المحتوى الرئيسى

من يوقف قرصنة بنى صهيون؟؟ بقلم: أ.صبري حماد

03/23 23:19

من يوقف قرصنة بني صهيون!!! بقلم /أ. صبري حماد من المعروف تاريخياً إجرام العدو الصهيوني وصلفه واستباحته لكل المحرمات وتعديه على كل القوانين ,وجنونه الأعظم في عمليات القرصنة والقتل التي طالت الكثير من العلماء العرب والفلسطينيين من الكوادر المختلفة والمشهود لها في ساحات النضال والعلوم والفكر, وكثيرا ما نفذ هذا الاحتلال جرائمه البشعة في العديد من دول العالم فقادته خطواته إلى ارتكاب المجازر المختلفة والتي راح ضحيتها العديد من أبناء شعبنا الفلسطيني خاصة والعربي عامه, وليس هذا الحديث ضرب من الخيال ولا من القصص فالأيام حُبلى بسرد الكثير من الجرائم الصهيونية في عمليات القتل والاغتيال والاختطاف, وهذا حدث ويحدث في كثير من دول العالم كما إن الصورة الواضحة تؤكد مدى ما وصلت إليه الوقاحة الصهيونية لتمتد إلى عشرات المثقفين والكوادر الفلسطينية في شتى أرجاء الأرض , وكما أن الموساد الصهيوني معروف بوحشيته وجرائمه المتكررة واستباحته للدماء الفلسطينية والكوادر العلمية العربية في بلاد العالم , والجرائم الصهيونية عديدة راح ضحيتها الكثير من الشهداء مثل القائد أبو جهاد الذي استباحت القيادات الصهيونية ارض تونس الشقيقة وأقدمت على اغتياله في أبشع صوره من صور الإرهاب الصهيوني وفى خطه مدبره قادها المجرم باراك في ذلك الوقت, وكما أقدمت القيادات الإرهابية الصهيونية على اغتيال الشهيد فتحي الشقاقي في جزيرة مالطا, و الشهيد المبحوح في دولة الإمارات العربية وبالتحديد في مدينه دبي والكثير الكثير من القيادات الفلسطينية والقائمة طويلة وتزداد يوماً بعد يوم ,ولكن من المؤسف أن تتم معظم هذه العمليات الإجرامية في دول لها سيادة مثل دول أوروبا وغيرها دون احترام لسيادة وحرمة هذه الدول ,وللأسف لا يوجد حتى نظام محاسبه يعطي هذه الدول الحق في محاسبه القاتل والمجرم بل دأب الكيان الصهيوني على العبث بكل الأعراف والقوانين الدولية ,وليس فقط استباحه أراضي الغير وإنما بتزييف العديد من جوازات السفر والدخول إلى أراضي تلك الدول لتنفيذ جرائم القتل بكل الوسائل التي تتبعها دولة الكيان الصهيوني للتخلص من الغير, وبالتالي يتم ارتكاب الجريمة والخروج بسهوله ويسر وربما تكون الدولة متآمرة معهم ولها اليد الطولي في مساعده هؤلاء المجرمين من الموساد الصهيوني 0 والمطلوب في تلك اللحظات من دول العالم الصمت خصوصاً إذا كان المجرم صهيونياً ينتمي إلى دولة الإرهاب ودائماً هناك فيتو على من يدين أو يلوم بني صهيون, وانه ممنوع الحديث نهائياً إذا كان الموضوع يخص دولة الكيان الصهيوني لأنه وباختصار هذه الدولة الصهيونية فوق القانون الدولي وفوق الإرادة الدولية وليس هناك قانون للمحاسبة إذا اقتضى الأمر بالحديث عنها فلليهود الحق في استباحه جميع دول العالم لأنهم فوق بني البشر وكل أجناس الأرض عبيداً لهم ..... فهم هكذا يتصورون وعلى العالم أن يعي هذه اللعبة السياسية وان الوقت هو للأقوياء ولا مجال للضعفاء في هذا العالم إلا الرضي والرضوخ لإرادة الأقوياء وتنفيذ مآربهم 0 وما حدث أخيراً من عمليات قرصنه طالت احد المهندسين الفلسطينيين ويدعى ضرار أبو سيسي في دولة أوكرانيا يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وبغض النظر عن انتمائه السياسي فهو فلسطيني بالدرجة الأولى وواجبنا الأخلاقي والإعلامي والإنساني أن نفضح سلوكيات هذا العدو المجرم وان ننشر الحقيقة الكاملة فيما حدث وحصل لهذا الفلسطيني, فالكل ابناً لهذا الوطن الفلسطيني ومسئوليتنا الأخلاقية هي كشف حقيقة الإجرام ووضع حد لهذا الصلف الصهيوني, والسؤال كيف يتم انتهاك حرمة دوله مستقلة, وكيف تتم عمليه اختطاف مواطن من أراضيها وتتم عمليه ترحيله إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48, وكيف تمت عمليه إخراجه بتلك الصورة التي خطط لها الموساد الصهيوني للقيام بهذه العملية الإجرامية, وما دور دولة أوكرانيا في مثل هذه الطريقة التي أقدم عليها الموساد الصهيوني, ولماذا وما جريمة هذا المهندس الشجاع الذي يعمل نائباً لمدير محطة غزه للكهرباء ؟؟؟وقد يكون السبب في عملية اختطافه شجاعته وذكائه حيث نجح في الاستغناء عن السولار الصناعي الصهيوني الذي يستخدم لتوليد الكهرباء بالمحطة الرئيسية وبدأ باستخدام السولار المصري والأقل تكلفه , ومن خلال إبداعاته استطاع تشغيل المحطة مستغنيا عن خدمات الصهاينة , إن الكوادر الفلسطينية قادرة وفى كل زمان ومكان على الابتكار والإبداع وهذا ليس بغريب ففي إثناء الحرب الأخيرة على غزه وقبلها أيضا وبعد انقطاع توريد البنزين من الخارج استطاعت العقلية الفلسطينية تشغيل وسائل النقل العامة والخاصة باستخدام زيت الطعام (السيرج) والأمثلة كثيرة ومتعددة ولا تقف عند هذا الحد 0 لكن السؤال المحير هنا إلى متى سيبقى الكيان الصهيوني فوق القانون والى متى سيبقى الإرهاب وسيله للخطف والقتل في دول تدعى العدالة وهى بعيده كل البعد عن تطبيقها, وكما أن ما حدث يمثل انتهاك حقيقي لقوانين الأمم المتحدة فمن يحاسب الصهاينة على جرائمهم وعلى كل أفعالهم السوداء وممارساتهم اللأاخلاقية من قتل وتعذيب وتصفيه جسديه واختطاف والعديد من الجرائم المشينة التي يندى لها الجبين, إننا ومن هنا نناشد الضمير العالمي والمنظمات الدولية والحقوقية بالعمل على وقف كل هذه المهازل والانتهاكات الفاضحة, وعلى العالم الحر الذي يمارس الديمقراطية أن يطبقها حقيقة بالأقوال والأفعال أيضا وعليهم أن يضعوا ضوابط مختلفة لاحترام آدميه الإنسان الفلسطيني والعربي, فالكل أمام القانون سواء وحتى يتم انجاز ذلك لابد من التطبيق الفعلي على دوله الاحتلال التي تعتبر نفسها فوق القانون فهل تتم عمليه التطبيق على الجميع أم نكون نحن العرب الضحية الأولى لتلك الممارسات الوحشيه 0

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل