المحتوى الرئيسى

خلاف بين ثوار مصر وجيشها

03/24 00:16

دخلت العلاقة بين الجيش المصري وشباب الثورة مرحلة جديدة يرى المراقبون أنها قد تتجه إلى المنحى السلبي، بعدما عمد المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى اتخاذ قرارات أحادية الجانب دون التشاور مع الشباب أو محاورتهم.واعتبرت حركة شباب 6 أبريل أن لجوء الجيش إلى هذا الأسلوب أمر غير مقبول، وقالت في بيان -تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إنها تحمّل المجلس العسكري ما آلت إليه نتائج الاستفتاء.وانتقدت الحركة عدم فتح حوار متبادل مع الشباب، وعدم تنفيذ المجلس لمطلب الشباب الرئيسي وهو مشاركة الشباب في كل قرار يخص البلد في هذه المرحلة الهامة، وهو المطلب والهدف الأساسي.وأضاف البيان أن عدم حصول حوار ونقاش مستفيض بين المجلس العسكري والشباب وسماع آراء كل الأطراف أمر مرفوض، وأن لغة فرض المجلس لسيناريوهات بدون نقاش "لغة غير مقبولة كليا". الثوار حملوا الجيش مسؤولية نتائج الاستفتاء (رويترز) فجوة تتسعوقال المتحدث الإعلامي باسم الحركة شمحمد عادل إن عدم الحوار وعدم النقاش حول كل القضايا الهامة  يعطي فرصة للبعض لنشر شائعات تصنع وتزيد الفجوة بين المجلس العسكري والشباب والشعب، وإن استمرار ذلك سيكون له عواقب وخيمة إن لم يتم تداركها سريعا.وحمل عادل المجلس الأعلى للقوات المسلحة مسؤولية ما آلت إليه نتائج الاستفتاء، وأضاف "نحترم نتيجة الاستفتاء ونشهد أن الاستفتاء لم يتم تزوير نتائجه، وأنه جرى تحت إشراف قضائي كامل طالبنا به منذ سنين مضت".ولكن المجلس العسكري والتوجيه الإعلامي الذي أداره اللواء ممدوح شاهين، تعمد إخفاء الكثير من المعلومات عن حملة "لا" وحديثه فقط عن مميزات "نعم" الواردة في الاستفتاء. الثوار اتهموا الشرطة العسكريةبتعذيب المدنيين (الجزيرة)تساؤلات كثيرةوأشار عادل إلى أن التلفزيون المصري اكتفى بعبارة بسيطة خاطفة بأن هناك سيناريو واضحا لـ"لا" بدون أي توضيح، كما أنه لم يقم بأي جهد لإيقاف التوتر الطائفي على الاستفتاء وتوضيح أنه خلاف سياسي وليس طائفيا.واعتبر أن ذلك كله أوضح أن المجلس العسكري كان يقوم بعملية توجيه غير عادلة للشعب المصري الذي يثق في مؤسسة القوات المسلحة ودورها الوطني في الحفاظ على البلاد.وأكدت حركة 6 أبريل أنه من الضروري أن يكون هناك نقاش مفتوح ومتواصل حيث إن هناك الكثير من التساؤلات حول مصير المعتقلين  السياسيين، ولماذا لم يتم الإفراج عنهم، وحول محاكمة ضباط أمن الدولة المتورطين في عمليات تعذيب وتلفيق قضايا.وتساءل عن محاكمة الفاسدين والمسؤولين عن حالة الانفلات الأمني الأخيرة، وعن استمرار رؤساء تحرير الصحف القومية واتحاد الإذاعة والتلفزيون في مناصبهم حتى الآن، وعن قيام الشرطة العسكرية بعمليات بشعة لتعذيب المدنيين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل