المحتوى الرئيسى

ليس مبارك طلعت مصطفى ولا مصر سوزان تميم ! بقلم:د.عبد العزيز أبو مندور

03/23 23:19

ليس مبارك طلعت مصطفى 00 ولا مصر سوزان تميم 00 ! ــــــ دكتور / عبد العزيز أبو مندور 000 لا أبالغ إذا قلت أننى أعلم جيدا هوية المرتزقة الثقافية وأخلاقهم العلمانية وتوجهاتهم الماسونية فى معادات الإسلام وأهله 00 ! قرأت بجريدة الأهرام اليوم الأربعاء 23مارس2011م مقالا بعنوان ( لعن الله من أيقظها ) ، فلم أجد من الكاتب / أحمد عبد المعطى حجازى وضوحا فى توجهه مثل اليوم ، فقد كشف القناع ولأول مرة عن وجهه ، ونفث فى جريدة الأهرام نارا يريد أن يحرق بها كل من يقترب منه ، أو يحاول زحزحته من مكانه أو إبعاده ، فقد كرس مقالته منذ بدايتها إلى عرض تاريخه الشيوعي والعلماني بجدارة – ولا مانع عنده من خلط الأوراق وتزييف التاريخ المصري والتهجم على الحكم الإسلامي – بغرض البرهنة السطحية المغلوطة على ما ينادى به من فصل الدين عن السياسة ، وفصل السياسة عن الدين منذ عرف طريق الصحافة وحتى اليوم دون أن يكلف خاطره كيف يمكن لمسلم بسيط أتاه الله الملك والحكمة أن يمزق نفسه ، فيفصل الرأس عن الجسد ، والروح عن البدن ، وقلبه عن جوارحه ، ودنياه عن آخرته ، ألا يعلم أن من يفعل به ذلك – بضم الياء - يقع فى أخطر أمراض العصر وهو الفصام ، فربما يقتل نفسه ومن حوله دون أن يدرى ؟! فأنت عندما تعنون مقالك بهذا العنوان ( لعن الله من أيقظها ) تذكرنى بصاحبكم المخلوع ، فعندما كنت أستمع إليه وهو فى خطاباته الركيكة الساذجة وهو يقول أنه مع محدودى الدخل أشعر بالخطر على نفسى وعلى محدودى الدخل ، وأجزم أن الأسعار ستشتعل نارا ، فقد خبرنا سياسة الفاسدين والمفسدين ، فقد كان نظامهم الحاكم نظام سمسرة ونهب واسترزاق ؛ وهو ما فهمته منذ البداية أقصد بداية الحكم الغبي ، فعندما عقد فى مصر أول مؤتمر للاقتصاديين ودعي فيه مجموعات اقتصادية من البلاد الغربية دون سواها خاصة من الأمريكان ، وتوالت بعد ذلك اجتماعات الرئيس المخلوع إلى أمريكا ، لا للاجتماع بالمسئولين السياسيين وحل مشاكل مصر والفلسطينيين وتحرير الأراضي العربية المحتلة واستخلاص المسجد الأقصى خالصا من أيدى المحتل الإسرائيلي الغاصب ، بل للتربيط على عمليات مالية واقتصادية اختار لها وزراء اقتصاد لا تخطئهم إذا ظننت أنهم تخرجوا ؛ وتدربوا تحت أيدى المافيا العالمية فى نهب ثروات البلاد وتجويع الشعوب ، فقد أدوا دورهم بكفاءة منقطعة النظير ، ومازالوا طلقاء يتنعمون ، فما كان منه بعدما مهد الطريق لمغارة على بابا أن وكل بها ابنه ليجرى ما بدأه من أعمال السمسرة والتربح بطرق غير مشروعة ، فقط ليس عليه إلا أن يقوم بالتربيط مع من يريد شراء شركة أو بيعها أو إنشائها ، فمن يدفع يوقع له الوزير ، فأمسك بمفاتيح مصر بيده وسيطر على الكثير من رجال الأعمال ، أقصد لصوص المال العام ، فساندوه فى نهب ثروات مصر والمصريين ، فلقد بدأوا مشوارهم الجهنمي بأسرع ما تتصوره أعتي عصابات مافيا السرقة والتعذيب والقتل لكل من يقف فى طريقهم. لقد اختار وزراء حكومته وأعضاء لجنة السياسات بكفاءة جهنمية فى القضاء على ثروات مصر والمصريين ، فقد ساعدوه فى فك رموز الكنوز بسهولة لمن ينهب ، فلست محتاجا لأن تقول لباب المغارة : افتح يا سمسم ، فتلك مدة طويلة جدا ، فقط عليك أن تذهب مباشرة إلى المحافظ مثل المرحوم وجيه أباظة مثلا وتقول له أنا أريد أن أشاركك فى توكيل البيجو ، فهنا سيصعق الرجل ويموت بالذبحة القلبية ، فتحصل أنت على التوكيل بطريق التوريث غير المباشر ، و بدون أدنى مجهود من أي نوع00 ! لقد قرأت دعوة على صفحة الدكتور / عصام شرف جاءتنى على الفيس بوك تطالب بجمع توقيعات لتقديم الثلاثة من عتاة الحزب الوطني وأعتى النيابيين من ممثلى الشعب فى تاريخ البرلمان المصري إلى المحاكمة وهم : صفوت وسرور وعزمى 00 والحق أننى فى تعليقى على تلك الدعوة قلت : لا نريد توقيعات ، بل نريد مستندات وأدلة إدانة ، فكلنا يعرف أن المتسبب فى الفساد والإفساد مسئول يجب محاكمته بتهمة خيانة الأمانة 00 ولكننا - لا نقبل أن نحاكم الناس بمجرد الهوى ، فتتحول الثورة المصرية إلى أسوأ ما وقعت فيه الثورة الفرنسية على يد روبسبير 00 صاحب المقصلة المشهورة 00 والقتل بمجرد الشبهة 00 ! أقول : ينبغى على من عنده دليل ومستندات تدين عزمى و صفوت و سرور وغيرهم أن يقدمها فورا ، أم أن هؤلاء الثلاثة على رأسهم ريشة ؟ ! ومن هنا ينبغى أن يتوقف الثورجية قليلا ، فلا بد من سيادة القانون ، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى ينبغى على كل من له حق فئوي أن ينتظر حتى تتم مؤسسات الدولة ، فتتحقق المساواة وسيادة القانون 00! أما مصر 00 وحق مصر ، فلا يحق لأحد أن يطالبها بالانتظار ، فليس حسنى مبارك طلعت مصطفى 00 ولا مصر سوزان تميم ، 00، فيجب الدفع فى اتجاه تسريع المحاكمات بكل دقة وعدالة بأسرع من الوتيرة الحالية ، فكل تأخير أو فعل الغرض منه عرقلة سير المحاكمات فى اتجاهها الصحيح – بوعى أو بدون وعى - هو خيانة فى حق مصر والمصريين قد يوجه لمرتكبها تهمة الخيانة العظمى ، فلا بد من كشف شبكة الخونة دون استثناء لأحد مهما كان سواء الرئيس المخلوع وأسرته ، والعادلى وشلته ، وعز وعصابته ، وأنس الفقى وبقية الإعلاميين من خليته ، وكل من عطل تقدمنا وسرق أقواتنا وحارب الله ورسوله 00ولا نستثنى أحدا إلا ما شاء ربى من الشرفاء من أهل العزة والكرامة والحرية0 أن دولة الحق والعدالة والقانون يجب أن تسود مصر والمصريين ، فلا عدوان بعد 25 من يناير 2011م الموافق 19من صفر 1432هـ إلا على الظالمين ، فالعدالة والحكم بالحق شيمة الحكماء من أهل الحق والحقيقة ، فلا يظلم – بضم الياء - فى مصر بعد اليوم أحد مهما خالفنا الرأى ، أو عارض توجهاتها ما لم ينازع الهوية المصرية فى عروبتها وإسلامها محاربة أو اعتداء 00 ! ( وعلى الله قصد السبيل ) *****

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل