المحتوى الرئيسى

فلول مبارك ..وسياسة حماس.. وتفجير القدس بقلم فتحي احمد

03/24 19:51

فلول مبارك ... وسياسة حماس ... وتفجير القدس بقلم فتحي احمد إحداث مشبعة بعدم الاستقرار وثوران في ثلث الكرة الأرضية تأزم سياسي لم نشهد له مثيل خلط للأوراق الجو السياسي المكفهر بغيوم ملبدة بالغضب في السماء العربية ضد السياسة الأمريكية المتصلبة وطغيانها اذن هنالك شيء يلوح في الأفق وملامحه بدأت تبرز يوما بعد يوم بشكل جلي أي ان ما دون في كرسات أمريكا وإسرائيل حيال الشرق الأوسط بدأ يترجم على ارض الواقع الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا وسوريا غيرت ملامح الشعوب العربية بعض الشيء لكنها لم ترتقي للثورات التي يقصد بها قلب انظمة الحكم اسفل على عقب ورغم ذلك اسرائيل بدأت تقلق على امنها خصوصا بعد ثورة مصر فتركت حركة الشعب المصري الاخيرة اثر سلبي لاسرائيل وشكلت لها هاجسا امنيا مرعبا فجاءت عمليات اسرائيل العسكرية الاخيرة ضد اهل غزة لكي تتحسس قوة الفصائل الفلسطينية وخصوصا في الفترة التي شهدتها مصر وحالة الفوضى وعدم السيطرة على الامن الداخلي والخارجي من هنا تيقنت اسرائيل ان هنالك اسلحة متطورة دخلت غزة فحتى تتاكد من ذلك عملت على استفزاز اهل غزة حيث ان هنالك تربة خصبة لاطلاق الصواريخ عند بعض الفصائل الفلسطينية وبالاخص حماس بعد تصريحات الرئيس محمود عباس والذي اعلن من خلالها انه سيتوجه الى غزة هنا التقى الهدف الاسرائيلي مع حماس فهي تبتغي أي اسرائيل ان تطمئن على امنها اكثر وتعرف ما يوجد لدى الفصائل من سلاح جديد وحماس ارادت ان تخلط الاوراق بعض الشيء من اجل صرف نظر الرئيس محمود عباس عن زيارته لغزة اما عملية القدس الاخيرة جاءت في الوقت الذي دكت فيه اسرائيل القطاع بالقذائف والصواريخ حتى اللحظة لم يتبنى أي فصيل العملية حتما ستكون الشبهات تدور حول اسرائيل هذا يعني ان حكومة نتنياهو تروم من ذلك زيادة استفزاز الشعب الفلسطيني اكثر وجر الاطراف الفلسطينية المسلحة الى معركة كبيرة لضعضعتها بجانب ابعاد انظار الشعب الفلسطيني التواق للمصالحة فمصلحة اسرائيل من الخلاف الفلسطيني الفلسطيني هو استمرارها في بناء المستوطنات ومصادرة الاراضي وعدم احراجها على صعيد الجلوس مع الفلسطينيين على طاولة التفاوض للحل النهائي فهي ماضية في تهويد القدس وبناء المستوطنات فعدم توحيد الهدف الفلسطيني وهو راس الهرم المتعلق باقامة دولة فلسطينية على حدود 67 والمتمثل بحركة بفتح و بحماس ايضا لكنها في طور الخجل اليوم فهذا الحلم الفلسطيني لم يتحقق في الوقت الذي تقول اسرائل لاءاتها الاربعة وقد زاد تعنت اسرائل بعض الشيء بعد الثورات العربية ورغم انها متخوفة مما جرى في مصر ووضع مصري الحالي لا انها تنظر ان تقطف ثمرة الثورة السورية فهنا اسرائيل تعول كثيرا على ذلك على اعتبار ان تغيير النظام السوري ووصول اناس موالين لامريكا واسرائيل اكثر من بشار من اجل ان تتخلص من الفصائل الرفض الفلسطينية المقيمة في دمشق وعلى رأسها حماس فاذا حصل ذلك نستطيع القول ان اسرائيل نجحت نجاحا باهرا في تعنتها حيال الملف الفلسطيني وبمقدورها بعد ذلك فرض شروطها بسهولة على حركة حماس الرافضة لاي حل سلمي مع اليهود في النهاية كل المؤشرات الموجودة اليوم من ثورات وضرب لغزة وتعويل اسرائيل على سقوط نظام بشار الهدف يدل على ان اسرائيل هي الرابحة من خلال تقسيم الشرق الاوسط وفرض حل للقضية الفلسطينية حسب ما تريد ولكن هل تدرك حماس مدلول السياسة الاسرائيلية تماما ؟ وهل تعي حماس الحالة السياسة الموجودة اليوم في العالم العربي وتداعياتها المستقبيلة؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل