المحتوى الرئيسى

خبراء: لابد من الشفافية الكاملة لما يحدث في مفاعل ديمونة

03/24 01:49

القاهرة- أ ش أ أكد عدد من الخبراء في المجالين الدبلوماسي والاستراتيجي ضرورة وجود شفافية كاملة لما يحدث في مفاعل ديمونة الإسرائيلي وأن تنضم إسرائيل إلى معاهدة منع الانتشار النووي بما يعنى أن تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من التفتيش الكامل لمنشآتها التي تضر بالمنطقة ودولها.وقال السفير محمد شاكر رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية ـ في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط ـ إنه في ظل وجود هذا المفاعل على خط الزلازل في منطقة الشرق الأوسط فمن المحتمل وقوع تداعيات خطيرة فيما لو حدث زلزال في المنطقة ربما على غرار ما تشهده اليابان من جراء الزلزال العنيف الذى ضربها مؤخرا وما تبعه من تدبير لمنشآت نووية.ونبه إلى أن جميع الدول العربية انضمت للمعاهدة الدولية لمنع الانتشار النووي وتخضع للتفتيش الدولي ، بينما لا ينطبق هذا على إسرائيل ، مؤكدا ضرورة استمرار الضغوط على إسرائيل من أجل الانضمام إلى المعاهدة والنظام الدولي للتفتيش على المنشآت النووية.من جانبه، قال السفير نبيل فهمى سفير مصر السابق لدى الولايات المتحدة "إن الموقف المصري من قضية منع الانتشار النووي لم يتغير منذ عام 1974 من حيث الدعوة إلى إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط .وحول ما إذا كان يتوقع من الدبلوماسية المصرية الجديدة بعد الثورة أسلوبا مختلفا للتعاطي مع قضية عدم انضواء إسرائيل في المعاهدة النووية لمنع الانتشار النووي ، أوضح أنه بعد ثورة 25 يناير ووجود نظام ديمقراطي فينبغي أن يستجيب لمطالب وأماني الرأي العام ومن ثم فإن سياسة ازدواجية المعايير غير مقبولة لذا فمن الطبيعي أن يكون إلحاح مصر على هذا المطلب في تصاعد .ولفت السفير فهمى إلى أن إسرائيل لن تستطيع أن تعيش في سلام في المنطقة العربية إذا كانت تستخدم معايير مختلفة في كل الموضوعات بدءا من احتلال الأراضي العربية إلى استمرارها خارج إطار معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وحيازتها لأسلحة تكنولوجية غاية في التقدم بخلاف الدول الأخرى.   وشدد السفير نبيل فهمى سفير مصر السابق لدى الولايات المتحدة على أنه إذا أرادت إسرائيل بحق الحياة الآمنة في منطقة الشرق الأوسط في ظل سلام فهذا متاح طالما هناك سلام شامل وإنهاء للاحتلال وأن تكون المعايير مستوية على الجميع.وقال "إنه لا يرى أنه سيكون هناك تغير استراتيجي في السياسة المصرية في هذا المجال إلا أنه سيكون هناك مزيد من المصارحة والإلحاح والوضوح في الأولويات وهذا أمر يجب أن يحترمه الجميع.بدوره ، توقع الدكتور قدري سعيد الخبير الاستراتيجي أن تشهد المرحلة المقبلة في مصر نفس التوجه الذى يطالب بانضمام إسرائيل للمعاهدة.وحول ما إذا كانت هناك آلية جديدة لمزيد من الضغط على إسرائيل من أجل الاستجابة لهذا المطلب ، قال سعيد "إن هذا لا يجب أن يتم من قبل دولة واحدة وإنما على مستوى المنطقة ككل وبالتالي فإن عملية التنسيق مع سائر الدول العربية في هذا الاتجاه ربما يكون أكثر نشاطا لكنه لا يرى أنه من الممكن الوصول إلى نتائج جديدة في غضون فترة قصيرة.ونبه إلى أن الخطر من مفاعل ديمونة الاسرائيلي قائم ، مشيرا إلى أنه كان قد تم في فترة معينة بحث هذه القضية مع الجانب الإسرائيلي الذي ذكر أن المفاعل لا خطر منه .وأوضح أن دور مراكز الاستشعار هو أن توضح ما إذا كان هناك إشعاع صادر من هذا المفاعل أم لا ، وحتى الآن لم تظهر هذه المراكز وجود مثل هذه الإشعاعات في اتجاه منطقتنا إلا أن هذا المفاعل قديم ويجب أن يثار هذا الموضوع مجددا حتى لا نفاجأ بمشكلة قد تكون كارثية.اقرأ أيضا: أبو زيد: لا أضرار من مفاعل ديمونة الاسرائيلي على المياه الجوفية بسيناء 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل