظرا لأهمية ما قيل ولقيمة من قال، ولكن على ما يبدو أن هذا العنوان لم ينجح فى التعبير عما قاله الأستاذ عن ترشح السيدين عمرو موسى ومحمد البرادعى لرئاسة الجمهورية، حيث إن نص الحوار لا يشير، لا تصريحا ولا تلميحا، عن أنهما «بلا تاريخ سياسى». كما جاء فى عنوان الصفحة الأولى.وهنا تكون العودة للسياق ضرورة سياسية وأمانة مهنية واجبة. فالكاتب الكبير أشار صراحة إلى أن كليهما صاحب تاريخ سياسى على المستويين الاقليمى والدولى، لكنهما من خارج الساحة السياسية التقليدية بحكم أنهما عاشا فترات طويلة خارج البلاد بحكم طبيعة العمل الدبلوماسى، وهذا ما يعنيه الأستاذ بالضبط إذ تنصب رؤيته المفسرة للحياة السياسية المصرية خلال الثلاثين عاما الماضية على أنها: «عملية تجريف شالت كل الطبقات الخصبة الموجودة على السطح والصالحة للزراعة، وبالتالى أصبح فيها فراغ، وأظن ـ والكلام للأستاذ هيكل ـ أن هذه هى المسألة الأولى بالاهتمام، ودلل الأستاذ على ذلك بما حدث فى عملية الاستفتاء حيث أشار إلى أن معنى ما حدث هو التجريف السياسى وليس شهادة ضد أحد منهما، وليس إساءة لقيمتهما، ولكنها ببساطة تعنى أن الحياة السياسية كلها وصلت إلى هذا الوضع.ومن بعد إعادة نشر بعض من السياق، فهذا توضيح ضرورى لموقف الكاتب الكبير وتصحيح للكلام عن تاريخ السيدين موسى والبرادعى.. ومن قبلهما جميعا للسيد القارئ حيث يجب أن يكون ملما بالحقيقة كما حدثت.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل