المحتوى الرئيسى

التطبيع و حقيقة الموقف الثوري منها , بقلم الشاعر إبراهيم وهبة

03/23 23:19

في الأونة الأخيرة و خاصة بعد نشوء السلطة أصبحت مسألة التطبيع و كأنها أمر مفروغ منها و تورط بعض الشعراء بما فيهم شعراء لهم الباع الطويل من أمثال الراحل محمود و الحاضر الشاعرسميح و غيرهم الكثر و لكن يبقى السؤال ماذا يعني التطبيع و متى يعرف بأنه تطبيع و كيف و من يضع الاليات عن تعريف التطبيع و مدى خطورة التطبيع ليكن واضحا نحن لا نرفض الحوار المبدئي من منطلقات شخصية بل أظن و أميل للظن بأن الحوار هي مسألة مفروغ منها و لكن التطبيع و هنا الخطر يراد تشريع فعل الإحتلال و هذا ما نرفض تعميمه أي برفضنا للتطبيع مبني بأننا نرفض الحوار مع الكيان المغتصب و تشريعه و كأن الفعل الإحتلال أصبح أمر مفروغ منه و هذا ما نرفضه فعلا .... فيا سادتي الشرط الأولي ليتحقق التطبيع على فعل الإحتلال أن يتخلى عن فعله الاجرامي و ثم في هذه الحالة فقط ممكن التحاور معه و أي حوار دون تحقيق هذا الفعل هو تمرير المحتل و شرعنته فلذا عندما رفضنا أسولو من هذا الباب أصلا إذ لا يعقل بأن من يعاني من ويل المحتلين يصبح متساوي مع المجرم بجرة قلم و كأننا حققنا المراد فيما المجرم يستبيح كل أرضنا ليس معناه أن أقر بوجود المغتصبين كفعل محتل من باب أمر الواقع معناه أن أقر شرعنته بل حبا في الحوار و لأن فعل الإحتلال فعل أجرامي فعندما أرفض شرعنة المحتل أكون قد خدمت الإنسان أولا و أخيرا ثانيا التطبيع و هنا الدراية و سقوط في الزمن المفاهيم و اخصها صراع الأقطاب منها الاتحاد السوفيتي و الذي قد مهد لمفهوم الدولتين دون تحديد أو تعريف ماهيات هذه الدولتين أولا و أظن من الخطأ التاريخي على شعب يعاني الإحتلال أن يقر شرعنة محتليه و لأن في ذلك اسقاط صبغة المقاومة و بحق من شعب يرزح تحت الإحتلال و ثانيا لأن فيه تماشيا مع سياسة المحتلين و هي العودة إلى الأرض المقدسة و كأن هذه الأرض خصصت للشعب اليهودي و يتم النفي من الشعب الأخر الفلسطيني من أحقية قيامه و العيش هنا و عندما نشرعن المحتل نكون قد أقرينا في اللاوعي بشرعية اليهود على هذه الأرض فنصبح من مقاتلين إلى الصهيانة و دون ندري و أتهم بأن منظمة التحرير بنهجها التفريطي و مع أحزاب ماركسية قد شرعنت المحتلين فأصبح و كأن من يرزح تحت الإحتلال هو المغتصب الأن العودة إلى مفهوم التطبيع و لأن في الأونة الأخيرة سقطت ورق التوت و كشفت بأن منظمات المجتمع المدني كلها قد تورطت و نحن نعلم من الجهات من تمول هذه الجهات بما فيها هذه الصفحة المقصود بصفحة بيسان للابحاث على الفيس البوك فأقول بأن الأمم المتحدة عندما شرعنت الاستعمار و نشوء الكيان المغتصب و هي فعل اجرامي و ما زالت الدول الغربية تحمل الطابع الاستعماري و أي مناجاة أو التحبب للغرب خدمة للمستعمرين القديم الجديد أولا فأتهم كل المنظمات المجتمع المدني قد شاركت في طشطشت الدولة المغتصبة و كأن فعل الاغتصاب أمر عادي فماذا يتبقى الأن أي فعل اقراري أو تشريع الدولة المغتصبة بغض النظر من القائل شخص حزب مؤسسة يروج للتطبيع فهو صهيوني و صهيوني مقرف في وقت نشهد بأن الاقلام اليهودية الثورية تبتعد عن النهج الصهيوني بل حتى ترفض فعل الاعتراف من الكيان المغتصب فبقي أن نقول نحن على مفترق درب أو نقر شرعنة المحتل كفعل مغتصب و نشرعن حضوره أو نرفض فعل الاغتصاب كفعل و نعمل دون تمريره و هنا هذا الجديد و أظن علينا أن نبتعد عن سياسات الأحزاب القديمة و المؤسسات المجتمع المدني و التي عملت خلال السنين الطوال إلى شرعنة المحتل فلذا عندما يطالب بعض المنظمات الفلسطينية بتطبيق الشرعية الدولية و كأن هناك شرعية دولية و هي حقيقة فعل استعماري مئة بالمئة.............

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل