المحتوى الرئيسى

جيتس يقول ان الليبيين هم من سيقررون مصيرهم لا الغرب

03/24 10:18

القاهرة (رويترز) - قال وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس ان الليبيين هم الذين سيقررون مصير بلادهم مؤكدا على ان هناك حدودا لتدخل الولايات المتحدة فيما ينذر بحرب أهلية طويلة.ووصل جيتس يوم الاربعاء الى مصر جارة ليبيا بينما واصلت الطائرات الغربية قصفها لقوات القذافي لليلة الخامسة على التوالي.وكان جيتس صوتا حذرا في الادارة الامريكية قبل بدء العملية العسكرية في ليبيا ويزور مصر بعد زيارة لروسيا استمرت يومين أبرزت قلق موسكو من الضربات التي توجهها قوات التحالف للدفاعات الجوية للقذافي وقوات المدفعية.وأدانت روسيا والصين والهند والبرازيل ودول نامية اخرى الغارات الجوية لما تشكله من خطورة كما قالوا انها غير مبررة.وفي القاهرة شبه أحد الصحفيين ما يحدث في ليبيا بغزو العراق عام 2003 وهو ما نفاه وزير الدفاع الامريكي على الفور. وسأل صحفي اخر عما اذا كانت واشنطن ستفكر في وساطة خارجية لانهاء الصراع وهو ما رفضه جيتس أيضا.وقال جيتس للصحفيين في القاهرة "يتراءى لي أنه اذا كانت هناك وساطة.. واذا كان هناك دور ينبغي لعبه.. فسيكون بين الليبيين أنفسهم. هذا الامر هو في النهاية ينبغي أن يحسمه الليبيون. فهذه بلادهم."واشار جيتس الى أنه غير واثق من أنه ستكون هناك أي فائدة من محاولة جمع المعارضين والقذافي في محادثات.وأعلن الجيش الامريكي المحمل بعبء سنوات من القتال في أفغانستان والعراق انه سيسلم قيادة العملية في ليبيا الى تحالف من الحلفاء خلال الايام القادمة. وصرح بأن ذلك قد يحدث قريبا جدا ربما يوم السبت القادم لكنه رفض ان يحدد موعدا.وأضاف جيتس "الرئيس (باراك أوباما) أوضح ان الولايات المتحدة لن تتولى قيادة هذه العملية لفترة طويلة في الواقع ليس أكثر من اسبوع او نحو ذلك اعتبارا من بدء العملية."وبدأت الغارات الجوية يوم السبت 19 مارس اذار بعد ان سمحت الامم المتحدة باستخدام القوة المسلحة لمنع قوات القذافي من قتل المدنيين.وألقت الغارات على ليبيا بظلالها على أول زيارة يقوم بها وزير الدفاع الامريكي لمصر بعد الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك الشهر الماضي في ثورة ساهمت في الهام المعارضين الليبيين.ونفى جيتس ما تردد عن ان الولايات المتحدة تساند بشكل مستتر معارضي القذافي في الصراع قائلا ان العملية التي تقوم بها قوات التحالف بتأييد من الامم المتحدة قاصرة على منع القذافي من "ذبح شعبه".وأضاف "لكن فيما هو أبعد من ذلك... اعتقد ان هؤلاء الناس يقاتلون في الاساس حتى الان بأنفسهم."ورفض جيتس التكهن بنتيجة الصراع لكنه اشار الى ان قرار الامم المتحدة لم يحدد مهلة زمنية للعملية. وقال وزير الدفاع الامريكي انه لا أحد يستطيع التكهن بنتيجة ما يحدث في ليبيا.ومن المخاوف المثارة هو الوصول الى مأزق في حالة عدم تلقي معارضي القذافي مساعدة مباشرة أكثر لكن جيتس قال ان مساعدي القذافي او أفراد أسرته قد ينقلبون عليه.وقال جيتس "اعتقد هناك العديد من النتائج المحتملة هنا وما من أحد بوسعه التكهن بها."هل سيحدث المزيد من الانشقاق داخل دائرته (القذافي) المصغرة او تحدث انقسامات داخل اسرته هناك فيما يبدو لي العديد من الاحتمالات."وترفض الولايات المتحدة ارسال اي قوات برية الى ليبيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل