المحتوى الرئيسى

الحكومة البريطانية تقدم موازنة تقشف جديدة

03/24 06:47

قدمت الحكومة البريطانية موازنة تقشف جديدة، تعتبر الاقسى منذ اجيال و لكنها اضطرت الى تقديم بعض التنازلات امام تنامي الرفض الشعبي لسياسة التقشف. ولدى تقديم الموازنة لعامي 2011-2012 في البرلمان، فاجأ وزير المال جورج اوزبورن النواب باعلان تخفيض للضريبة على الوقود بنسا واحدالكل ليتر، و ذلك مقابل زيادة ضريبية على الشركات التي تنتج النفط من بحر الشمال.وذكر اوزبورن باولوية الائتلاف المحافظ الليبرالي الديموقراطي الحاكم منذ ايار/مايو الماضي وهي التخلص بحلول العام 2015 من عجز عام قياسي (حوالى 10% في 2010) نتيجة الازمة المالية والخطة لانقاذ القطاع المصرفي.وتضم الموازنة المقبلة التي تصبح سارية في نيسان/ابريل اقتطاعات بقيمة 20 مليار جنيه مقررة في اطار خطة اقتصاد على اربع سنوات هي الاهم بين الدول الاوروبية الكبرى. وبالتالي ستتراجع القروض الى البلديات بنسبة تصل إلى 10% في ضربة واحدة، ما سيولد عواقب متلاحقة للبلديات التي ستضطر الى الاقتطاع من المساعدات الاجتماعية او اغلاق مئات المكتبات.وستؤدي الاقتطاعات المالية الى الغاء اكثر من 300 الف وظيفة عامة.وحيال استمرار تراجع شعبية سياسة التقشف حاولت الحكومة تخفيف العبء فوعدت بمساعدات مثل تبسيط الاجراءات الادارية لانشاء شركات او تقديم مساعدات لشراء عقارات وتجميد الضرائب على وسائل النقل وتخفيضها على الوقود.واضاف اوزبرن ان الحملة ضد التهرب الضريبي والضريبة المفروضة على المصارف اعتبارا من كانون الثاني/يناير ستسمحان بتمويل هذه التدابير. كما انشئت ضريبة 'رمزية' على السفر بطائرات خاصة. وهاجم زعيم المعارضة العمالية اد ميليباند هذه السياسة التي 'تذهب ابعد مما ينبغي باسرع مما يجب' في التقشف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل