المحتوى الرئيسى

أبو زيد: خلافاتي مع نظيف أطاحت بي خارج وزارة الري

03/23 23:15

كتب- أيمن شعبان: قال الدكتور محمود أبو زيد وزير الري والموارد المائية السابق، إن ثورة 25 يناير وما استتبعها من تغييرات، أثرت بشكل إيجابي على العلاقات المصرية بدول حوض النيل.وأضاف أبو زيد خلال مقابلة مع برنامج "الحياة اليوم" بثت مساء الأربعاء، إنه كان على وشك حل أزمة مياه حوض النيل قبيل تركه الوزارة إلا أن هوة الخلاف اتسعت فيما بعد، واستتبعها توقيع أغلب دول المنابع على اتفاقية عنتيبي أو ما تسمى بالاتفاقية الإطارية.وحول أسباب مغادرته الوزارة، وما يتردد حول إعفاءه من منصبه لفشله في إدارة ملف مياه النيل، قال أبو زيد إن عدم وضوح سبب خروجه من الوزارة أدى لانتشار مجموعة من التكهنات، مضيفا أنه يجزم بأن سبب إقالته ليس ملف حوض النيل أو فشله في الرد على اتهامات وجهت لمصر كما قيل، وإنما لخلافات مع الدكتور نظيف.وأشار أبو زيد إلى أن الأزمة الحقيقة بالنسبة لمياه النيل أننا لدينا حصة مائية ثابته واحتياجات تزيد بشكل متسارع، مشددا على أن حل الأزمة يكمن في تحسين إدارة المياه سواء في الزراعة أو الاستخدام الشخصي أو تحسين حالة المجاري المائية، وترشيد الاستهلاك بشكل عام.واستبعد أبو زيد السيناريوهات التي تتوقع معاناة مصر في السنوات المقبلة من الجفاف وأنها لن تجد مياه للزراعة، قائلا إن هذا مستبعد جدا ولكن ربما نواجه في السنوات المقبلة حالة من نقص الموارد المائية التي تستدعي ترشيد الاستهلاك بشكل كبير، نافيا بشكل قاطع ما يتردد أن مصر لن تجد يوما مياه كافيه للزراعة.وشدد أبو زيد على أن مصر تدفع الآن ضريبة سياساتها التي ادت لابتعادها عن دول حوض النيل، في ظل التقارب الإسرائيلي الواضح من دول الحوض، ويكفى أن إسرائيل الآن تمول حوالي 240 مشروع مال في أثيوبيا، وكذا الصين التي تمول مشروعات عدة في دول الحوض.وأكد أبو زيد ضرورة اتخاذ موقف مصري عاجل بشأن الوضع القانوني لمبادرة حوض النيل، ومدى إمكانية استمرار العمل بها، مع الأخذ في الاعتبار أن وجود فنيين مصريين في دول حوض النيل يعد من أهم إنجازات مصر في إدارة الملف، وطالب بلجوء مصر إلى التحكيم الدولي وإلزام دول حوض النيل بقواعد القانون الدولي والاعتراف بالاتفاقيات المسبقة، وسرعة اتخاذ موقف سياسي حيال التوقيع المنفرد من دول منابع النيل على الاتفاقية الإطارية، في ظل عدم التأكد من الموقف القانوني لمبادرة حوض النيل، وعدم التزام إثيوبيا بمبادئ المبادرة وأهمها الإخطار المسبق.اقرأ أيضا:البسطويسي لمصراوي: الجماعات السلفية كان تأثيرها محدود في التعديلات الدستورية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل